اهم الاخبار
الأحد 24 أكتوبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

اليمن: نعيش ظروفا صعبة منذ 7 سنوات نتيجة الحرب مع الحوثيين

 أحمد عوض بن مبارك
أحمد عوض بن مبارك

أكد وزير خارجية اليمن، أحمد عوض بن مبارك، أنّ بلاده لا زالت تعيش ظروفاً صعبة منذ 7 سنوات نتيجة الحرب مع مليشيا الحوثي الانقلابية .
وقال بن مبارك - فى كلمته خلال اجتماع رفيع المستوى للذكرى الـ 60 للمُؤتمر الأول لدول عدم الانحياز المنعقد في العاصمة الصربية بلجراد، اليوم الاثنين " إن اليمن ما يزال يعيش منذ سبع سنوات ظروفاً صعبة نتيجة الحرب التي فرضتها مليشيات الحوثي الانقلابية بدعم لوجستي وعسكري من النظام الايراني بهدف زعزعة الاستقرار في اليمن والمنطقة وخلق كيانات طائفية ومليشيات مسلحة بديلة عن الجيوش الوطنية، وهو الأمر الذي يؤكد بأنه لايمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة من دون تغيير ايران لسلوكها العدائي تجاه دول المنطقة".

وأضاف أنّ هذه الحرب المفروضة على شعبنا تسببت بكارثة إنسانية ومزقت المجتمع اليمني وتسببت في موجات النزوح والتهجير الجماعي والقمع والاخفاء القسري والتي لم يشهدها اليمن منذ عقود طويلة".. مؤكداً أنّ الحكومة مدت يدها للسلام مراراً لتجنيب الشعب اليمني تلك الكوارث، وبذلت كل ما بوسعها لدعم وتسهيل جهود الأمم المتحدة ومبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن، من أجل إنهاء الحرب والتوصل الى سلام دائم وشامل مبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2216.

كما أكد الوزير اليمني، أنّ الحكومة قدمت الكثير من التنازلات على مدى السنوات الماضية من أجل السلام، ودعمت كل المبادرات والمقترحات الهادفة إلى إنهاء الانقلاب لاسيما مبادرة المبعوث السابق الى اليمن، مارتن جريفث، والمبادرة المقدمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي تقوم على وقف إطلاق النار الشامل وإعادة فتح مطار صنعاء وتسهيل وصول المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة وفقاً لاتفاق ستوكهولم واستئناف العملية السياسية..مشيراً الى أن كل تلك الجهود قوبلت مع الأسف بالرفض من قبل مليشيات الحوثي.

ولفت بن مبارك، إلى أنه في الوقت الذي بدأ فيه المبعوث الأممي الجديد هانس جروندبرج جهوده السياسية، صعدت المليشيات الحوثية من هجماتها واستمرارها بارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين والنازحين وخاصة النساء والأطفال في العديد من محافظات ومدن اليمن خاصة في محافظات مأرب وشبوة والبيضاء وتعز، لأنها غير جادة بالسلام، الأمر الذي يستدعي من دول الحركة الضغط على الدولة الإقليمية الراعية للمتمردين للعب دور إيجابي في اليمن ودعم المساعي الدولية لإنهاء الحرب وإقناع المتمردين الحوثيين بقبول مبادرات السلام وإتاحة المجال للحلول السياسية بما يضمن إنهاء الحرب والانقلاب وإعادة الاستقرار والأمن إلى اليمن والمنطقة.