اهم الاخبار
الجمعة 06 مارس 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

أحمد شعبان محمد يكتب : أين المسلم الحق؟ .. تأملات في تساؤلات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي

شاهدتُ مقطعًا مصورًا للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي يطرح فيه تساؤلًا صادمًا في بساطته عميقًا في دلالته: أين المسلم الحق؟ لم يكن السؤال للتشكيك في إيمان الناس، بل كان دعوة صريحة لمراجعة أنفسنا، والعودة إلى جوهر الرسالة التي جاء بها الإسلام. فقد أوضح أن واقع المسلمين اليوم يكشف عن مفارقة

على الشرفاء الحمادي يكتب : دعوة الله الناس للسلام

قال الله سبحانه يدعو الناس جميعا للسلام ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ البقرة ٢٠٨ حين يدعو الله المؤمنين جميعا لاتخاذ السلام سبيلا وحيدا للناس لتتحقق لهم

الزكاة || عطاء يحرر الإنسان من عبودية المال .. مشروع أمة لا صدقة أفراد

ليست الزكاة رقم يستقطع من المال .. إنها نفحة إيمانية .. و جسر من النور يمتد بين الغني والفقير .. في الزكاة لحظات اختبار كبرى لـ ضمير الإنسان وإيمانه بحق الله وحق الفقراء من الناس : هل ينتصر الإنسان لـ روحه ودينه ؟! .. هل يسلم قياده أمره لـ سطوة المال وإغراء الثروة والجاه ؟ . .. و .. و في تلك الايام

أحمد شعبان محمد يكتب : الإنسان وآفة الشر

هناك قيم أرسلها لنا الخالق، ممثَّلة في أسمائه الحسنى،قيم تعبر عن معاني الرحمة، والعدل، والحكمة، والصبر، والعفو، والحق. وفي المقابل، توجد فينا طباعٌ أولية منها : حب البقاء والتملك والسيطرة والدفاع والتنافس. هذه الطباع ليست شرًّا في ذاتها،لكنها إن تُركت بلا توجيهٍ قيمي تحولت إلى آفة. الرقي الإنساني

احمد شعبان محمد يكتب : تعقيب على مقال "المسلم بين الأمر والنهي" للمفكر الاستاذ على الشرفاء

-يضعنا مقال المفكر الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادى "المسلم بين الأمر والنهي" أمام سؤال جوهري: هل نحن مسلمون بالانتماء… أم بالالتزام؟ لقد أحسن الكاتب الاستاذ على الشرفاء حين أعاد تعريف الإسلام بوصفه عهدًا بين العبد وربه، قوامه تنفيذ الأمر واجتناب النهي. ..هذه ليست مسألة وعظية، بل مسألة وجودية تتعلق

مجدى طنطاوى يكتب : السياسة فن المستقبل لا تصفية حسابات الماضى

في السياسة لا تعيش الامم على اجترار الماضى ولا على جلد الذات بل على قراءة اللحظة واستشراف المستقبل المحاسبة مطلوبة لكنها لا تكون بديلا عن الرؤية ولا عذرا للعجز واليوم ونحن نتابع التصعيد حول ايران نجد ان السؤال الاهم ليس ماذا جرى بل ماذا سيجرى وكيف نستعد الحرب على ايران ان وقعت لن تكون معركة حدود

د. معتز صلاح الدين يكتب: ندوة مؤسسة رسالة السلام تؤكد أن قضية “العودة إلى القرآن” أصبحت قضية مجتمع بأكمله

أقولها بكل وضوح ومسؤولية تاريخية: لقد كانت ندوة “شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن” التى أقامتها مؤسسة رسالة السلام بداية مرحلة فاصلة في مسار الخطاب الديني والفكري الذي تتبناه مؤسسة رسالة السلام بقيادة مؤسسها الكاتب والمفكر الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادى . لم يكن الحضور الحاشد فى أكبر قاعات فندق

أحمد شعبان محمد يكتب : بين الدفاع عن التراث والدفاع عن الإسلام

بمناسبة الهوجة التي أثيرت في وجه بعض الكُتّاب والمفكرين، يثور سؤال جوهري: ماذا ندافع عنه حقًا؟ هل ندافع عن الإسلام… أم عن تراكمات تاريخية نُسبت إليه؟ يا سادة.. ما تدافعون عنه في كثير من الأحيان ليس هو الإسلام الذي جاء به القرآن، بل هو مرويات بشرية، قال فيها فقهاؤنا الشيء وعكسه، واختلفوا فيها

أحمد شعبان محمد يكتب : القرآن مرجع العبادات وميزان الحقوق..قراءة في رؤية المفكر على محمد الشرفاء

كتب المفكر الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي مؤكدًا أن المرجعية الوحيدة التي تحفظ وحدة الأمة وتعيد لها اتزانها هي كتاب الله، وليس ما تراكم عبر العصور من اجتهادات بشرية أو روايات متعارضة. كما يرى الاستاذ على الشرفاء أن العبادات لا تُؤخذ إلا من القرآن، لأنه البيان الإلهي المحفوظ، وأن تحويل العبادات إلى

مجدى طنطاوى يكتب : نباح المنتفعين العرب بين السخرية من باسم الله وتبرير الحق التوراتى

فى كل مرة يفتتح فيها مسؤول عربى حديثه بعبارة باسم الله تنهال عليه سهام السخرية ويتهم بخلط الدين بالسياسة ويصور الامر كأنه جريمة فى حق الدولة المدنية وتتحرك ابواق مأجورة لتندد وتزايد وتتهم المجتمعات بالتخلف والرجعية وكأن ذكر الله عار يجب اخفاؤه لكن حين يخرج مسؤول امريكى رفيع مثل مايك هاكابي ويتحدث