اهم الاخبار
الإثنين 09 مارس 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

بأقلامهم

احمد شعبان محمد يكتب : اطلالة على ماطرحه المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء الحمادي

هل ادركنا معنى الأمن القومى العربي في ظل التصعيد الأمريكي الإسرائيلي على إيران

الوكالة نيوز

يثير هذا الطرح سؤالًا جوهريًا ظل معلقًا في الواقع العربي منذ عقود: هل الأمن القومي العربي مجرد شعار سياسي أم منظومة حقيقية للدفاع عن المصالح المشتركة؟

إن الأحداث المتسارعة في المنطقة تكشف بوضوح أن غياب الرؤية الجماعية يجعل كل دولة عربية تواجه التحديات منفردة، بينما طبيعة المخاطر المعاصرة — العسكرية والاقتصادية والسياسية — تتجاوز حدود أي دولة بمفردها. فالأمن في عالم اليوم لم يعد يقتصر على السلاح، بل يشمل الاقتصاد والطاقة والغذاء والمعرفة والتحالفات الدولية.

وإذا كانت المنطقة العربية تمتلك من الموارد والثروات والموقع الجغرافي ما يجعلها قوة عالمية مؤثرة، فإن المشكلة الحقيقية ليست في نقص الإمكانات، بل في غياب الإرادة المشتركة وآليات العمل العربي المنظم.

إن الفكرة المركزية التي يطرحها المقال هي أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يتحقق إلا بثلاثة مرتكزات أساسية:

1. وحدة إدراك الخطر المشترك.

2. تكامل اقتصادي يربط مصالح الدول العربية ببعضها.

3. منظومة دفاع وتنسيق سياسي جماعي قادرة على حماية المصالح العربية.

وفي ظل التحولات الدولية الكبرى وصراع القوى العالمية على النفوذ والطاقة، يصبح واضحًا أن الفراغ الاستراتيجي في المنطقة لا يبقى فراغًا طويلًا، بل تملؤه قوى أخرى.

لذلك فإن الرسالة الأساسية لهذا الطرح هي أن مستقبل الأمة العربية لن يُصنع بالشعارات، بل بإرادة سياسية واعية تبني تكتلًا اقتصاديًا وأمنيًا حقيقيًا يحفظ السيادة والثروات ويصون كرامة الشعوب .