اهم الاخبار
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

الفن

بعد تأجيل محاكمته..فيلم هندي أفضل عمل بتاريخ أحمد آدم الفني

 أحمد آدم
أحمد آدم

 

 

أحمد آدم ..يعيش الفنان أحمد آدم في أزمة قضائية منذ فترة طويلة، حيث  قدم برنامج "آدم شو" عام 2013، و الذي جرت محاكمته بسبب هذا البرنامج بعد الاعلان عن تهربه من الضرائب و مقاضاته لدفعه 300 ألف جنيه مصري لسداد قيمة الضرائب، إلا أن  الحكم تأجل في القضية، في الوقت الذي شرع فيه أحمد آدم في تصوير فيلمه الجديد "جوازة  بالعافية" بمشاركة النجمة غادة عبد الرازق.

و قدم أحمد آدم بجانب مجموعة أفلامه الاكثر نجاحاً و  التي أدى فيها شخصية "القرموطي" واحد من افضل الأفلام التي ناقشت الكثير من القضايا في اطار اتسم بالكوميديا و  هو فيلم "فيلم هندي". 

أحمد آدم :

و من ابرز تلك القضايا و التي ستظل ازمة كل عصر هي أزمة السكن، و  كيف يمكن لهذا الأمر أن  يغير مسارات و حيوات عدة أشخاص و يحكم على انسانة بالتعاسة بسبب اضطرارها للزواج من شخص جاهز والتضحية بحب عمرها من اجل السكن...

كذلك سلط الفيلم الضوء على قضية أخرى و هي كيف أن التحكم والتزمت و محاولات الهيمنة و السيطرة والضغط على العريس بشتى الطرق لضمان حق الزوجة ظناً منها أنها ستخوض حرباً  و ليس زواجاً اساسه المودة و  الرحمة ممكن أن يتسبب في افساد زيجة اقتربت من اتمامها.

أحمد آدم :

و لكن كان الخط الاهم في الفيلم هو الحفاظ على الصداقة بين سيد و عاطف، حيث لم تتأثر صداقتهم بما حدث ابداً، و ظلا وفيان لبعضهم البعض بالرغم من محاولات المحيطين بهم للايقاع بينهم، و كيف أن الصدق هو أقصر  الطرق لحل المشكلات ، حيث استمرت الصداقة و  اكتفى كلاً منهم بالآخر لأن الصداقة الحقيقية لا تعوض في حين أن الاشياء المادية يمكن تعويضها، و انتهى الفيلم بمشهد رائع على صوت دعاء الكروان الجميل في خلفية المشهد.

أحمد آدم :

معلومات عن الفيلم :

اعتذر عن أدوار البطولة لشخصيتي سيد الحلاق  و  صديقه عاطف أكثر من 15 ممثلاً مشهوراً  و  مغموراً، و كذلك ترشح عدد من نجمات الساحة الفنية في هذا الوقت لبطولة الفيلم منهم داليا البحيري إلا أن جميعهن اعتذروا،  و في النهاية قام المخرج منير راضي لترشيح كلاً من أحمد آدم و صلاح عبد الله و منة شلبي  و رشا المهدي، الذين قدموا اداءاً مميزاً بالفيلم.

أحمد آدم :

و في الحقيقة أن الاخراج نفسه للفيلم تم تغييره أكثر من  مرة حيث تعثر تنفيذ فكرة الفيلم على مدار 7 سنوات، و لم يكن أي من  جهات الانتاج أوالمخرجين متحمسين للفيلم، و كان أول من تحمس لاخراجه المخرج الرائع داود عبد السيد وبعد ذلك تم ترشيح المخرج الجيد هاني شحاته وأخيراً تم اخراج الفيلم بواسطة المخرج منير راضي، و كتبه هاني فوزي.

حقق الفيلم ايرادات لم تتجاوز المليوني جنيه مصري، و رغم اخفاق الفيلم في تحقيق ايرادات جيدة في موسم  الصيف لعام 2003، إلا أنه حقق شعبية و جماهيرية كبيرة بعد عرضه على التلفاز و أصبح  من علامات السينما المصرية المميزة.