اهم الاخبار
الثلاثاء 25 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

الفن

The Last Duel ..الفيلم الأعلى مشاهدة و الأكثر جدلاً على السوشيال ميديا

The Last Duel
The Last Duel

 

 

 

 

The Last Duel.. أثار فيلم " The Last Duel " جدلا واسعاً عبر مواقع التواصل  الاجتماعي بسبب الخلاف و التباين الواضح  في الأراء على مستوى الفيلم و تقييمه، فالبعض يرى أنه فيلما عظيماً و البعض الآخر يرى أنه عمل سيء و  ممل و غير واضح أو مفهوم و  اعتمد أسلوب سرد يضع المشاهد في حيرة، و يجعله فاقداً لتركيزه، و قدرته على تجميع تفاصيل القصة.

 كما أن تكرار سرد القصة ذاتها لثلاث مرات أصاب بعض المشاهدين بالملل، و جعل الفيلم خالياً تقريباً  من الأحداث، فكان حدثاً واحداً مسيطراً على تفاصيل القصة، و لكنه معاد بأكثر من زاوية.

The Last Duel :

فالجميع بعد انتهاء الفيلم لم يعرف أيهما المحق و  أيهما المظلوم، فهل جاك هو الصادق أم مارجريت  هي الصادقة ؟

فالفيلم لم يعط دليلاً واحداً على صدق أيهما و ترك كل مشاهد يرى الأمر من منظوره الشخصي، باعتبار أن  التاريخ يكتبه المنتصر، فلا يمكن توثيق الحقيقة بدليل مادي يبرهنها،  و انما الحكاية الواحدة  لها أكثر من مصدر و  كل مصدر يحكي الحقيقة كما يراها يعينه.

The Last Duel :

و لكن في الحقيقة الفيلم مميز جداً و يستحق المشاهدة بالفعل، فتكرار سرد الحدث ليس مكرراً بدون مبرر، لأن في كل مرة يتم فيها سرد القصة بتفاصيل جديدة تماماً نراها لأول مرة، و ما يتكرر هو مشهد أو اثنين فقط في كل قصة ، باستثناء مشهد  واحد تكرر ثلاث مرات و هو المشهد الذي جمع الأبطال الثلاثة في الاحتفال.

اصاب الفيلم بعض المشاهدين بالحيرة بسبب عدم وضوح معالم الحقيقة، فأيهم الصادق و أيهما الكاذب، هل الزوجة تدعي كذباً على صديق زوجها أم أن الصديق هو الكاذب ؟

The Last Duel :

و في الحقيقة أن الأمر من وجهة نظري كان واضحاً فبالتأكيد أن صديق الزوج هو الكاذب، و ربما تكون الزوجة اصيبت بحالة من الصدمة، منعتها من التفكير بطريقة جدية تجعلها تستطيع الفرار، و لكن هناك تفاصيل دقيقة في الواقعة التي سُردت مرتين، مرة من منظور "جاك" الصديق و مرة أخرى من منظور "مارجيت" الزوجة التي وقع عليها الظلم تبرهن على أن الأمر كان بالفعل بالاجبار و لم يكن أبداً برضا الزوجة، و لكن جاك لا يرى ذلك فغروره  أعماه عن تصديق أن "مارجريت" رفضته بالفعل.

فيلم " the last duel " من بطولة مات ديمون و بن افليك و آدم درايفر و جودي كومير و اخراج ريدلي سكوت.