اهم الاخبار
الإثنين 05 ديسمبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

اعتقال مدير عام محطة زابوريجيا النووية من قبل دورية روسية

محطة زابوريجيا النووية
محطة زابوريجيا النووية

قالت وكالة إنرجواتوم المشغلة لمحطة زابوريجيا النووية الأوكرانية، اليوم السبت، إن دورية روسية اعتقلت المدير العام لمحطة زابوريجيا التي تسيطر عليها روسيا.

وأضاف رئيس وكالة إنرجواتوم بيترو كوتين، في بيان يوم الجمعة (13:00 بتوقيت جرينتش) إن المدير العام لمحطة زابوريجيا إيهور موراشوف، اعتقل وهو في طريقه من أكبر محطة نووية في أوروبا إلى بلدة إنرهودار حوالي الساعة 4 مساءً، نقلا عن وكالة رويترز.

وكتب كوتين على تطبيق تلغرام، "تم أخذه من السيارة، وعُصبت عينيه، واقتيد في اتجاه غير معروف"، مضيفًا أنه لم ترد أنباء فورية عن مصير موراشوف.

وأشار كوتين إلى أن موراشوف "يتحمل المسؤولية الرئيسية والحصرية عن السلامة النووية والإشعاعية" للمحطة وأن احتجازه "يعرض للخطر سلامة تشغيل أوكرانيا وأكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا".

ودعا القوات الروسية إلى "الوقف الفوري لأعمال الإرهاب النووي تجاه إدارة وأفراد" المحطة والإفراج عن موراشوف.

وكانت محطة زابوريجيا نقطة محورية في غزو روسيا لأوكرانيا والي يستمر منذ سبعة أشهر، حيث تتهم موسكو وكييف بعضهما البعض بقصف المنشأة، مما قد يؤدي إلى وقوع كارثة نووية.

ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى نزع السلاح من المنطقة المحيطة بالمحطة، الذي يعمل به الأوكرانيون.

وفي السياق، اتهم المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، الخميس، دولة أجنبية بالضلوع في تسرب الغاز من خطي نورد ستريم دون تسميتها.

وقال بيسكوف خلال مؤتمر صحفي: "هذا وضع خطير للغاية، ويتطلب تحقيقا عاجلا"، نقلا عن روسيا اليوم.

وردا عما إذا كانت روسيا تعتبر مثل هذا الحادث هجمة إرهابية، قال بيسكوف: "حتى الآن هذه حادثة، لا يمكننا إعطاء وصف أوضح لها. إلا أنه من الصعب جدا تخيل أن مثل هذا العمل الإرهابي يمكن أن يحدث بدون تورط بعض الدول".

وأضاف: إنه في ظل الظروف الراهنة، عندما يكون هناك مثل هذا النقص الحاد في التواصل، وعدم رغبة عدد من الدول في إجراء اتصالات معنا في مثل هذه الشؤون الحساسة، فإن ذلك يطرح أسئلة كثيرة".

هذا وأكد الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، الخميس، على أن الهجوم المتعمد على البنية التحتية لدول الحلف سيواجه برد صارم وموحد، في أعقاب ما وصفه بأعمال التخريب التي طالت خطوط أنابيب نورد ستريم.