اهم الاخبار
السبت 01 أكتوبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

بدء مهمة مفتشي وكالة الطاقة الدولية في محطة زابوريجيا النووية

الوكالة نيوز

انطلقت بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مدينة زابوريجيا الأوكرانية في اتجاه محطة الطاقة النووية في بلدة إنيرهودار التي تسيطر عليها روسيا اليوم الخميس، على الرغم من التقارير عن قصف مكثف هناك.

وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن البعثة على علم بزيادة النشاط العسكري في المنطقة، لكنها تمضي قدما في خطتها لزيارة المنشأة والالتقاء بموظفيها.

وقال غروسي "رغم زيادة النشاط العسكري قرب زابوريجيا سنستمر بزيارتنا"، نقلا عن وكالة رويترز.

وقد وصل، أمس الأربعاء، فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية يصل إلى مدينة زابوريجيا في طريقه إلى المحطة النووية.

ومن جانبها، اتهمت السلطات الأوكرانية، القوات الروسية بقصف قرية مجاورة لمحطة زابوريجيا النووية قبل وصول وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية إليها، نقلا عن وكالة فرانس برس.

وبدورها، دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أمس، لوقف الاستفزازات في محطة زابوريجيا النووية.

واتهمت ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي، دول الاتحاد الأوروبي بتجاهل مخاطر استهداف أوكرانيا لمحطة زابوريجيا ومنشآت نووية بأسلحة غربية.

وأكدت زاخاروفا على أن الحكومة الأوكرانية اعترفت بالسعي للحصول على أسلحة نووية.

وقالت زاخاروفا "نأمل أن تساعد زيارة خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر إجراؤها اليوم لمحطة الطاقة النووية في وقف رغبة السلطات الأوكرانية في إثارة كارثة نووية ووقف الابتزاز النووي".

ومن جانبه، أكد مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في كلمة اليوم، على ضرورة استمرار دعم أوكرانيا وممارسة الضغط على روسيا.

وقال بوريل: إن الدول الأوروبية ستصل لاتفاق حول إمكانية حظر تأشيرات الدخول لدول الاتحاد للمواطنين الروس اليوم، نقلا عن العربية نت.

وأضاف: أننا نعمل على إزالة الوجود العسكري من محطة زابوريجيا وجعلها منطقة منزوعة السلاح، وندعم مهمة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.

وفي وقت سابق، غادر فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، العاصمة الأوكرانية كييف متوجهاً إلى محطة زابوريجيا النووية لتفقد الأضرار بعد وقوع قصف بالقرب من المحطة، مما أثار مخاوف من وقوع كارثة إشعاعية.

وسيطرت القوات الروسية على المحطة بعد وقت قصير من شنها غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير والتي تقع على خطوط المواجهة الأمامية، وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بإطلاق قذائف عرّضت المحطة للخطر.