اهم الاخبار
الأحد 02 أكتوبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

القوات الهندية تنضم إلى مناورات عسكرية روسية رغم مخاوف الولايات المتحدة

القوات الهندية
القوات الهندية

قالت وزارة الدفاع الهندية، اليوم الخميس، إن جنودها وصلوا إلى روسيا لإجراء مناورة عسكرية تستمر أسبوعاً، وذلك بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة أن لديها مخاوف بشأن أي دولة تمارس التدريبات مع روسيا الآن.

وذكرت الحكومة الهندية إن قواتها شاركت بانتظام في مناورات متعددة الأطراف في روسيا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى، وتعد موسكو أكبر مورد للمعدات العسكرية للهند، نقلا عن وكالة رويترز.

وقالت وزارة الدفاع الهندية في بيان إن كتيبة من الجيش الهندي "وصلت إلى موقع التدريبات وستقوم خلال الأيام السبعة المقبلة بمناورات مشتركة تشمل تدريبات ميدانية مشتركة ومناقشات قتالية وتدريبات على القوة النارية".

وقد أعلنت موسكو في أواخر يوليو أنها ستجري مناورة "فوستوك" في شرق البلاد، على الرغم من حربها المستمرة منذ ستة أشهر في أوكرانيا، حيث تكبدت خسائر فادحة في الأفراد والمعدات، وتشارك في المناورات الصين وبيلاروسيا ومنغوليا وطاجيكستان. 

وأشارت الولايات المتحدة، التي عمقت شراكتها العسكرية مع الهند في السنوات الأخيرة، إلى عدم ارتياحها لانضمام القوات الهندية إلى التدريبات في روسيا.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير يوم الثلاثاء إن "الولايات المتحدة لديها مخاوف بشأن أي دولة تمارس التدريبات مع روسيا بينما تشن روسيا حربا وحشية دون استفزاز ضد أوكرانيا". 

وأجريت تدريبات فوستوك السابقة في 2018 على نطاق واسع حيث أفادت التقارير بمشاركة ما يقرب من 300 ألف جندي، بما في ذلك لأول مرة من الجيش الصيني.

وفي وقت سابق من أغسطس، أعلنت وزارة الدفاع الصينية، إنها سترسل قواتها إلى روسيا للمشاركة في تدريبات عسكرية مشتركة مع موسكو ودول أخرى من بينها الهند وبيلاروسيا وطاجيكستان.

وقالت الوزارة في بيان إن مشاركة الصين في التدريبات المشتركة "لا علاقة لها بالوضع الدولي والإقليمي الحالي"ونقلا عن وكالة رويترز.

وأضافت أن التدريبات تأتي في إطار اتفاق تعاون ثنائي سنوي مستمر. وأجريت مناورات مشتركة مماثلة بقيادة روسيا بمشاركة الصين في السنوات الأخيرة.

وتابع البيان، إن "الهدف هو تعميق التعاون العملي مع جيوش الدول المشاركة، وتعزيز مستوى التعاون الاستراتيجي بين الأطراف المشاركة، والقدرة على الاستجابة للتهديدات الأمنية المختلفة".