اهم الاخبار
الأربعاء 06 يوليو 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

قصف صاروخي روسي استهدف قبل قليل سواقا في خاركيف

الحرب في أوكرانيا
الحرب في أوكرانيا

أفادت فضائية العربية الإخبارية، اليوم السبت، بأن قصف صاروخي روسي استهدف قبل قليل سواقا في مدينة خاركيف الأوكرانية.

وذكرت العربية نقلا من مصادر أوكرانية أن القوات الروسية تجهز لإعادة تشغيل ميناء ماريوبول.

وفي السياق، قالت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، إن روسيا تعاني من نقص في طائرات الاستطلاع، والتي حاولت استخدامها لتحديد الأهداف التي ستقصفها الطائرات المقاتلة أو المدفعية.

وأضافت الوزارة، إن روسيا تعاني على الأرجح من نقص في طائرات الاستطلاع المسيرة، والتي تفاقمت بسبب القيود في قدرتها التصنيعية المحلية الناتجة عن العقوبات.

وذكرت بريطانيا في نشرة دورية إنه إذا استمرت روسيا في خسارة الطائرات المسيرة بالمعدل الحالي، فإن استخبارات القوات الروسية وقدرة الاستطلاع على المراقبة ستتدهور بشكل أكبر مما يؤثر سلبًا على الفعالية التشغيلية، نقلا عن وكالة رويترز.

قال وزير المالية الإيطالي دانييلي فرانكو، أمس الجمعة، بعد اجتماع لقادة ماليين في مجموعة السبع، إن إيطاليا ستقرض أوكرانيا 200 مليون يورو (211 مليون دولار) لمساعدتها على سداد ديونها.

وأضاف أن هذا الإجراء نُشر بالفعل في الجريدة الرسمية الرسمية لإيطاليا، نقلا عن وكالة رويترز.

وفي السياق، دعا مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، أمس، إلى عدم تجاهل الأزمات في الأماكن الأخرى بينما نركز على مساعدة أوكرانيا، لأن هذه الأزمات قد تتفاقم بسبب الحرب.

وقال غراندي، إن "الأزمة في أوكرانيا سترفع عدد النازحين على مستوى العالم إلى ما يزيد عن 84 مليون شخص في أواخر عام 2021، مع حوالي 6 ملايين لاجئ من أوكرانيا و8 ملايين نازح داخل البلاد"، نقلا عن وكالة رويترز.

وأضاف غراندي قبل انضمامه إلى اجتماع لوزراء التنمية بالاتحاد الأوروبي في بروكسل: "لسوء الحظ تتزايد أزمة النزوح العالمية. أعتقد أن الرسالة المهمة ... هي أنه لا توجد أوكرانيا فقط ولا ينبغي أن ننسى البقية".

وتابع قائلا: "إن الحرب في أوكرانيا لها تأثير على العديد من المجالات ومنها والأمن الغذائي، وأزمة الطاقة، وزيادة الأسعار، وعدم الاستقرار، ومن ثم يمكن أن يتسبب هذا بدوره في مزيد من النزوح".

وحث غراندي أعضاء الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى على عدم تقليص مساعدات التنمية الخارجية بسبب زيادة الإنفاق المرتبط بأزمة أوكرانيا، مثل التعامل مع تدفق اللاجئين، كما فعلت السويد على سبيل المثال.