اهم الاخبار
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

أخبار عاجلة

الدفاع البريطانية: منطقة خيرسون الأوكرانية تطالب بالانضمام إلى روسيا

الحرب في أوكرانيا
الحرب في أوكرانيا

ذكرت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم السبت، أن الإدارة العسكرية المدنية الموالية لروسيا في منطقة خيرسون بأوكرانيا قالت إنها ستطلب من روسيا ضمها إلى الاتحاد الروسي.

وقالت بريطانيا في نشرة دورية على تويتر: إذا أجرت روسيا استفتاء على انضمام خيرسون إليها، فمن شبه المؤكد أنها ستتلاعب بالنتائج لإظهار أغلبية واضحة لصالح الانفصال عن أوكرانيا، نقلا عن وكالة رويترز.

أعلنت المفوضية الأوروبية، الخميس، أنها ستعمل مع حكومات الاتحاد الأوروبي لمساعدة أوكرانيا على تصدير ملايين الأطنان من الحبوب العالقة في البلاد بسبب إغلاق البحرية الروسية للموانئ الأوكرانية.

وقد أظهرت بيانات مجلس الحبوب الدولي أن أوكرانيا كانت رابع أكبر مصدر للحبوب في العالم في موسم 2020/21، حيث باعت 44.7 مليون طن إلى الخارج، خاصة إلى الصين وأفريقيا وأوروبا، كما أنها واحدة من أكبر منتجي زيت عباد الشمس، وفقا لوكالة رويترز.

وقبل غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير، تم شحن 90٪ من الحبوب وزيت عباد الشمس عبر الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود - وهو طريق مغلق الآن، وتهدد أزمة إخراج الحبوب من أوكرانيا بالتسبب في أزمة غذائية، خاصة في المناطق الفقيرة مثل إفريقيا.

وقالت مفوضة النقل بالاتحاد الأوروبي أدينا فاليان: إن "20 مليون طن من الحبوب يجب أن تغادر أوكرانيا في أقل من ثلاثة أشهر باستخدام البنية التحتية للاتحاد الأوروبي".

وأضافت: "هذا تحدٍ كبير، لذلك من الضروري تنسيق السلاسل اللوجستية وتحسينها، وإنشاء طرق جديدة، وتجنب الاختناقات قدر الإمكان".

ودعت المفوضية شركات النقل إلى توفير المزيد من المركبات والشاحنات وعربات الشحن، وقالت إنها ستنشئ بنفسها منصة لوجستية مطابقة لتخصيص موارد نقل مجانية حسب الطلب.

وذكرت المفوضية إنه يجب إعطاء الأولوية لشحنات الصادرات الزراعية الأوكرانية في المحطات ويجب على مديري البنية التحتية إتاحة خانات للسكك الحديدية لهذه الصادرات، ودعت الشركات إلى نقل رافعات الحبوب المتنقلة على وجه السرعة إلى المحطات الحدودية ذات الصلة لتسريع الشحن العابر.

وستنظر المفوضية أيضًا في الضمانات لشركات النقل بالشاحنات لتأمين المركبات التي ترسلها إلى أوكرانيا ودعت حكومات الاتحاد الأوروبي إلى تطبيق أقصى قدر من المرونة عند المعابر الحدودية، مع توفير موظفين كافيين لتسريع الإجراءات.