اهم الاخبار
الثلاثاء 17 مايو 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

وزير الخارجية الإيراني: نقاط قليلة متبقية للتوصل لاتفاق في فيينا

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني

أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في حوار مع وكالة يورو نيوز أمس الثلاثاء، علي أن نقاط قليلة متبقية للتوصل لاتفاق في محادثات فيينا.

وقال عبد اللهيان: "في حكومة الدكتور رئيسي ومنذ البداية، حددنا هدفاً لنهجنا تجاه محادثات فيينا لرفع العقوبات، وهو كالتالي: إما أننا لن نبدأ المفاوضات، أو إذا بدأناها، فسنحتاج إلى التأكد من تناغم وتناسق نهج التفاوض في فيينا مع النهج الواقعي لحكومة الدكتور رئيسي. لذا، لم نأت إلى فيينا لمجرد إجراء مفاوضات لأجل المفاوضات، بل لإجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق جيد. أعتقد أننا لم نكن قط أقرب إلى تحقيق صفقة كهذه مما نحن الآن."

واضاف: "لا نعتقد أن إيران دولة معزولة. أدت العقوبات الأمريكية أحادية الجانب وغير القانونية إلى بعض المشاكل بالنسبة لنا. تسبب "التقاعس" وخاصة من ثلاث دول أوروبية، هي المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، منذ عام 2015، ببعض المشاكل لإيران. ولكن على الرغم من كل الجهود، حتى أثناء عهد إدارة ترامب وحملته للضغط الأقصى على جمهورية إيران الإسلامية، فشل مسعى عزل إيران."

وتابع قائلا: نحن نقترب من الاتفاقية وهناك بعض القضايا المتبقية وهي خطوطنا الحمراء. حتى الآن، قمنا بالعديد من المبادرات وأظهرنا المرونة المطلوبة على طاولة المفاوضات في فيينا. وإذا قلنا اليوم إننا أقرب من أي وقت مضى إلى التوصل إلى اتفاق، فذلك لأننا أبلغنا الأمريكيين (عبر وسطاء) والدول الأوروبية الثلاث، سواء من خلال زملائي في اجتماعات فيينا أو من خلالي (عبر محادثات هاتفية أو اجتماعات مع وزراء خارجية هؤلاء الدول الثلاث)، بأننا نقول لهم بكل وضوح أن دوركم قد حان الآن، إنه الوقت المناسب لنرى المبادرات والمرونة من قبل الجانب الغربي.

وأوضح عبد اللهيان أننا "نعتقد أنه إذا رأى الجانب الغربي ما يجري في فيينا بشكل أكثر واقعية، فيمكننا إتمام الصفقة في غضون ساعات قليلة. لذلك، بالنسبة لنا تحديد توقيت دقيق للصفقة هو في أيدي الجانب الغربي، اعتماداً على واقعيتهم ومبادراتهم. سنبقى ملتزمين بالجلوس إلى طاولة المفاوضات بجدية، على الرغم من أن الجانب الغربي أثار احتمالية مغادرة الطاولة عدة مرات خلال المفاوضات وخطواتها الصعبة."

وأردف قائلا: في حديث بيني وبين جوزيب بوريل، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، قلت له إن زملائي يضعون الجدية والحافز وهدف التوصل إلى صفقة عاجلة وجيدة نصب أعينهم، وسيبقون في فيينا لتحقيق ذلك. ومع ذلك، إن لم يُظهر الجانب الآخر المرونة والابتكار المطلوبين، فدون أدنى شك سيكون هو المسؤول في حال فشل المفاوضات.

وأشار عبد اللهيان إلي "أعتقد أن إحدى المشاكل التي واجهتنا في خطة العمل المشتركة الشاملة (صفقة إيران النووية) كانت تتعلق بدور الشركات الأمريكية وأيضاً مكانة الدولار في التداول في النظام المصرفي. وحتى فرض الأمريكيون أثناء صفقة 2015 بعض القيود في هذا الصدد. لهذا السبب، عندما تلقينا بشكل منهجي رسائل تتحدث عن النوايا الحسنة للرئيس بايدن وقارناها بسلوك بايدن والإدارة الأمريكية، وجدنا مفارقة. من ناحية، يرسلون رسائل تظهر حسن نيتهم، ومن ناحية أخرى، في الوقت نفسه وحتى في اليوم نفسه، يفرضون عقوبات جديدة ضد بعض الأفراد والمسؤولين لدينا. لذلك، ما يهمنا هو سلوك الأمريكيين. سنحكم بناءً على سلوكهم."