أخبار عاجلة
الدكتور ملاك إسحاق: شهر رمضان يحمل معانى روحية للمصريين… ونصر أكتوبر تجلٍّ لمعنى الإيمان والعمل
هنّأ الدكتور ملاك إسحاق رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي لمؤسسة النماء الاقتصادية الأمة بحلول الشهر الكريم مؤكدا أنه كقبطى يسعد بحلول شهر رمضان لما يحمله للشعب المصري من معانى روحية كبيرة
جاء ذلك خلال كلمته بندوة مؤسسة رسالة السلام التى أقيمت تحت عنوان " شهر رمضان الذى انزل فيه القرآن " والتى أعقبها حفل سحور
وأضاف أن منطقة الشرق الأوسط ليست مجرد جغرافيا سياسية، بل مهد التاريخ والحضارات والأنبياء، معتبرًا أنها «نور العالم» بما تحمله من إرث روحي وثقافي، وأن ما يدور فيها من أزمات يتجاوز البعد السياسي إلى بُعد روحي عميق.
واكد د. ملاك اسحاق خلال كلمته بندوة مؤسسة رسالة السلام أن حرب أكتوبر لم تكن مواجهة عسكرية فحسب، بل كانت – في جوهرها – معركة إرادة وإيمان، مشيرًا إلى أن كثيرين يغفلون هذا البعد الروحي في قراءة الأحداث، مؤكدًا أن الأزمات الكبرى تبقى في النهاية «بيد القدير» المهم أن نخلص النية ونبذل الجهد والعرق .
وتوقف إسحاق عند دلالات الأرقام والرموز، معتبرًا أن «العشرة» الخاصة بانتصار العاشر من رمضان تعبير عن اكتمال العمل، و«الستة» اى انتصار 6 اكتوبر رمز لقدرة الخالق الذى خلق الكون فى ستة أيام في إشارة رمزية إلى أن العمل المقرون بالإيمان يصنع الإنجاز.
وأشار د. ملاك اسحاق إلى خصوصية اللغة العربية بوصفها لغة ذات بعد روحي، حيث يمتزج فيها الصوت برسم الحرف والدلالة، مستشهدًا بأسماء مثل يوسف ويحيى ويونس وما تحمله من إيحاءات ومعانٍ عميقة. كما تناول لفظ «أسرى به» باعتباره دلالة على انتقال وتشعب وخروج من حال إلى حال.
وتحدث عن كلمة «قرآن» وما تحمله من معنى الجمع والاقتران، موضحًا أن اقتران الكلمة في الثقافة الإسلامية بعقود الزواج يعكس مفهوم الربط والميثاق، مشيرًا إلى أن السيد المسيح وُصف بأنه «كلمة الله»، وأن النبي ﷺ وُصف في الحديث بأن «كان خلقه القرآن»، أي أنه جسّد القيم القرآنية سلوكًا حيًا بين الناس.
وأكد د.ملاك إسحاق أن وعود الله «ليست شعارات بل يقين»، معتبرًا أن من يتمسك بالإيمان والعمل ينال البركة والنجاح، وأن النصر لا يتحقق إلا بمعونة الله واقتران القوة المادية بالقوة الروحية.
وختم الدكتور ملاك إسحاق كلمته بالإشارة إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات اتخذ قراره بالحرب بعد حالة إعداد روحي عميق، في دلالة على أن القيادة في لحظات الحسم تحتاج إلى يقين داخلي بقدر حاجتها إلى حسابات عسكرية، مؤكدًا أن الجمع بين الإيمان والعمل هو السبيل لأي انتصار حقيقي.