اهم الاخبار
الأحد 14 يوليو 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

إيران: مفاوضات فيينا لن تكون سهلة إذا استمرت واشنطن في سياسة الضغوط

علي شمخاني - أرشيفية
علي شمخاني - أرشيفية

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على شمخاني، اليوم الثلاثاء، على أنه مفاوضات فيينا لن تكون سهلة إذا استمرت واشنطن في سياسة الضغوط.

وقال شمخانی في تغریده على تويتر: “سعت الإدارة الأمريكية الراهنة حتى الآن من خلال مواصلتها سياسة الضغوط القصوى الترامبية إلى تحقيق الأهداف التي فشلت في تحقيقها تلك الادارة عبر التنمر، وذلك عن طريق تقديم وعود خاوية".

واضاف شمخاني: " لن يكون طريق المفاوضات معبدا بدون أن تحرر واشنطن نفسها من أوهامها الراهنة".

وقد غادر كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، صباح اليوم طهران متوجها الى فيينا لمواصلة المفاوضات مع مجموعة 4+1حول الغاء الحظر عن ايران حيث سيجتمع اليوم مع منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي "انريكي مورا".

ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنلندي بيكا هافيستو، أمس الاثنين، عن لم يتم بحث جزء من مطالب رفع العقوبات حتى الآن في المحادثات النووية.
ووفقا لوكالة مهر للأنباء، قال عبد اللهيان: ركزنا على النصوص الأخيرة لمفاوضات إيران مع مجموعة 4+1 والأوراق غير الرسمية التي تم تبادلها من خلال السيد انريكي مورا.
وأضاف: "في مراجعة النصوص الأخيرة التي تم الحصول عليها من محادثات فيينا، لم يتم التطرق في أجزاء من مطالبنا في مجال رفع العقوبات.
وأكد عبد اللهيان علي أنه يتوجب علي الوفد المفاوض في فيينا برئاسة علي باقري في الأيام المقبلة التركيز على الوثيقة التي سيتم الاتفاق عليها، ويجب على الأطراف المختلفة تعلن التزاماتها للأتفاق النووي.

وبدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، على أن رفع العقوبات الأمريكية هو شرطنا الأساسي لتقدم أي محادثات في فيينا.

وقال خطيب زاده، في مؤتمر صحفي أمس، إن الحكومات الغربية أمام اختبار اليوم في مفاوضات فيينا وأن الكرة في ملعبهم.

هذا أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على شمخاني، أمس الأحد، علي إنه تم إحراز تقدم طفيف في مباحثات فيينا بشأن الملف النووي.

وقال شمخاني في تغريده على تويتر: "ما زلنا بعيدين عن تحقيق التوازن الضروري في التزامات الأطراف برغم التقدم المحدود في مفاوضات فيينا".