اهم الاخبار
الخميس 22 يناير 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

مجدى طنطاوى يكتب : اطفئوا نار الفتنة بين جناحي الامة

مازلت اكررها هذه المرة لا تلميحا بل تصريحا صرخة في وجه الريح ودعوة الى العقل والضمير ارفعوا سكين الاهانات بين شعبين عظيمين مصر والسعودية فما بين النيل والرمال المقدسة نسغ واحد يسري في عروق الامة العربية يروي جذورها ويمنحها ما تبقى من كبريائها ووحدتها لقد ارهقنا زمن الشتائم الالكترونية هذا العصر الذي

هشام النجار يكتب :،فكر علي الشرفاء ضد فتنة سمير مصطفى التكفيرية وامثاله

مؤخرًا نال سمير مصطفى شهرة عبر الخط التكفيري الذي يروج له بأسلوب مخادع يجمع بين التناقضات، ما جعل بعض الشباب يتأثرون به. اتصل بي أحد الأصدقاء (من المهتمين والمراقبين المُهمين لهذا الملف) يسأل عن الطريقة الناجعة التي نحصن بها الشباب من الوقوع في براثن هؤلاء المُدّعِين فأجبته في جملة واحدة (فكر ورؤى

مجدى طنطاوى يكتب : بكره يعرفوا

أثار الإعلامي محمد علي خير الجدل بتغريدة حملت بين سطورها نغمة عتاب مبطن وسخرية لاذعة كتب فيها "بغيابكم اكتمل الحضور هتعزمونا بكرة على احتفالاتكم هنبعت لكم رئيس أصغر حي عندنا كل زعماء العالم كانوا في المتحف عندنا لم نشعر بغيابكم" ورغم أنني أدرك أن ما كتبه محمد جاء بدافع الغيرة وربما الحماسة الوطنية

على الشرفاء يكتب : العودة إلى الخطاب الإلهي... الطريق إلى نهضة الأمة واستعادة روح الإسلام

في خضم الفوضى الفكرية وتعدد الأصوات التي تتحدث باسم الإسلام، غابت الرسالة الإلهية الصافية التي أنزلها الله تعالى نورًا وهداية للعالمين، وتحول ما يُسمّى بـ«تصويب الخطاب الإسلامي» إلى ساحة من الجدل العقيم، دون أن يمسّ جوهر المشكلة المتمثلة في الابتعاد عن الخطاب القرآني الأصيل الذي حمله النبي محمد ﷺ إلى

مجدى طنطاوى يكتب : مصر .. الدولة التي لا تنحني إلا لتنهض

في خضم ما تشهده المنطقة العربية من متباينات في الرؤى والمواقف تتجلى بين الخيارات الخيارات الثنائية تغلب عليهاالمراهقة السياسية فتحل الحوار بالتلميحات والنقاش بالاستفزاز هل العلاقات بين الدول تدار بمنطق المكايدة لا بمنطقالحكمة وفي قلب هذا المشهد تبقى مصر بثقلها وتاريخها ودورها هدفا

محمد الشنتناوي يكتب : بعثة رسالة السلام في نواكشوط .. نجاح فكري أضاءته رؤية علي الشرفاء

في معرض نواكشوط الدولي للكتاب برز جناح بعثة «رسالة السلام» بوصفه نقطة جذب مفتوحة للحوار لا مجرد رصيف لبيع الكتب. وراء هذا الحضور المتقن تقف رؤية فكرية صلبة صاغها المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، إذ تحول المحتوى إلى بوصلة تحريرية واضحة تعيد وصل القارئ بالخطاب الإلهي مباشرة وترجم قيم العدل والرحمة

مجدى طنطاوى يكتب : من موسكو تصدح كلمة الحق .. الشرفاء يدعو إلى طي صفحات الكراهية وفتح عهد الرحمة

في زمن تتزاحم فيه الأصوات الصاخبة وتعلو رايات الصراع باسم الدين والسياسة والمصلحة، ينبثق من قلب العروبة صوت مختلف يحمل في نبراته الحكمة والرحمة، وينادي الإنسان في كل مكان أن يفيق من غفلة الكراهية. إنه صوت المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام، الذي حمل على عاتقه ومعه مجموعة