اهم الاخبار
الأربعاء 18 مارس 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

د. محمد عبد الفتاح يكتب: رؤية مصر 2030… دولة تبني الحاضر بعقل المستقبل

لم تعد التنمية في مفهومها الحديث مجرد تحقيق معدلات نمو اقتصادي، بل أصبحت عملية شاملة تهدف إلى بناء دولة قوية قادرة على تلبية احتياجات الحاضر دون المساس بحقوق الأجيال القادمة. ومن هذا المنطلق جاءت رؤية مصر 2030 كإطار وطني طموح يعكس إدراك الدولة المصرية العميق لتحديات العصر، وسعيها الجاد لتحقيق تنمية

على الشرفاء يكتب : الانقلاب المبكر على القرآن وكيف ضاعت الامة منذ اللحظة الاولى

منذ اللحظة التي غاب فيها الرسول عليه السلام عن الدنيا بدأ الاختبار الحقيقي للمسلمين لا في الشعارات ولا في العاطفة بل في مدى الالتزام بشرعة الله ومنهاجه كما انزل دون زيادة ولا نقصان فقد كان القرآن هو المرجع الوحيد الذي تركه الرسول للناس كتابا حاكما ومنهجا ضابطا للعلاقات والحقوق والواجبات لكن ما حدث بعد

محمد الشنتناوي يكتب : بين سطور الشرفاء .. أمريكا حين تتجاوز السيادة وتحتقر القانون

يُعيد علي محمد الشرفاء الحمادي توصيف “ازدواجية المعايير الأمريكية” بوصفها سياسةَ مصالحٍ تُدار بالقوة، لا خطابَ قيمٍ يُحتكم إليه. ويُقدّم في كتاباته مفاتيح قراءةٍ تُفسّر كيف تُرفع شعارات “الحرية وحقوق الإنسان” حين تخدم الهدف، ثم تُستبعد “المواثيق والعهود” عندما تعوق القرار. يُؤسِّس

على الشرفاء يكتب : بين الإفراط والتفريط .. كيف اختزل بعض المفكرين رسالة الإسلام وأفرغوها من مشروعها الإنساني ؟!

على محمد الشرفاء يكتب.. بين الإفراط والتفريط كيف اختزل بعض المفكرين رسالة الإسلام وأفرغوها من مشروعها الإنساني.... المفكرون بصفة عامة لم يكونوا يوما على مسار واحد فبين الإفراط والتفريط ضاعت في كثير من الأحيان روح رسالة الإسلام وتحولت من مشروع متكامل لإعادة صياغة الإنسان إلى شعارات مبتورة أو أحكام مجتزأة

مجدى طنطاوى يكتب : بين السلفية والازهر والقرآني .. من الذي خرب الوعي الديني في مصر؟

لم يكن تغول التيار السلفي في الوعي المصري وليد لحظة ولا نتاج فراغ عابر بل هو ثمرة تربية ممتدة منذ الطفولة ثقافة مغلقة تشكل العقل قبل ان يكتمل وتشحن الوجدان بمنظومة حلال وحرام لا علاقة لها بالقرآن بقدر ما لها علاقة بموروث فقهي متراكم فتجد السارق وشارب الخمر والمتورط في الفساد والزنا وقد خالف كل ما تربى

د. محمد غيدة يكتب :الخلاف والفرقة وظهور المذاهب في منهج الشرفاء الحمادي "6"

يرى الكاتب علي محمد الشرفاء الحمادي، السبب الرئيسي في انحراف مسار الخطاب الإسلامي عن الطريق الصحيح، والتحول من خطاب إلهي يستند إلى القرآن الكريم، ويؤسس للرحمة والعدل والحرية والسلام، إلى خطاب ديني هو أنه اكتظ بالروايات والإسرائيليات التي جعلته خطاب فرقة وصراع وتناحر، فظهرت الفرق الإسلامية من سنة وشيعة

مجدى طنطاوى يكتب : مسيحيو مصر لا يحتاجون أوصياء ياإبرهام!

افزعني حجم التهافت في مدينة كاملة على الشكر والعرفان والثناء لشخص لا يملك من الوزن بقدر ما يملك من الضجيج لمجرد انه اطلق عبارات معسولة مغطاة بدخان كاذب يستميل به عواطف شرفاء الوطن من الاخوة المسيحيين دون ان يدرك كثيرون ان مثل هذا الخطاب ليس بريئا ولا محبا ولا وطنيا بل هو تفخيخ ناعم لمتانة العلاقات العميقة

على الشرفاء يكتب : الاسلام رسالة العدل والحرية والسلام لا دين الغزوات والعدوان

لم يكن الاسلام في جوهره مشروعا للغزو ولا رسالة لفرض الهيمنة ولا دينا لتبرير القتل وسلب الاوطان بل جاء وحيا من الله ليكون منهاجا حضاريا يحرر الانسان من الظلم ويقيم العدل ويصون الكرامة ويؤسس لعلاقات انسانية قائمة على السلام والتعاون لكن ما تعرض له الاسلام عبر التاريخ من تشويه كان نتيجة افعال بشرية نسبت

علي الشرفاء يكتب : الرسول بين البلاغ والاتباع .. لقد جاءكم رسول ليعلمكم الكتابة والحكمة

يضعنا القرآن الكريم امام حقيقة فاصلة في فهم مقام الرسول ووظيفته وحدود اتباعه حقيقة ترفع الالتباس الذي تراكم عبر القرون بين الوحي الإلهي والسلوك البشري وبين البلاغ الرباني والاجتهاد الانساني، فالرسول في القرآن مبلغ عن الله ومبين لكتابه ومعلم للناس ما نزل اليهم،