اهم الاخبار
الأربعاء 01 أبريل 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

مجدى طنطاوى يكتب : نباح المنتفعين العرب بين السخرية من باسم الله وتبرير الحق التوراتى

فى كل مرة يفتتح فيها مسؤول عربى حديثه بعبارة باسم الله تنهال عليه سهام السخرية ويتهم بخلط الدين بالسياسة ويصور الامر كأنه جريمة فى حق الدولة المدنية وتتحرك ابواق مأجورة لتندد وتزايد وتتهم المجتمعات بالتخلف والرجعية وكأن ذكر الله عار يجب اخفاؤه لكن حين يخرج مسؤول امريكى رفيع مثل مايك هاكابي ويتحدث

على الشرفاء الحمادي يكتب : القران مرجع العبادات وميزان الحق

حين نعلن اننا مسلمون فان اول مقتضيات هذا الاعلان ان نجعل القران الكريم المرجع الاعلى والحاكم على كل قول وكل فتوى وكل ممارسة تعبدية فالقران ليس كتاب مواعظ مجردة ولا نصوصا تتلى في المناسبات بل هو كتاب تشريع وهداية وميزان يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه قال تعالى ﴿ ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ﴾

الغربة لا تصنع وطنا ولا تصنع ضميرا الواحد مايعرفش قيمة امه الا لما يشوف مرات ابوه

مثل شعبى مصرى بسيط فى كلماته عميق فى معناه يكشف حقيقة لا يدركها البعض الا بعد فوات الاوان فالوطن مثل الام قد نختلف معها نغضب منها نلومها لكننا لا نستبدلها ولا نتآمر عليها ولا نبيعها لمن لا يعرف قدرها فى لقاءات الخارج رأيت الغربة الحقيقية لا تلك التى تزينها الصور والاضواء غربة بلا دفء ولا سند ولا احساس

د. معتز صلاح الدين يكتب : رسالة السلام في فرنسا .. إشادة دولية بفكر الكاتب والمفكر علي الشرفاء وترحيب عالمى بخطاب الأخوة الإنسانية

لا شك أن رحلة وفد مؤسسة رسالة السلام إلى فرنسا التي جاءت قبيل شهر رمضان ليست زيارة بروتوكولية عابرة، بل محطة مهمة في مسار عربى ودولى متواصل لنشر الفكر التنويري الذي يحمله الكاتب والمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، لقد عكست الزيارة اهتماما دوليا متناميا لرؤية الشرفاء الداعية إلى السلام

هشام النجار يكتب : الإمارات والذكاء الاصطناعي.. رؤية استباقية تعيد صياغة الاقتصاد وتصنع نموذج الدولة المستقبلية

تحول مشروع الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ركيزة بنيوية في صياغة النموذج التنموي للدولة، وإلى أحد أبرز معالم رؤيتها الإستراتيجية لإعادة تعريف مفهوم الدولة الحديثة في القرن الحادي والعشرين. أدركت القيادة الإماراتية منذ وقت مبكر، أن التقدم الحقيقي في عالم شديد التنافس

بهجت العبيدى يكتب : مقال "أهل الذمة" للشرفاء الحمادي يعيد ضبط البوصلة بالعودة إلى القرآن الكريم

في الوقت الذي يعلو فيه الصخب على المنابر، ويبرز فيه صوت الشعارات على صوت الفكرة، يخرج الكاتب الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بمقاله حول أهل الذمة ليعيد ضبط البوصلة، لا عبر مجاملة التاريخ، ولا عبر صدام مصطنع مع التراث، بل عبر عودة مباشرة إلى النص المؤسس: القرآن الكريم. إن الجرأة هنا ليست في نقد مصطلحٍ

على الشرفاء الحمادي يكتب : جمهورية السلام

الخطاب الديني الذي يليق بالجمهورية الجديدة هو استبداله بالخطاب الإلهي، ليكون مرجعا لكل التشريعات، واجتهاد المفكرين والمثقفين والمشرعين باستنباط كافة التشريعات من نصوص القرآن الكريم . وهكذا يتم إلغاء كل الروايات والإسرائيليات التي تسببت في خراب الديار، والتحريض على قتل الأبرياء، وتوحش الإنسان، واستفحال

مجدى طنطاوى يكتب : مكتب اقليمى للامم المتحدة فى العاصمة الادارية .. فرصة استراتيجية لمصر

حينما زرت مقر المكتب الاقليمى للامم المتحدة فى فيينا واطلعت على حقيقة ان الدولة النمساوية تؤجر هذا الصرح الدولى العملاق مقابل ايجار رمزى لا يتجاوز يورو واحد سنويا كان السؤال المنطقى الذى فرض نفسه لماذا تقدم دولة على هذا التنازل الظاهرى هل لان النمسا دولة محايدة ؟ ، ام لان تعداد سكانها لا يتجاوز تسعة

على محمد الشرفاء يكتب : القرآن وحده عهد الله وميزان الايمان بين التوحيد والتحزب

منذ ان انزل الله القرآن الكريم جعله الميزان الحق والمرجع الاوحد لهداية البشر وجعل وحدة الايمان اساس هذا الدين واشترط على من امن بالله ان يلتزم بعهده وان لا يجعل بينه وبين كتاب الله وسيطا ولا ان يقيم دينا موازيا او تنظيما ينازع سلطان الوحي فالاسلام كما انزله الله دين واحد لا يقبل التجزئة ولا التحزب ولا

على الشرفاء الحمادي يكتب.. التراث والكوارث

لقد تسببت فتاوي الفقهاء الأقدمين، وتفاسيرهم فى تفرق المسلمين إلى شيع وطوائف ومرجعيات متصارعة، وخلقت الفتن وصنعت الحروب، وسفكت دماء المسلمين دون أن تحقق مصلحة الأمن والاستقرار للناس، بل بسببها دمرت المدن وشٌردت الأسر وسقطت الدول، وفتحت الأبواب لغزو الأعداء لأوطان العرب والمسلمين، ونهب ثرواتهم واحتلال

ﺗﻔﻀﻴﻼﺕ اﻟﻘﺮاء