اهم الاخبار
السبت 14 فبراير 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

مجدى طنطاوى يكتب : حين يكتب العاشقان بدم واحد نزار وكامل في مرآة الحب

كان نزار قباني يكتب الشوق كما لو انه الطريق الوحيد الى النجاة وكان كامل الشناوي يكتب الفراق كما لو انه القدر الاخير الذي لا مفر منه وما بين اشتياق نزار الذي لا ينطفئ وجرح كامل الذي لا يلتئم تتشكل ملحمة كاملة عن الحب الحب حين يصبح اكبر من العاشقين واعمق من الكلمات نزار بدأ الحكاية بدمعة تتعلم كيف لا

علي الشرفاء الحمادي يكتب : صرخة الإنقاذ

العالم يعيش في عصر الغاب حين تخلى الإنسان عن الضمير ففقد القيم وفقد الإنسانية ولم ينتمي إلى دين فوظف الدين في خدمة المصلحة الشخصية وأطماعه الشيطانيّة وجميع اهل الكتاب اختاروا الدين مطية يوصلهم لتحقيق اهدافهم الشيطانيّة فاليهود على مر التاريخ وظفوا كلمة الله لخدمة انانيتهم وأطماعهم وغدروا بكل الشعوب

مجدى طنطاوى يكتب : الستر في زمن الفتن

في عالمٍ أصبح فيه الفضاء الرقمي ساحة مفتوحة لتبادل الأخبار وفي زمن تتسارع فيه الأحداث وتكثر فيه الهزات الاجتماعية يظل الستر هو الوسيلة الوحيدة للحفاظ على كرامة الإنسان ونحن في هذا العصر الذي تكشف فيه وسائل الإعلام والأجهزة الإلكترونية أسرار الآخرين وكأنها عرض على مسرح مكشوف أصبحنا بحاجة ماسة إلى العودة

القس د. جرجس عوض يكتب : تعليق علي مقال المفكر على الشرفاء «خواطر في عالم التدبّر»

لقد أثار مقال المفكر العربي الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادي «خواطر في عالم التدبّر» إعجابي الشديد، ولا عجب في ذلك، فقد اعتدنا على تلك الجواهر فكرية والمكنونات القيمة التى تمسّ العقل والقلب معًا التى يكتبها المفكر العربي الاستاذ على الشرفاء، وتشكّل سهامًا قويّة في مواجهة الكراهية والتطرّف والإرهاب ورفض

على محمد الشرفاء الحمادي يكتب خواطر على هامش التدبر

في عالمنا المعاصر، بات الإنسان يعيش في مفترق طرق بين ما يحقق سعادته ويؤمن له سلامه النفسي والروحي، وبين التحديات التي تفرضها الحياة بكل تعقيداتها. وفي وسط هذه التحديات، تظل رسالة الإسلام، بما تحمله من قيم وأخلاقيات، الحل الأمثل الذي يرشد الإنسان إلى طريق الحق ويعصمه من الوقوع في الفتن والضلالات. فالرسالة

د. محمد يحيى غيده يكتب: واقع الفرق والمذاهب في فكر المفكر على الشرفاء (1-2)

في الجزء الثانى من سلسلة مقالات "منهجية أطروحات الشرفاء الحمادي "، التي لا نزال نتحدث فيها عن منهج كتاب "المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي"، والتي استطاع فيها الشرفاء الحمادي أن يضع إطارًا منهجيًا محكمًا لاختلاف الخطابين بكل ما في ذلك من تفاصيل دقيقة، إذ اعتبر الشرفاء أن القرآن منهج واضح صالح

عاطف زايد يكتب : لماذا أنا عضو في رسالة السلام؟

لستُ عضوًا في رسالة السلام لأنّها مجرد مؤسسة فكرية، بل لأنّها مشروع نهضةٍ عقليةٍ وروحيةٍ يُعيد للإنسان وعيه المغيَّب، ويعيد للدين وجهه الإنساني النقي الذي شوّهته قرون من التطرّف والجمود. انتمائي إلى رسالة السلام هو انتماء إلى فكرٍ يؤمن بأنّ الله لم يخلق الناس ليقتتلوا، بل ليتعارفوا ويتعاونوا

هشام النجار : القرآن ينهض من جديد.. والعالم يلحق بصوت الشرفاء الحمادي

منذ أن طُرحت في مجلس الشيوخ المصري مبادرة إعداد تفسير جامع للقرآن الكريم بلغة العصر، يتضح أن العالم العربي يقف اليوم على عتبة لحظة فارقة تعلن انتهاء زمن الاكتفاء بجهود الماضي وبداية الحاجة إلى قراءة جديدة تتصالح مع اللحظة التاريخية الراهنة، وتواجه التحولات التي اخترقت الوعي الإسلامي خلال العقد الأخير