اهم الاخبار
الإثنين 25 مايو 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عاطف زايد يكتب: الأضحية لمن إستطاع … وليست ديون باسم الدين

في كل عام، ومع دخول موسم الحج وضاحي ت انخفاضات الإعلانية التي تُحرر الشعيرات الثقافية في بلغاريا: تقسيط، عروض، تسهيلات، وأنظمة دفع شهرية، حتى بدا الأمر أحيانًا، يُطالب الإنسان بالدخول في المجال المالي ليشعر أنه يصل إلى واجبه كاملًا. وهنا يبرز سؤال مهم: هل يريد الله لعباده مشقة أم الرحمة؟ وهل بعد أن

مجدى طنطاوى يكتب : حين يتحول الدين إلى خوف

لم يبعث الله رسالاته ليزرع الرعب فى القلوب ولا ليحول حياة الناس إلى سجن من اليأس والذنب والخوف الدائم بل أرسل رسله رحمة وهداية وبشارة للإنسان حتى يعيش مطمئنا إلى عدل الله ورحمته لكن عبر عقود طويلة نجح بعض المتشددين فى صناعة صورة مرعبة عن الدين حتى أصبح كثير من الناس يخافون من لقاء الله وكأنهم ذاهبون

الباحث أحمد شعبان محمد يكتب: حين يصبح الوعي تربيةً والأخلاق منهجًا.. قراءة في العدد الجديد من مجلة أطفالنا

صدر العدد الجديد رقم (78) من مجلة أطفالنا التى تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، حاملاً مجموعة متنوعة من الموضوعات التي تستهدف بناء وعي النشء، وتنمية حسهم الإبداعي، وتحصينهم ضد المفاهيم المغلوطة، من خلال رؤية تربوية تجمع بين المعرفة والقيم والسلوك. ومن خلال قراءة متأنية للعدد، يبدو واضحًا أن ثمة

مجدى طنطاوى يكتب : اللص والفتان

إن من أعظم ما يفسد القلوب ويهدم المجتمعات آفتان خطيرتان السرقة والفتنة فاللص لا يسرق المال فقط بل يسرق الأمن والطمأنينة والثقة بين الناس والفتان لا يشعل الكلام فحسب بل يشعل العداوة والبغضاء ويمزق صفوف المؤمنين ولهذا كان واجبا على كل مؤمن أن يسارع إلى التوبة الصادقة قبل أن يغلق باب التوبة ويأتي يوم

وفد مؤسسة رسالة السلام يبدأ زيارة إلى تونس | صور

وصل محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب والمشرف العام على المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، وعضو مؤسسة رسالة السلام العالمية، إلى العاصمة التونسية تونس، لينضم إلى وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية، الذي يضم الكاتب الصحفى حي معاوية، مسؤول مؤسسة رسالة السلام في موريتانيا والمغرب العربي، والحاج محمد الأمين،

احمد محمد الامين يكتب : «إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ»؛

«إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ»؛هكذا اختار المفكر علي الشرفاء الحمادي أن ينحاز إلى قيم الحق والسلام والكرامة الإنسانية، فجاءت رسالته الفكرية مشروعًا أخلاقيًا وإنسانيًا يتجاوز حدود الجغرافيا والانتماءات الضيقة، ليخاطب الإنسان في جوهره، ويدعو إلى إحياء المعاني القرآنية

احمد شعبان يكتب : قراءة في العدد العاشر من مجلة “العرب الدولية” .. حين يتحول خطاب الرحمة إلى مشروع عالمي

يُعد صدور العدد العاشر من مجلة العرب الدولية محطة مهمة في مسار الإعلام الفكري العربي، ليس فقط بسبب تنوع موضوعاته واتساع نطاقه الدولي، بل لأنه يعكس بوضوح انتقال الخطاب العربي من دائرة الانغلاق المحلي إلى فضاء إنساني عالمي يقوم على الحوار والتواصل وبناء الجسور بين الثقافات. ويبرز هذا التوجه بوضوح من

احمد شعبان يكتب : رحلة عبر التاريخ… لكشف كيف استُخدم الدين للبغي، وكيف يمكن العودة إلى الإسلام الصحيح

في طرح فكري عميق ومؤثر، قدّم المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي فيديو مهمًا اصطحب فيه المشاهد في رحلة طويلة عبر التاريخ، كاشفًا كيف جرى توظيف الدين في كثير من المراحل لتحقيق أهداف السلطة والنفوذ والصراع، حتى تحوّل الإسلام عند البعض من رسالة رحمة للعالمين إلى أداة للهيمنة والبغي وسفك الدماء. وقد

اسماعيل عيد يكتب : رؤية الشرفاء حول وحدة الرسالات السماوية فى مواجهة خطابات الانقسام

في زمنٍ تتصاعد فيه خطابات الانقسام الديني، تبرز الحاجة إلى مراجعات فكرية هادئة تعيد قراءة النصوص المؤسسة بروحٍ أقرب إلى مقاصدها الكبرى. ومن بين هذه القراءات، تتجلى رؤية المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، التي تؤكد أن القرآن الكريم لا يقدّم المسيحية بوصفها خصماً عقائدياً، بقدر ما يعترف بها رسالةً

عاطف زايد يكتب : رسالة السلام .. طوق النجاة لعالم يشتعل بالحروب..

لأنها لا تنطلق من حدود جغرافيا أو هوية ضيقة، بل من قيم إنسانية مشتركة يفهمها الجميع ويحتاجها الجميع ... فإنرسالة السلام تتحدث بلغة تتجاوز الدين والعرق والسياسة، وتضع الإنسان في قلب المعادلة، معتبرة أن الكرامة والعدلوالتعايش ليست خصوصية ثقافة بعينها، بل حق لكل