مجدى طنطاوى يكتب : حين يتحول الفرح إلى تهمة
لم يكن المشهد هو الذي استوقفني بل الحكم الذي صدر عليه في لحظة فتاة تقف عند إشارة مرور تبيع بعض مستلزمات السيارات تحت شمس لا ترحم وعيون لا تكف عن التحديق وأصابعها مطلية بلون منكير هادئ صديقي لم ير التعب الذي تحمله على كتفيها ولم ير ساعات الوقوف ولا قسوة الحاجة ولم يسأل لماذا خرجت فتاة في عمر الزهور