اهم الاخبار
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

بالصور جسر ثقافي في قلب فيينا.. "رسالة السلام العالمية" تواصل نشر فكر المفكر علي الشرفاء الحمادي في النمسا

في إطار تعزيز الحوار الثقافي ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي، يشهد "بازار وسوق النساء" المقام اليوم في ساحة (Yppenplatz) بالعاصمة النمساوية فيينا، مشاركة متميزة ولفتة ثقافية بارزة تحظى باهتمام كبير من زوار المعرض من مختلف الجنسيات العربية والأوروبية، علما بأن فعاليات البازار ما زالت قائمة ومستمرة في

محمد الشنتناوى يكتب : رحلتي في الحج قبل عامين وكيف أيقنت صدق دعوة المفكر علي الشرفاء للعودة إلى القرآن

لم أكن أتوقع أن تكون رحلتي إلى الحج في عام 2024 مجرد رحلة دينية عادية تنتهي بانتهاء المناسك والعودة إلى الحياة اليومية، لكن ما حدث هناك كان أعمق بكثير. كانت رحلة أعادت تشكيل وعيي بالكامل، وجعلتني أرى الدين بصورة مختلفة، وأفهم للمرة الأولى المعنى الحقيقي للكثير من الأفكار التي طالما تحدث عنها المفكر

مجدى طنطاوى يكتب : حين يرتدى الجهل ثوب الثقافة

أعجبتنى الدكتورة رباب المهدى وهى تطرح سؤالا شديد العمق حول سبب رفض بعض المثقفين العلمانيين المصريين لفكرة تعدد الاختلاف حين يقترب الأمر من الدين تحديدا. فالسؤال لم يكن دفاعا عن التشدد ولا دعوة للوصاية الدينية بقدر ما كان دفاعا عن حق المجتمع فى أن يحتفظ بمرجعيته وقيمه دون أن يتعرض للازدراء أو الاتهام

أسامة إبراهيم يكتب: فلسفة الحج في إذابة الفوارق بين المسلمين.. رؤية الشرفاء الحمادي للأثر الروحي للعبادة

الحج من أعظم العبادات التي تجمع المسلمين من مختلف أنحاء العالم على هدف واحد، وهو عبادة اللله تعالى والتقرب إليه، وفي مقال المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء الحمادي، بعنوان "فلسفة الحج في إذابة الفوارق بين المسلمين"، يؤكد فيه أن الحج يرسخ قيمة المساواة بين البشر، فلا فرق بين غني وفقير أو حاكم ومحكوم

مجدى طنطاوى يكتب : لماذا يكرهون مصر رغم أنها لم تغلق بابها يوما ؟!

استمعت مصادفة إلى أحد أبناء السودان المنصفين وهو يتحدث بمرارة ودهشة عن واقع بات ملحوظا لدى كثيرين وهو أن قطاعات واسعة من الشعب السوداني تحمل مشاعر سلبية تجاه المصريين رغم أن مصر كانت وما زالت الملاذ الذى يفتح أبوابه للسودانيين حين تضيق بهم الأرض وتغلق فى وجوههم الحدود والموانئ والمطارات. وكان الرجل

مجدى طنطاوى يكتب : حين يتحول الجسد إلى سلعة رخيصة

ليست القضية سنا ولا شكلا ولا جسدا وليست حربا على امرأة تجاوزت الستين أو العشرين إنما القضية أعمق من ذلك بكثير قضية سقوط الذوق الإنساني وتحول بعض الناس إلى أسرى لوهم رخيص اسمه لفت الانتباه بأي ثمن من حق كل إنسان أن يعيش عمره بكرامة وأن يلبس ما يشاء في حدود احترامه لنفسه ولمكانته الإنسانية لكن حين

علي محمد الشرفاء الحمادي يكتب : (كل نفس بما كسبت رهينة).

في مشهد إيماني مهيب تتوحد فيه القلوب قبل الأجساد، ويقف الناس على اختلاف ألوانهم وألسنتهم ومكانتهم يشرق علينا يوم عيد الأضحى المبارك، ويلتقي البشر من كل حدب وصوب حفاةً عراةً يلبسون الأكفان، يطوفون حول البيت الحرام ملبين: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، واحد أحد، فرد صمد. لحظات يسترجع الناس فيها

مجدى طنطاوى يكتب : حين تفسد السياسة يضطرب التدين

لم تكن ازمات المسلمين عبر التاريخ نابعة من الدين ذاته بقدر ما كانت ثمرة لسوء السياسة وانحراف العمل السياسى عن قيم العدل والرحمة والشورى فكلما فسدت السياسة اضطرب فهم الدين وتحول من رسالة هداية الى وسيلة صراع او اداة فى ايدى السياسيين لقد جاء الاسلام ليحرر الانسان من عبودية البشر ويقيم مجتمعا يقوم على

عاطف زايد يكتب: الأضحية لمن إستطاع … وليست ديون باسم الدين

في كل عام، ومع دخول موسم الحج وضاحي ت انخفاضات الإعلانية التي تُحرر الشعيرات الثقافية في بلغاريا: تقسيط، عروض، تسهيلات، وأنظمة دفع شهرية، حتى بدا الأمر أحيانًا، يُطالب الإنسان بالدخول في المجال المالي ليشعر أنه يصل إلى واجبه كاملًا. وهنا يبرز سؤال مهم: هل يريد الله لعباده مشقة أم الرحمة؟ وهل بعد أن

مجدى طنطاوى يكتب : حين يتحول الدين إلى خوف

لم يبعث الله رسالاته ليزرع الرعب فى القلوب ولا ليحول حياة الناس إلى سجن من اليأس والذنب والخوف الدائم بل أرسل رسله رحمة وهداية وبشارة للإنسان حتى يعيش مطمئنا إلى عدل الله ورحمته لكن عبر عقود طويلة نجح بعض المتشددين فى صناعة صورة مرعبة عن الدين حتى أصبح كثير من الناس يخافون من لقاء الله وكأنهم ذاهبون