اهم الاخبار
الجمعة 10 أبريل 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

مجدى طنطاوى يكتب : لن يُعاد تشكيل الشرق الأوسط من دون مصر

ليس لأن مصر تبحث عن دورٍ مفقود بل لأن الجغرافيا والتاريخ يرفضان تغييبها فهذه الدولة التي شكّلت عبر قرونٍ قلب التوازن العربي لم تكن يومًا عنصرًا هامشيًا في معادلات الإقليم بل كانت دائمًا مركز الثقل الذي تتقاطع عنده المصالح وتُعاد عنده صياغة التوازنات الحديث عن شرق أوسط جديد دون مصر هو حديث نظري يفتقر

مجدى طنطاوى يكتب : لا تخافوا على مصر فإن شعبها في رباط

لا تخافوا على مصر فإن شعبها في رباط ، هكذا شهد سيدنا محمد بن عبد الله لبلدٍ يعرفه الله قبل أن يعرفه الناس نعم نغضب وأغضب معكم مما نراه يوميا من مشاهد شغب تتصدر الصفحات وتحاول أن ترسم صورة قاسية لوطنٍ أعمق بكثير من تلك اللقطات العابرة لكنني لا أتحدث هنا

د. معتز صلاح الدين يكتب :وحدة الصف العربى … من القرار التاريخى للشيخ زايد إلى نداء المفكر علي الشرفاء اليوم

لم يكن نداء المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي لوحدة الصف العربي مجرد طرح فكري عابر، بل هو امتداد طبيعي لمدرسة تاريخية من المواقف العروبية الصادقة التي جسدها قادة كبار، في مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي لم يتردد في اتخاذ قرارات مصيرية

د عبد الراضي رضوان يكتب : مشروع الوعي التنويري بمؤسسة رسالة السلام العالمية

تأتي عناية مؤسسة رسالة السلام العالمية بالوعي والتنوير ليس فحسب لمجرد كونه طريقا معرفيا التزمه مؤسسها المفكر الاستاذ على محمد الشرفاء لإدراك الحقيقة وتكوين المعرفة التوجيهية الصائبة دينيا وعقليا وحضاريا ...وإنما لأن التزام النور والتنوير والوعي بهما هو استجابة للأمر الإلهي المباشر بالقرآن الكريم الذي

مجدي طنطاوي يدق ناقوس الخطر .. قراءة في مأساة الأم وأطفالها الستة

لم تكن واقعة رحيل الأم وأبنائها الستة مجرد حادثة إنسانية مؤلمة تُطوى صفحاتها مع الأيام بل كانت تجسيدا حيا لما حذر منه المفكر علي محمد الشرفاء حين أكد أن انهيار الأسرة لا يحدث فجأة بل هو نتيجة مسار طويل من الخلل في الفهم والتطبيق لمنهج الله فالأم التى قتلت أبنائها ونفسها قهرا رحلوا ولم يسقطوا دفعة

أحمد شعبان يكتب : تعقيب على دراسة المرصد العربي للأخلاق حول نداء السلام للمفكر علي الشرفاء

طالعت باهتمام الدراسة التحليلية الصادرة عن المرصد العربي للأخلاق حول نداء السلام للمفكر العربي الاستاذ علي الشرفاء وأستطيع القول أن هذه الدراسة تمثل خطوة بالغة الأهمية في نقل نداء السلام من مجرد طرح فكري إلى مستوى التوثيق المؤسسي والتحليل المنهجي، وهو ما يعكس إدراكًا حقيقيًا لخطورة المرحلة التي تمر

على محمد الشرفاء يكتب : حين يهجر الإنسان نور الله تشتعل الأرض ظلما وخرابا

لم تعد مآسي العالم مشاهد متفرقة ولا صراعات عابرة بل تحولت إلى حالة إنسانية عامة تكشف خللا عميقا في علاقة الإنسان بمنهج ربه دماء تسفك بغير حق بيوت تهدم على ساكنيها أطفال يقتلون بدم بارد حقوق تضيع وكأن الرحمة نزعت من القلوب وكأن العدل غاب من الأرض في قلب هذا المشهد المظلم يبرز السؤال الجوهري أين

بهجت العبيدي يكتب : قراءة في مقال “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”

يأتي طرح المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في مقاله المعنون: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، كمحاولة جادة لإعادة اكتشاف الإنسان من داخله، لا عبر التنظير المجرد، بل عبر إعادة ربطه بالمصدر الأول للمعنى: الله. فالآية الكريمة التي يتخذها مدخلا ليست مجرد عبارة وعظية تُتلى في لحظات الصفاء،

بهجت العبيدي يكتب : حين يعيد الشرفاء السؤال إلى القرآن

ليس من السهل في زمن المصطلحات الرائجة والتي لرواجها هذا تعامل وكأنها حقيقة مطلقة أن يقف مفكر ليعيد النقاش إلى نقطة البداية، إلى النص الأول، إلى المرجعية التي يُفترض أن تكون حاكمة لكل خطاب ديني. غير أن هذا بالضبط ما يفعله المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في مقاله الذي حمل عنوانا

مجدى طنطاوى يكتب : الاستراتيجية القرآنية لوحدة الأمة في فكر علي محمد الشرفاء الحمادى

تطرح رؤية الكاتب علي محمد الشرفاء الحمادي تصورا عميقا لمشكلة العالم العربي والإسلامي حيث يرى أن أزمة الأمة ليست في قلة الموارد أو ضعف الإمكانات بل في الابتعاد عن المنهج القرآني الذي وضع الأسس الواضحة لوحدة المجتمعات الإنسانية وتحقيق العدل والسلام ويؤكد الكاتب أن القرآن لم يترك أمر العلاقات بين المسلمين