اهم الاخبار
الإثنين 23 مارس 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

على محمد الشرفاء يكتب : حين يهجر الإنسان نور الله تشتعل الأرض ظلما وخرابا

لم تعد مآسي العالم مشاهد متفرقة ولا صراعات عابرة بل تحولت إلى حالة إنسانية عامة تكشف خللا عميقا في علاقة الإنسان بمنهج ربه دماء تسفك بغير حق بيوت تهدم على ساكنيها أطفال يقتلون بدم بارد حقوق تضيع وكأن الرحمة نزعت من القلوب وكأن العدل غاب من الأرض في قلب هذا المشهد المظلم يبرز السؤال الجوهري أين

بهجت العبيدي يكتب : قراءة في مقال “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”

يأتي طرح المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في مقاله المعنون: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، كمحاولة جادة لإعادة اكتشاف الإنسان من داخله، لا عبر التنظير المجرد، بل عبر إعادة ربطه بالمصدر الأول للمعنى: الله. فالآية الكريمة التي يتخذها مدخلا ليست مجرد عبارة وعظية تُتلى في لحظات الصفاء،

بهجت العبيدي يكتب : حين يعيد الشرفاء السؤال إلى القرآن

ليس من السهل في زمن المصطلحات الرائجة والتي لرواجها هذا تعامل وكأنها حقيقة مطلقة أن يقف مفكر ليعيد النقاش إلى نقطة البداية، إلى النص الأول، إلى المرجعية التي يُفترض أن تكون حاكمة لكل خطاب ديني. غير أن هذا بالضبط ما يفعله المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في مقاله الذي حمل عنوانا

مجدى طنطاوى يكتب : الاستراتيجية القرآنية لوحدة الأمة في فكر علي محمد الشرفاء الحمادى

تطرح رؤية الكاتب علي محمد الشرفاء الحمادي تصورا عميقا لمشكلة العالم العربي والإسلامي حيث يرى أن أزمة الأمة ليست في قلة الموارد أو ضعف الإمكانات بل في الابتعاد عن المنهج القرآني الذي وضع الأسس الواضحة لوحدة المجتمعات الإنسانية وتحقيق العدل والسلام ويؤكد الكاتب أن القرآن لم يترك أمر العلاقات بين المسلمين

الباحث أحمد شعبان محمد يكتب :تصريحات د. محمد الجمل تؤكد أن جهود المفكر على الشرفاء خطوة مهمة في طريق حوار الحضارات

إن ما صرّح به الدكتور محمد الجمل، مدير المركز الإسلامي في ولاية نورث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية، بشأن كتاب «الإسلام يشهد بصحة العقيدة المسيحية» للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، يمثل دلالة مهمة على أن الفكر الذي يدعو إلى السلام والتفاهم يمكن أن يجد صداه في مختلف أنحاء العالم.

احمد شعبان محمد يكتب : اطلالة على ماطرحه المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء الحمادي

يثير هذا الطرح سؤالًا جوهريًا ظل معلقًا في الواقع العربي منذ عقود: هل الأمن القومي العربي مجرد شعار سياسي أم منظومة حقيقية للدفاع عن المصالح المشتركة؟ إن الأحداث المتسارعة في المنطقة تكشف بوضوح أن غياب الرؤية الجماعية يجعل كل دولة عربية تواجه التحديات منفردة، بينما طبيعة المخاطر المعاصرة — العسكرية

مجدى طنطاوى يكتب : حين تشتعل الحرائق قد يكون الابتعاد حكمة

في ازمنة الاضطراب الكبرى حين تتصاعد النيران في اكثر من اتجاه وتتشابك المصالح والصراعات لا تكون الحكمة دائما في الاندفاع لاطفاء كل حريق يشتعل احيانا يكون التروي والابتعاد المؤقت عن قلب المعركة هو القرار الاكثر حكمة ومسؤولية وفي ظل ما تشهده المنطقة اليوم من اشتعال متزايد في بؤر الصراع قد يكون من الضروري

الباحث أحمد شعبان محمد يكتب : زيارة وفد مجمع الأساقفة الكاثوليك بألمانيا لمؤسسة رسالة السلام بالقاهرة..تؤكد أهمية الحوار بين الأديان

في عالم يموج بالصراعات الدينية وسوء الفهم بين أتباع الرسالات السماوية، تأتي زيارة وفد مجمع الأساقفة الكاثوليك بالمانيا لمقر مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة لتؤكد أن الحوار الصادق هو الطريق الأقرب إلى بناء جسور الثقة بين البشر. ومن هنا تكتسب زيارة وفد مجمع الأساقفة الكاثوليك بألمانيا برئاسة مستشار الفاتيكان

بهجت العبيدي يكتب : بين فخّ الحروب الدينية ونور الخطاب الإلهي

في الأزمنة المضطربة، وهل هناك زمن أكثر اضطرابا من زماننا هذا؟!، تبرز أصواتٌ تشبه أجراس الإنذار، توقظ الضمير الإنساني قبل أن يغرق في ظلام الصراع. هذه اللحظات لا تكون مجرد تعليق على الأحداث، بل إشارات كاشفة تضع البشرية أمام مفترق طرق واضح: إما الاستمرار في الانزلاق نحو حروب تلبس عباءة المقدس، أو العودة

أحمد شعبان محمد يكتب : أين المسلم الحق؟ .. تأملات في تساؤلات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي

شاهدتُ مقطعًا مصورًا للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي يطرح فيه تساؤلًا صادمًا في بساطته عميقًا في دلالته: أين المسلم الحق؟ لم يكن السؤال للتشكيك في إيمان الناس، بل كان دعوة صريحة لمراجعة أنفسنا، والعودة إلى جوهر الرسالة التي جاء بها الإسلام. فقد أوضح أن واقع المسلمين اليوم يكشف عن مفارقة