اهم الاخبار
الأربعاء 13 مايو 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

احمد شعبان يكتب : قراءة في العدد العاشر من مجلة “العرب الدولية” .. حين يتحول خطاب الرحمة إلى مشروع عالمي

يُعد صدور العدد العاشر من مجلة العرب الدولية محطة مهمة في مسار الإعلام الفكري العربي، ليس فقط بسبب تنوع موضوعاته واتساع نطاقه الدولي، بل لأنه يعكس بوضوح انتقال الخطاب العربي من دائرة الانغلاق المحلي إلى فضاء إنساني عالمي يقوم على الحوار والتواصل وبناء الجسور بين الثقافات. ويبرز هذا التوجه بوضوح من

احمد شعبان يكتب : رحلة عبر التاريخ… لكشف كيف استُخدم الدين للبغي، وكيف يمكن العودة إلى الإسلام الصحيح

في طرح فكري عميق ومؤثر، قدّم المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي فيديو مهمًا اصطحب فيه المشاهد في رحلة طويلة عبر التاريخ، كاشفًا كيف جرى توظيف الدين في كثير من المراحل لتحقيق أهداف السلطة والنفوذ والصراع، حتى تحوّل الإسلام عند البعض من رسالة رحمة للعالمين إلى أداة للهيمنة والبغي وسفك الدماء. وقد

اسماعيل عيد يكتب : رؤية الشرفاء حول وحدة الرسالات السماوية فى مواجهة خطابات الانقسام

في زمنٍ تتصاعد فيه خطابات الانقسام الديني، تبرز الحاجة إلى مراجعات فكرية هادئة تعيد قراءة النصوص المؤسسة بروحٍ أقرب إلى مقاصدها الكبرى. ومن بين هذه القراءات، تتجلى رؤية المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، التي تؤكد أن القرآن الكريم لا يقدّم المسيحية بوصفها خصماً عقائدياً، بقدر ما يعترف بها رسالةً

عاطف زايد يكتب : رسالة السلام .. طوق النجاة لعالم يشتعل بالحروب..

لأنها لا تنطلق من حدود جغرافيا أو هوية ضيقة، بل من قيم إنسانية مشتركة يفهمها الجميع ويحتاجها الجميع ... فإنرسالة السلام تتحدث بلغة تتجاوز الدين والعرق والسياسة، وتضع الإنسان في قلب المعادلة، معتبرة أن الكرامة والعدلوالتعايش ليست خصوصية ثقافة بعينها، بل حق لكل

إسماعيل عيد يكتب : قراءة فى كتاب القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية للمفكر على الشرفاء

لا شك أن كتاب المفكر الاستاذ على الشرفاء القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية يأتى فى توقيت هام دوليا خاصة ونحن في زمن تتكاثر فيه التأويلات وتضطرب فيه المفاهيم، لذلك تبرز الحاجة إلى العودة إلى جوهر الرسالة الإلهية، لا بوصفها نصوصًا تُتلى فحسب، بل منهجًا متكاملًا لبناء الإنسان وإقامة العدل في الحياة. إن

على الشرفاء الحمادي يكتب : كيف نصلح العلاقات الزوجية ؟

قال الله سبحانه وتعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم: 21) كيف تتوافق الرحمة مع ضرب الزوجة؟! وقال الله أيضًا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

احمد شعبان محمد يكتب : تعقيب على مقال “الغارقون في التراث” لـ علي الشرفاء

حين يتحول الغرق إلى قناعة لم يكن عنوان “الغارقون في التراث” توصيفًا عابرًا، بل تشخيصًا لحالة أعمق من مجرد جهل، إنها: «الرضوخ للجهل، والدفاع عنه، وتكريسه كمنهج.» فالجهل يُعالج، أما الرضوخ له فهو استسلام يُغلق باب النجاة، ويحوّل الخطأ إلى يقين. أولًا: الغرق… فقدان القدرة على النجاة الغرق ليس مجرد

مجدى طنطاوى يكتب : لن يُعاد تشكيل الشرق الأوسط من دون مصر

ليس لأن مصر تبحث عن دورٍ مفقود بل لأن الجغرافيا والتاريخ يرفضان تغييبها فهذه الدولة التي شكّلت عبر قرونٍ قلب التوازن العربي لم تكن يومًا عنصرًا هامشيًا في معادلات الإقليم بل كانت دائمًا مركز الثقل الذي تتقاطع عنده المصالح وتُعاد عنده صياغة التوازنات الحديث عن شرق أوسط جديد دون مصر هو حديث نظري يفتقر

مجدى طنطاوى يكتب : لا تخافوا على مصر فإن شعبها في رباط

لا تخافوا على مصر فإن شعبها في رباط ، هكذا شهد سيدنا محمد بن عبد الله لبلدٍ يعرفه الله قبل أن يعرفه الناس نعم نغضب وأغضب معكم مما نراه يوميا من مشاهد شغب تتصدر الصفحات وتحاول أن ترسم صورة قاسية لوطنٍ أعمق بكثير من تلك اللقطات العابرة لكنني لا أتحدث هنا

د. معتز صلاح الدين يكتب :وحدة الصف العربى … من القرار التاريخى للشيخ زايد إلى نداء المفكر علي الشرفاء اليوم

لم يكن نداء المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي لوحدة الصف العربي مجرد طرح فكري عابر، بل هو امتداد طبيعي لمدرسة تاريخية من المواقف العروبية الصادقة التي جسدها قادة كبار، في مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي لم يتردد في اتخاذ قرارات مصيرية