اهم الاخبار
السبت 31 يناير 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

مجدى طنطاوى يكتب : مكتب اقليمى للامم المتحدة فى العاصمة الادارية .. فرصة استراتيجية لمصر

حينما زرت مقر المكتب الاقليمى للامم المتحدة فى فيينا واطلعت على حقيقة ان الدولة النمساوية تؤجر هذا الصرح الدولى العملاق مقابل ايجار رمزى لا يتجاوز يورو واحد سنويا كان السؤال المنطقى الذى فرض نفسه لماذا تقدم دولة على هذا التنازل الظاهرى هل لان النمسا دولة محايدة ؟ ، ام لان تعداد سكانها لا يتجاوز تسعة

على محمد الشرفاء يكتب : القرآن وحده عهد الله وميزان الايمان بين التوحيد والتحزب

منذ ان انزل الله القرآن الكريم جعله الميزان الحق والمرجع الاوحد لهداية البشر وجعل وحدة الايمان اساس هذا الدين واشترط على من امن بالله ان يلتزم بعهده وان لا يجعل بينه وبين كتاب الله وسيطا ولا ان يقيم دينا موازيا او تنظيما ينازع سلطان الوحي فالاسلام كما انزله الله دين واحد لا يقبل التجزئة ولا التحزب ولا

على الشرفاء الحمادي يكتب.. التراث والكوارث

لقد تسببت فتاوي الفقهاء الأقدمين، وتفاسيرهم فى تفرق المسلمين إلى شيع وطوائف ومرجعيات متصارعة، وخلقت الفتن وصنعت الحروب، وسفكت دماء المسلمين دون أن تحقق مصلحة الأمن والاستقرار للناس، بل بسببها دمرت المدن وشٌردت الأسر وسقطت الدول، وفتحت الأبواب لغزو الأعداء لأوطان العرب والمسلمين، ونهب ثرواتهم واحتلال

علي الشرفاء يكتب : معني الرجوع الي الله

الرجوع إلى الله يعني الرجوع إلى الحق والفضيلةِ والرحمةِ والعدلِ والإحسانِ، وعدمِ الاعتداءِ على أرواحِ الناسِ وحُرُمَاتِهم، ودعوةِ اللهِ للناس للتعاونِ والتكافلِ، وليس ما شوّهه الفقهاءُ وكُتبُ الروّايات، لأن الأوامرَ الإلهية والعظاتِ الربانيةَ واتّباع الأخلاق الفاضلة والقيم القرآنية في القرآن لا تحتاج

هشام النجار يكتب : قراءة قرآنية في الجدل الدائر بين عبدالله رشدي وحسام بدراوي

أثار تعليق الداعية السلفي عبدالله رشدي على تساؤل سياسي مصري بارز (السيد حسام بدراوي) حول مصداقية الأحاديث المُدونة بعد قرون من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، حالة كاشفة لحجم الارتباك المنهجي الذي يحكم الخطاب الديني السائد حاليًا. أصبحت المسألة وفق متابعتي ورصدي سؤالًا معرفيًا وأخلاقيًا يمسُّ جوهرَ

مجدى طنطاوى يكتب : اذا انهارت ايران احترق الاقليم

لا حديث عن خلافات ولا مكايدات ولا تصفية حسابات فالمنطقة تدخل اخطر لحظة في تاريخها الحديث واستهداف ايران ليس معركة نووي ولا ردع صاروخي بل خطوة محسوبة لكسر اخر عمود توازن اقليمي تمهيدا لاعادة تشكيل الشرق الاوسط من جديد وسقوط ايران لن يكون نصرا لا للخليج ولا لتركيا ولا لمصر بل سيكون انفجارا شاملا يفتح

مجدى طنطاوى يكتب : جحود القلوب حين تنفد طاقة البشر

الحياة في جوهرها تبادل طاقة قبل ان تكون تبادل مصالح فالانسان لا يعيش منفصلا ولا يقدر على الاستمرار وحده نحن نشحن بعضنا بعضا بالكلمة وبالموقف وبالنية وبالعدل وبالرحمة وكما علمنا الله في كتابه ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض فالدفع هنا ليس صراعا دائما بل توازنا يحفظ الحياة ويمنعها

د. محمد عبد الفتاح يكتب: رؤية مصر 2030… دولة تبني الحاضر بعقل المستقبل

لم تعد التنمية في مفهومها الحديث مجرد تحقيق معدلات نمو اقتصادي، بل أصبحت عملية شاملة تهدف إلى بناء دولة قوية قادرة على تلبية احتياجات الحاضر دون المساس بحقوق الأجيال القادمة. ومن هذا المنطلق جاءت رؤية مصر 2030 كإطار وطني طموح يعكس إدراك الدولة المصرية العميق لتحديات العصر، وسعيها الجاد لتحقيق تنمية

على الشرفاء يكتب : الانقلاب المبكر على القرآن وكيف ضاعت الامة منذ اللحظة الاولى

منذ اللحظة التي غاب فيها الرسول عليه السلام عن الدنيا بدأ الاختبار الحقيقي للمسلمين لا في الشعارات ولا في العاطفة بل في مدى الالتزام بشرعة الله ومنهاجه كما انزل دون زيادة ولا نقصان فقد كان القرآن هو المرجع الوحيد الذي تركه الرسول للناس كتابا حاكما ومنهجا ضابطا للعلاقات والحقوق والواجبات لكن ما حدث بعد