اهم الاخبار
الأربعاء 18 فبراير 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

بأقلامهم

د. معتز صلاح الدين يكتب : رسالة السلام في فرنسا .. إشادة دولية بفكر الكاتب والمفكر علي الشرفاء وترحيب عالمى بخطاب الأخوة الإنسانية

الوكالة نيوز

لا شك أن رحلة  وفد مؤسسة رسالة السلام إلى فرنسا التي جاءت قبيل شهر رمضان ليست  زيارة بروتوكولية عابرة، بل محطة مهمة في مسار عربى ودولى  متواصل لنشر الفكر التنويري   الذي يحمله الكاتب والمفكر العربي  الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، لقد  عكست الزيارة اهتماما  دوليا متناميا لرؤية الشرفاء  الداعية إلى السلام والعدل والأخوة الإنسانية.

لقد قرر الكاتب والمفكر  الأستاذ علي محمد الشرفاء أن تتم الرحلة برئاسة الإعلامي  الأستاذ مجدي طنطاوي المدير العام للمؤسسة، وبصحبته  الدكتور جرجس عوض الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام بالقاهرة، ويرافقهم الكاتب الأستاذ أحمد الأمين مدير عام المؤسسة في فرنسا، فجاء الوفد ممثلًا لصوت فكري يؤمن بالحوار الحضاري وبالعودة إلى القيم المشتركة التي تجمع البشر.
وخلال أيام قليلة، حقق الوفد نجاحًا لافتًا برئاسة الأستاذ مجدى طنطاوي حيث شهد اجتماعات وزراء الثقافة في منظمة اليونسكو، والتي عكست اهتمامًا واضحًا بالخطاب القائم على التفاهم والتقارب بين الأديان والثقافات. وقد حظي فكر الأستاذ علي محمد الشرفاء بإشادة واسعة فى اليونسكو، خاصة في ضوء كتابه الهام " الإسلام يشهد بصحة العقيدة المسيحية" الذي تمت ترجمته إلى عدة لغات عالمية، ولقى تقديرًا عالميا فى العواصم الأوروبية ومن بينهم  المشاركين في مؤتمر اليونسكو، كما لقى نفس الترحيب من قيادات الكنائس في فرنسا، وكذلك من قيادات الجالية المسلمة بفرنسا وقيادات الجمعية الوطنية لمسلمى فرنسا وإتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا

لقد أكدت هذه الرحلة القصيرة  أن خطاب السلام حين يكون صادقا لله ومنطلقا  من القرآن الكريم وقيمه الجامعة، فإنه يجد آذانا صاغية وقلوبا  مفتوحة في مختلف أنحاء العالم.
تحية تقدير واعتزاز إلى أستاذنا الجليل الكاتب والمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، الذي يواصل حمل رسالة الإصلاح والتنوير بكل صدق وإخلاص وأمانة ويقود  الجميع فى مؤسسة رسالة السلام الى ما فيه الخير  والأخوة والسلام للبشرية جمعاء 
وتحية خاصة إلى الأستاذ مجدي طنطاوي الذي قاد هذا النجاح الجديد فى أوروبا  بحكمة واقتدار، وإلى كل أعضاء الوفد الذين جسّدوا نموذجًا راقيًا للحوار والتواصل الحضاري.