بهجت العبيدي يكتب : بين فخّ الحروب الدينية ونور الخطاب الإلهي
في الأزمنة المضطربة، وهل هناك زمن أكثر اضطرابا من زماننا هذا؟!، تبرز أصواتٌ تشبه أجراس الإنذار، توقظ الضمير الإنساني قبل أن يغرق في ظلام الصراع. هذه اللحظات لا تكون مجرد تعليق على الأحداث، بل إشارات كاشفة تضع البشرية أمام مفترق طرق واضح: إما الاستمرار في الانزلاق نحو حروب تلبس عباءة المقدس، أو العودة