اهم الاخبار
الأربعاء 25 فبراير 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

بأقلامهم

أحمد شعبان محمد يكتب : القرآن مرجع العبادات وميزان الحقوق..قراءة في رؤية المفكر على محمد الشرفاء

علي الشرفاء
علي الشرفاء

كتب المفكر الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي مؤكدًا أن المرجعية الوحيدة التي تحفظ وحدة الأمة وتعيد لها اتزانها هي كتاب الله، وليس  ما تراكم عبر العصور من اجتهادات بشرية أو روايات متعارضة.

كما يرى الاستاذ على الشرفاء أن العبادات لا تُؤخذ إلا من القرآن، لأنه البيان الإلهي المحفوظ، وأن تحويل العبادات إلى طقوس متوارثة دون تدبر لمقاصدها أفرغها من روحها. فالعبادة في أصلها تهذيب للنفس، وإقامة للعدل، وبناء للإنسان القادر على إعمار الأرض.

كما يبين الاستاذ على الشرفاء أن القرآن ليس مرجعًا تعبديًا فحسب، بل هو أيضًا ميزان الحقوق؛ يحدد علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبغيره.
فالحقوق في القرآن قائمة على العدل والإحسان وحرية الاختيار، لا على القهر أو الإكراه أو الاستعلاء.

ويؤكد الاستاذ على الشرفاء أن الأزمات التي تعيشها مجتمعاتنا اليوم — من صراع مذهبي، وتمزق اجتماعي، واستبداد سياسي — إنما تعود إلى هجر هذا الميزان، واستبداله بمرجعيات متعددة متناقضة، فاختل الفهم، واختل معه السلوك.

إن العودة إلى القرآن — تدبرًا وعملًا — ليست شعارًا، بل ضرورة حضارية لإعادة بناء الوعي، وتصحيح مسار الفكر الديني، وتحقيق السلم المجتمعي.

فالقرآن حين يكون مرجع العبادات، تتحرر العبادة من الشكل إلى الجوهر.
وحين يكون ميزان الحقوق، يتحرر المجتمع من الظلم إلى العدل.