اهم الاخبار
الأربعاء 28 سبتمبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

اشتباكات بين قسد والفصائل الموالية لتركيا في عين عيسى بسوريا

اشتباكات بسوريا
اشتباكات بسوريا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، بوقوع اشتباكات بالرشاشات الثقيلة، بين الفصائل الموالية لتركيا وقوات قسد، على محور قرية مشيرفة في ريف ناحية عين عيسى شمالي الرقة.

وتأتي الاشتباكات بالتزامن مع قصف متبادل بالقذائف المدفعية على مناطق السيطرة بينهما، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

وفي السياق، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في تصريحات لفضائية العربية الإخبارية، أمس السبت، أن منطقة إطلاق الصاروخ على دير الزور تنتشر بها ميليشيات إيرانية.

وأكد المرصد على أن قوات التحالف الدولي في سوريا تتجنب الرد على صواريخ ميليشيات إيران بشرق الفرات.

وفي سياق آخر، أفاد المرصد، بأن القوات التركية والفصائل الموالية لها قصفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، 9 قرى في ريف حلب الشمالي ضمن مناطق انتشار القوات الكردية.

وأشار المرصد إلى أن القصف استهدف قرى سموقة وتل مضيق ووردية وسد الشهباء وخربشة وتل زويان والشعالة ورادار الشعالة وأطراف مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي.

وأوضح المرصد أن القوات التركية شنت هجومها من قواعدها المنتشرة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وجاء الهجوم بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع تركية في أجواء المنطقة.

وفي السياق، أشار المرصد، إلى مقتل عنصر من الجيش الوطني وإصابة 2 آخرين بجروح جراء استهداف سيارة عسكرية لهم بصاروخ على محور مارع بريف حلب الشمالي، مصدره مناطق انتشار القوات الكردية والقوات السورية، كما أدى الاستهداف إلى تدمير سيارة عسكرية نوع سنتافيه.

وأوضح المرصد أن القوات التركية والفصائل الموالية لها ردت بقصف محيط قرى الشيخ عيسى والبيلونية وطاطمرش وشوارغة وأبين والإرشادية وتل عجار وكشتعار بريف حلب الشمالي اليوم الخميس، بأكثر من 100 قذيفة مدفعية وصاروخية.

وفي السياق، أعلن المرصد السوري، الأربعاء، عن ارتفاع قتلى القوات التركية في هجوم على مخفر حدودي إلى اثنين.

وقد قتل أحد عناصر القوات التركية متأثراً بجراح، أصيب بها يوم أمس، جراء هجوم صاروخي نفذته قوات سوريا الديمقراطية، على مخفر حدودي داخل الأراضي التركية، بالجهة المقابلة لعين العرب، شرقي محافظة حلب، ليرتفع بذلك تعداد القتلى إلى 2، بالإضافة إلى 3 مصابين.