اهم الاخبار
الجمعة 30 سبتمبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الكاظمي: لا خيار أمام الكتل السياسية في العراق سوى الحوار

رئيس الوزراء العراقي
رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي

أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، على أنه لا خيار أمام الكتل السياسية في العراق سوى الحوار.

وقال الكاظمي خلال احتفالية وضع الحجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل مطار الموصل الدولي: "اليوم نحن في محافظة نينوى بعد أن وعدتكم في زيارتي الأخيرة بأننا نعمل على وضع خطة محكمة، وتذليل الموانع والعقبات، وسنَقدِم إليكم ثانية لنضع حجر الأساس لإعادة تأهيل هذا المطار، وها هنا اليوم عندكم خلال شهر."

ووفقا للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أضاف الكاظمي: إن مشروع مطار الموصل الدولي هو مشروع استراتيجي ومهم لأبنائنا في المحافظة، ونضع حجر الأساس اليوم. 

وشدد الكاظمي على إن مطار الموصل الدولي سيوفر فرصاً للعمل، ويعمل على تسهيل النقل، وتسهيل حياة المواطنين.

ووجه الكاظمي شكره إلى جميع الذين عملوا وبذلوا قواهم لإعادة إعمار محافظة نينوى والتخطيط لها. نشكر الجهود الاستثنائية التي بذلها زملائي في الحكومة، السيدة وزيرة الإعمار والإسكان، والسيد وزير التخطيط. 

وتابع قائلا: أسجل شكري لأخوتنا في محافظة نينوى، ولجنة الإعمار التي شكلناها العام الماضي لمتابعة مشاريع المحافظة، ومجلس أعيان الموصل الذي طالما كان ينبه الحكومة إلى بعض الملاحظات التي كنا نأخذ بها.

وأردف قائلا: أشكر جميع شيوخ وأبناء هذه المحافظة الذين عملوا من أجل رسم صورة حقيقية وطيبة عن المحافظة وكل العراق.

كما أشكر أبطال العراق في القوات المسلحة وجيشنا البطل، أبنائنا في الحشد الشعبي، والبيشمركة، وجهاز مكافحة الإرهاب، والأجهزة الأمنية التي عملت بكل قوة لتحرير مناطقنا من الجماعات والعصابات الإرهابية.

وأشار الكاظمي إلى أن مدينة الموصل هي نموذج للتعايش والتنوّع العراقي الذي نعدّه عنصر قوة. نموذج للتسامح يثبت أن العراق يمتلك الكثير من القدرات البشرية والكفاءات في هذه المحافظة الطيبة بأهلها وتأريخها.

وأوضح إن مدينة الموصل عانت الكثير من سياسات التخبط والإرهاب وسوء التخطيط، وإن شاء الله ما حصل في الماضي لن يتكرر، لا في الموصل، ولا في نينوى، ولا في عموم العراق.

ونوه الكاظمي إلى أن هناك جهود جبارة تبذل يومياً؛ من أجل الإعمار وأنا أتابعها شخصياً، وأتابع تفاصيل التحديات وتذليلها؛ من أجل أن نبعث رسالة مفادها: أن العراقيين يستحقون الحياة، وأنهم قادرون على تحويل التحديات إلى فرص نجاح.

ويجب أن نشيد بالمشاريع الأخرى التي تشهدها المحافظة، وقريباً إن شاء الله سنأتي لنفتتح مشروع إعادة إعمار الجامع النوري، هذا المسجد الجامع المهم والموجود في ضمير أهالي المحافظة وكل العراقيين.

وقد عملت المنظمات الدولية واليونسكو، والمنظمات الدولية، وكذلك المكتب الاستشاري التابع لجامعة الموصل، والأخ راكان العلاف، ونأمل أن يكتمل هذا المشروع في القريب العاجل.

ونحتاج اليوم إلى التكامل والتعاون جميعاً؛ من أجل استنهاض الطاقات، وبناء عراق يليق بالعراقيين، وهذه الجهود لن تضيع، ولن نسمح للفاسدين باستغلال هذه المشاريع لتبذير أموال الشعب.

وستكون نتيجة كل من يحاول العبث بهذه المشاريع لأجل مصالح شخصية أو لأجل جماعات العصابات والفاسدين مثل مصير الإرهابيين الذين حاولوا تدمير هذه المدينة.

وأكد الكاظمي على أننا عملنا منذ اليوم الأول على الاهتمام بهذه المحافظة وعموم محافظات العراق، بالرغم من كل التحديات التي تمر بها الحكومة، سواء كانت تحديات اقتصادية، أو سياسية، أو أمنية.

كما لفت إلى أننا نجحنا بعبور التحدي الاقتصادي وكذلك التحدي الأمني، واليوم مطلوب من الكتل السياسية أن تتحمل مسؤولياتها بحل موضوع الانسداد السياسي؛ من أجل مصلحة العراق ومستقبله.

وطالب الكاظمي الجميع العمل بكل قوة لحل الانسداد السياسي واللجوء إلى الحوار لحل الخلافات، وليس لدينا خيار غير الحوار. الحوار لألف سنة، أفضل من لحظة نصطدم بها كعراقيين.

وأختتم حديثه قائلا: "عشتم وعاش العراق، ويجب أن نعمل سوية ويداً واحدة من أجل أبنائنا، وأحفادنا، ومن أجل التأريخ."