اهم الاخبار
الخميس 27 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

أمريكا تسمح لكوريا الجنوبية بدفع تعويض لشركة إيرانية في خطوة نادرة رغم العقوبات

كوريا الجنوبية وإيران
كوريا الجنوبية وإيران

كشفت كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، عن سماح الولايات المتّحدة لها بدفع تعويضاً بعشرات ملايين الدولارات لشركة إيرانية لتسوية نزاع يعود تاريخه إلى 2010، في إعفاء نادر من العقوبات الأمريكية الصارمة المفروضة على طهران.

وأصدرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية بيان، جاء فيه: "إنها تلقّت من وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً محدّداً بدفع تعويض قدره 73 مليار وون (61 مليون دولار) لمجموعة ديّاني الإيرانية.، نقلا عن وكالة العربية الإخبارية.

وأوضح البيان أن "الترخيص يسمح لنا باستخدام النظام المالي الأمريكي لدفع تعويض للمستثمر الإيراني الخاص، معربة عن أملها في أن تساهم هذه النتيجة في تحسين العلاقات الثنائية بين كوريا الجنوبية وإيران."

وأصدر "المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار"، الهيئة التابعة للبنك الدولي، في عام 2018، قراراً أمر بموجبه سيول بأن تدفع تعويضاً مالياً لديّاني بعدما فشلت مجموعة "دايوو إلكترونيكس" الكورية الجنوبية في 2010 في الاستحواذ على المجموعة الإيرانية المتخصّصة بتصنيع الآلات الصناعية، لكنّ دفع هذا التعويض لم يكن ممكناً بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

وقبل هذه العقوبات كانت إيران تصدّر إلى كوريا الجنوبية النفط وتستورد منها معدّات صناعية وقطع غيار للسيارات وأجهزة منزلية.

والعام الماضي هدّدت إيران باتّخاذ إجراءات قانونية ضد كوريا الجنوبية إذا لم تسدّد لها مبلغاً يزيد عن سبعة مليارات دولار ثمن الصادرات النفطية الإيرانية التي استوردتها سيول قبل العقوبات الأمريكية ولكنّها لم تتمكّن من تسديد ثمنها لطهران بسبب هذه العقوبات.

وفي السياق، قال رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، وحيد جلال زاده، أمس الأربعاء، في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية، إن أولوية الوفد المفاوض في فيينا هي التوصل إلى اتفاق دائم، مشيرا إلى أننا نبحث مقترحا في فيينا بالتوقيع على اتفاق مؤقت.

وأضاف: على الرغم من أن أولويتنا وهدفنا هو التوصل إلى اتفاق دائم، إلا أننا يجب أن نعترف بأن الاتفاق المؤقت لا يضر بقانون "المبادرة الإستراتيجية لإلغاء الحظر وحماية المصالح الوطنية".

وتابع قائلا: إن إيران شهدت انسحاب الولايات المتحدة أحادي الجانب من الاتفاق النووي دون دفع تعويضات سياسية واقتصادية. 

وأكد جلال زاده علي أن التوصل إلی أي اتفاق يتطلب الوفاء بالالتزامات، مؤكدا أن إیران لا تثق بالأطراف الغربیة بسبب عدم امتثالها لالتزاماتها بموجب الاتفاق السابق، داعیا هذه الاطراف إلی اتخاذ خطوات فعالة لحلها.