اهم الاخبار
السبت 26 نوفمبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

أمين عام الأمم المتحدة يزور مناطق باكستان التي دمرتها الفيضانات

أمين عام الامم المتحدة
أمين عام الامم المتحدة

زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش، اليوم السبت، عدة مناطق في باكستان اجتاحتها الفيضانات، في ختام جولة استغرقت يومين بهدف رفع مستوى الوعي بالكارثة.

وتسببت الأمطار الموسمية وذوبان الأنهار الجليدية في الجبال الشمالية في حدوث فيضانات أسفرت عن مقتل أكثر من 1391 شخصًا، واجتاحت المنازل والطرق وخطوط السكك الحديدية والجسور والمواشي والمحاصيل، نقلا عن وكالة رويترز.

وغمرت المياه مناطق شاسعة من البلاد، وأجبر مئات الآلاف من الأشخاص على ترك منازلهم، وتقول الحكومة إن حياة ما يقرب من 33 مليون شخص قد تعطلت.

وتقدر باكستان الأضرار بنحو 30 مليار دولار، وقد ألقى كل من الحكومة وغويتريش باللوم في الفيضانات على تغير المناخ.

ووصل الأمين العام للأمم المتحدة في إقليم السند اليوم السبت، قبل أن يزور بعض المناطق الأكثر تضررا في طريقه إلى بلوشستان، وهي مقاطعة أخرى تضررت بشدة.

وقال جوتيريش بعد وصولة السند، بحسب مقطع فيديو نشره مكتب رئيس الوزراء شهباز شريف، "من الصعب ألا نشعر بتأثر عميق لسماع مثل هذه الأوصاف التفصيلية للمأساة".

وأضاف: "باكستان بحاجة إلى دعم مالي ضخم. هذه ليست مسألة سخاء، إنها مسألة عدالة".

وأظهر مقطع فيديو نشرته وزيرة الإعلام ماريوم أورنجزيب غويتريش جالسًا بجوار شريف يشاهد المناطق المتضررة من الفيضانات من نافذة طائرة. وقال غويتريش "لا يمكن تصوره" وهو يراقب الأضرار.

وأكد غويتريش على أن العالم بحاجة إلى فهم تأثير تغير المناخ على البلدان منخفضة الدخل.

وقال "البشرية تشن حربا على الطبيعة والطبيعة تتراجع".

وتابع قائلا: إن "الفيضانات ضربت السند مرة أخرى، هناك وضع غير عادل بالنسبة لمستوى الدمار ".

وفي السياق، تستمر أعداد ضحايا الفيضانات الكارثية في باكستان في الارتفاع، فتم تسجيل السبت الماضي 57 وفاة بينهم 25 من الأطفال، في الوقت الذي تكافح فيه البلاد عملية إغاثة وإنقاذ على نطاق شبه غير مسبوق.

واجتمعت هيئة رفيعة المستوى تم تشكيلها لتنسيق جهود الإغاثة في إسلام أباد اليوم السبت للمرة الأولى، برئاسة رئيس الوزراء شهباز شريف، لتقييم الكارثة، وفقا لوكالة رويترز.

وتسببت الأمطار الموسمية القياسية وذوبان الأنهار الجليدية في الجبال الشمالية في حدوث فيضانات أثرت على 33 مليون شخص وقتلت ما لا يقل عن 1265 شخصًا، من بينهم 441 طفلاً، وما زال الفيضان، الذي يُلقى باللوم فيه على تغير المناخ، في الانتشار.