اهم الاخبار
الإثنين 26 سبتمبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

المجلس الأوروبي: يجب التعاون مع الصين فيما يخص الصحة والتغير المناخي

رئيس المجلس الأوروبي-
رئيس المجلس الأوروبي- أرشيفية

أكد رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، على ضرورة التعاون مع الصين فيما يخص الصحة والتغير المناخي.

وفي سياق آخر، تسعي الصين لإبرام اتفاق عسكري أمني مع ما يقرب من اثنتي عشرة دولة في المحيط الهادئ، عندما يستضيف وزير الخارجية وانغ يي اجتماعا في فيجي، وفقا لوثائق اطلعت عليها وكالة رويترز.

وأثارت مسودة بيان وخطة عمل مدتها خمس سنوات أرسلتها بكين إلى 10 جزر في المحيط الهادئ قبل اجتماع وزراء الخارجية في 30 مايو رد فعل من واحدة على الأقل من الدول المدعوة، والتي تقول إنها تظهر نية الصين للسيطرة على المنطقة وتهديداً للاستقرار الإقليمي.

وفي رسالة إلى 21 من قادة المحيط الهادئ اطلعت عليها رويترز، قال رئيس دولة ميكرونيزيا الموحدة، ديفيد بانويلو، إننا نرفض "البيان المشترك المحدد مسبقًا"، لأنه يخشى أن يشعل شرارة حرب باردة جديدة بين الصين والغرب.

وسيزور وزير الخارجية وانغ ثماني دول في المحيط الهادئ تقيم الصين علاقات دبلوماسية معها في الفترة ما بين 26 مايو و4 يونيو.

وقد صل وانغ الخميس إلى جزر سليمان، التي وقعت مؤخرًا اتفاقية أمنية مع الصين على الرغم من اعتراضات أستراليا والولايات المتحدة واليابان ونيوزيلندا، التي تخشى أن تزعزع الترتيبات الأمنية الإقليمية وتعطي الصين موطئ قدم عسكري في المحيط الهادئ.

وترفض بكين ذلك قائلة إن الاتفاقية تركز على ضبط الأمن الداخلي وأن انتقادات الدول الغربية كانت تتدخل في صنع القرار السيادي لجزيرة سليمان. 

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على الفور على طلب للتعليق على الوثيقة.

ورفضت حكومة ميكرونيزيا الموحدة، التي لديها اتفاق دفاعي مع الولايات المتحدة وكذلك اتفاقية تعاون اقتصادي مع الصين، التعليق على الرسالة الموجهة إلى رويترز.

ومن شأن اتفاقية على مستوى المنطقة تغطي الأمن والتجارة بين الصين وجزر المحيط الهادئ أن تمثل تحولا في تركيز بكين من العلاقات الثنائية إلى التعامل مع المحيط الهادئ على أساس متعدد الأطراف، ومن المرجح أن تزيد مخاوف واشنطن وحلفائها.

ووزعت بكين مسودة وثيقة رؤية التنمية المشتركة بين الصين ودول جزر المحيط الهادئ، بالإضافة إلى خطة عمل مدتها خمس سنوات، قبل الاجتماع في فيجي.