اهم الاخبار
السبت 02 يوليو 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

كييف تعلن تسلم مدافع متطورة ذاتية الدفع من ألمانيا

وزير الدفاع الأوكراني،
وزير الدفاع الأوكراني، ألكسي ريزنيكوف

أعلن وزير الدفاع الأوكراني، ألكسي ريزنيكوف، اليوم الثلاثاء، عن تسلم مدافع متطورة ذاتية الدفع من ألمانيا.

وقال ريزنيكوف في تغريدة على تويتر: "إن استلام مدافع PzH 2000 هو مثال على التعاون الدولي لدعم أوكرانيا. أقدر بشدة جهود زميلتي الألمانية كريستينيه لامبريخت، كما أود أن أشكر وزيرة الدفاع الهولندية كايسا أولونجرن".

وفي السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها صدت هجوما للجيش الأوكراني على جزيرة زمييني "الأفعى".

وقالت الدفاع الروسية في بيان: إن "نظام كييف حاول في الساعة الخامسة فجر أمس استرجاع جزيرة زمييني الواقعة قبالة أوديسا، وذلك من خلال شن ضربات جوية ومدفعية مكثفة تليها عملية إنزال للقوات."

وأضاف البيان: أنه شاركت في الغارة أكثر من 15 طائرة مسيرة أوكرانية بين استطلاع وقتالية، قامت بتوجيههما طائرتان بدون طيار من طراز Bayraktar TB-2.".

وتابع البيان: كما رصدت القوات الروسية على ارتفاعات عالية في أجواء جزيرة زمييني، طائرة استطلاع مسيرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز "Global Hawk" RQ-4.

الغطاء المضاد للطائرات

وأشارت الوزارة إلى أنه تم توفير الغطاء المضاد للطائرات بدون طيار الأوكرانية بواسطة منظومات صواريخ مضادة للطائرات S-300 من مواقع قتالية في منطقتي توزلا وأوتشاكوف.

وشاركت في تنفيذ الضربات الصاروخية والمدفعية على جزيرة زمييني صواريخ باليستية "توتشكا-أو" وراجمات صواريخ "أوراغان" إضافة إلى تدمير ١٥مدفع هاوتزر M-777 عيار 155 ملم من مواقع إطلاق نار غرب أوديسا وعلى جزيرة كوبانسكي.

وأكد البيان أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية المتمثلة بأنظمة الصواريخ والمدافع "بانتسير" المضادة للطائرات ونظام "تور" الصاروخي المضاد للطائرات دمرت كل القذائف التي أطلقها على زمييني.

كما أسقطت 13 طائرة مسيرة، وأربعة صواريخ من طراز "توتشكا-أو" و21 قاذفة من راجمات الصواريخ "أوراغان" دون أن يصل أي من الأسلحة النارية الأوكرانية إلى أهدافها في جزيرة زميني.

وفي السياق، أكد سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، في اجتماع في كالينينغراد حول قضايا الأمن القومي في شمال غرب روسيا اليوم، على أن موسكو سترد قريبا على قرار فيلنيوس بإعلان حصار النقل لمنطقة كالينينغراد، وسيشعر السكان الليتوانيون بجدية بعواقب هذه الإجراءات.