اهم الاخبار
الجمعة 28 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الناتو: الحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا مستمر رغم دعوات التهدئة

الناتو
الناتو

أكد حلف شمال الأطلسي "الناتو"، اليوم الثلاثاء، على أن الحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا مستمر رغم دعوات التهدئة.
وأوضح حلف الناتو أنه سيدعو إلى عقد اجتماع بين أعضاء الحلف وروسيا بداية العام المقبل.

هذا وقد أكد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، اليوم، في اجتماع موسع لوزارة الدفاع الروسية بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أن وضع أفغانستان غير المستقر يخلق مخاطر تصدير الإرهاب.

وأوضح شويغو أن الولايات المتحدة والناتو يعززان من حجم القوات بالقرب من حدودنا، مشددا علي أن جميع محاولات الغرب لعزل روسيا بلا جدوى.

ومن جانبه، أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في كلمة ألقاها أثناء اجتماع هيئة وزارة الدفاع الروسية

 على أن الغرب هو المسؤول عن التوتر العالمي، مشيرا إلى أن تقييمات الغرب بعد الحرب الباردة كانت خاطئة.

ووفقا لوكالة نوفوستي، قال بوتين: إن روسيا سترد بشكل متناسب على أي عدوان غربي، مشددا على ضرورة استمرار تطوير الجيش الروسي لمواجهة التهديد الغربي.

وأضاف بوتين: أن روسيا قد ترد عسكريا وتقنيا على التهديدات الغربية 

وفي السياق، أشار رئيس الوفد الروسي في محادثات فيينا للأمن العسكري وضبط التسلح، كونستانتين غافريلوف، ـ في بث مباشر على يوتيوب ـ إلى أنه من الممكن التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن الضمانات الأمنية.

ووفقا لوكالة "سبوتنيك"، قال غافريلوف: "أعتقد أنه كان رد الفعل الأساسي... أي رد الفعل الأول على القرار غير متوقع بشأن ترشيح هذه المشاريع: المعاهدات والاتفاقيات. أعتقد، بعد كل شيء، أن الناتو وواشنطن يدركان جيدًا عن ماذا يدور الحديث، وهم يحللون".

وأضاف: "وأعتقد أنه من الممكن حتى أن تبدأ المفاوضات. وقد بدأت بالفعل شيئًا فشيئًا، وهناك بالفعل اتصالات بين المساعد الرئاسي الروسي يوري أوشاكوف، ومستشار الرئيس الأمريكي". 

وتابع قائلا: "وقد أعلن كل من الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، والمتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، عن تقييمات مختلفة تمامًا. لكن، كما فهمنا، فإنه من الممكن التوصل إلى اتفاق حول اتفاقية الضمانات الأمنية".

وسابقا، ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن المقترحات الأمنية التي قدمتها موسكو إلى الولايات المتحدة لم تهدئ مخاوف واشنطن.