اهم الاخبار
الإثنين 17 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

روسيا: نطالب موظفي السفارة الأمريكية الذين قضوا ٣ سنوات بمغادرة البلاد

المتحدثة باسم وزارة
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية

طالبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، موظفي السفارة الأمريكية بموسكو الذين أمضوا 3 سنوات بالبلاد بمغادرة روسيا بحلول 31 يناير المقبل.

ووفقا لوكالة نوفوستي، أوضحت زاخاروفا أننا "نعتبر الموقف الأمريكي طردا ونعتزم الرد وفقا لذلك. وبحلول 31 يناير 2022، يجب أن يغادر موظفو السفارة الأمريكية الذين أمضوا في موسكو أكثر من ثلاث سنوات".

وأشارت زاخاروفا إلي أن "الولايات المتحدة هي من بدأت الأمر وليس روسيا".

وقد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في عام 2020، عن قرار أحادي، ينص على أن مدة إقامة موظفي السفارة الروسية في واشنطن والقنصليات العامة في نيويورك وهيوستن ستكون 3 سنوات فقط.

ومن جانبها، اعتبرت الخارجية الأمريكية أن مغادرة مجموعة دبلوماسيين روس الولايات المتحدة مرتبطة بانتهاء فترة السماح بوجودهم في أراضي البلاد وليست طردا.

بحث التصعيد عند الحدود الأوكرانية

وفي سياق أخر، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، عن عقد لقاء غدا الخميس بين وزيري الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، والروسي سيرغي لافروف، بستوكهولم لبحث التصعيد عند الحدود الأوكرانية، وفقا لوكالة فرانس برس.

وبدورها، كشفت وزارة الخارجية الروسية، عن أن أوكرانيا حركت نصف جيشها بتعداد 125 ألف جندي إلى منطقة الصراع مع الانفصاليين في دونباس، شرقي البلاد.

ووفقا لوكالة نوفوستي، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن "الجيش الأوكراني، يحشد قواته وينشر المعدات الثقيلة والأفراد، وبحسب بعض التقارير، فإن عدد القوات في منطقة الصراع قد وصل بالفعل إلى 125 ألف شخص، هو نصف عدد القوات المسلحة لأوكرانيا".

وأضافت زاخاروفا: أن موسكو قلقه من رفض أوكرانيا للتسوية السلمية لهذه القضية.

وتابعت قائلة: إن مشروع القانون الذي قدمه رئيس أوكرانيا، فلاديمير زيلينسكي، للنظر فيه من قبل البرلمان الأوكراني ينص على إمكانية تواجد قوات أجنبية في البلاد في عام 2022، مضيفة أن ذلك يتعارض بشكل مباشر مع اتفاقيات مينسك.

وفيما يتعلق بالأخبار المتداولة عن هجوم روسي على أوكرانيا، أكدت زاخاروفا على أن هذه المزاعم هي مجرد نوبات هيستيريا، ومناورة لصرف الانتباه عن العمليات العسكرية الأوكرانية.

وحثت زاخاروفا "دول الناتو إلى وقف الاستفزازات وتشجيع الخطط العسكرية لنظام كييف، وبذل كل جهد لإقناع كييف بإقامة حوار مباشر مع دونيتسك ولوهانسك من أجل إيجاد حل سلمي مستدام للنزاع الأوكراني الداخلي وفقا لمجموعة من الإجراءات، التي نص عليها مجلس الامن الدولي، والذي بدوره أدرج اتفاقيات مينسك في قراراته".