اهم الاخبار
الخميس 20 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

السفارة الأمريكية في الخرطوم: ندعم الانتقال المدني في السودان بشكل كامل

السفارة الأمريكية
السفارة الأمريكية في الخرطوم

أكدت السفارة الأمريكية في الخرطوم، اليوم السبت، على دعمها للانتقال المدني في السودان بشكل كامل، معربة عن دعمها لبدء التحضير للانتخابات في البلاد.

وقالت السفارة، ـ في تغريده على تويتر- إننا "ندعم الانتقال المدني الديمقراطي في السودان بشكل كامل، بما في ذلك تنفيذ المؤسسات الانتقالية والبدء في التحضير للانتخابات".

هذا وقد أشار رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أمس الجمعة، - في تغريده على تويتر- إلى "خطابي للشعب السوداني حول الأحداث الأخيرة، والأزمة السياسية الحادة، ونتيجة اللقاءات التي عقدتها خلال الأيام الماضية مع مكونات الفترة الانتقالية. لقد تبقى أمامنا عامان للوصول إلى الانتخابات التي يجب أن نبدأ الإعداد لها فوراً ودون تأخير."

وفي السياق، أفادت مصادر سودانية لصحيفة "السوداني"، اليوم، بأن محتجون يعتزمون الاعتصام أمام مقر الحكومة للمطالبة باستقالتها.

الدعم السريع

هذا وقد طالب والي الخرطوم، أيمن نمر، خلال اجتماع أمن لجنة ولاية الخرطوم، بضرورة نشر قوات من الجيش والدعم السريع والمخابرات، لدعم وإسناد قوات الشرطة، وذلك لتأمين مجلس الوزراء والمنشآت في مُحيط منطقة التظاهرات، نسبة لورود معلومات تشير باحتمال حدوث أعمال تخريبية.

وقد عارضت بعض القوات النظامية دعوة والي الخرطوم، وضغط الوالي بضرورة الالتزام بنشر القوات المشتركة، لتفادي حدوث أي أعمال تخريبية او مظاهر انفلات أمني.

وقد قامت مجموعة مسلحة، في الساعات الأولى من صباح اليوم، بإعاقة عمل قوات من الشرطة والاستخبارات، ومنعتهم من مواصلة عملهم في وضع الحواجز التأمينية، وقامت المجموعة المسلحة بإزالة الحواجز التأمينية، مما جعل والي الخرطوم يدعو لجنة أمن الولاية لاجتماع طارئ.

وبحسب صحيفة "السوداني"، فقد تم رصد العديد من السيارات المحملة بالمسلحين في مُحيط مجلس الوزراء تسير دون لوحات.

ودعت قوى الحرية والتغيير (ب)، التي تضم أحزاباً وحركات مسلحة، لمظاهرات اليوم السبت، للمطالبة بالعودة لمنصة التأسيس لقوى الحرية والتغيير، تمهيداً لاختيار حكومة جديدة.

وفي سياق متصل، أكد رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا سيد محمد الأمين تِرِك، الأحد الماضي في حديث لصحيفة السوداني، على أن الحكومة فاشلة وتستخف بقضية شرق السودان.

وقال ترك: إن “إقليم الشرق الآن مثل كاودا، فإذا استطاعت أن تدخلها بدون إذن رئيس الحركة الشعبية شمال عبد العزيز الحلو، فمرحبا بها”.