اهم الاخبار
الإثنين 27 سبتمبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الأمم المتحدة ترحب بالإفراج عن 8 معتقلين لدعم السلام فى ليبيا

 المبعوث الأممي الخاص
المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، يان كوبيش

رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا بقرار الإفراج عن 8 معتقلين فى ليبيا دعما للسلام الدائم فى البلاد .

وقالت البعثة الأممية فى بيان نشرته عبر حسابها على تويتر مساء اليوم الأحد : نرحب بالإفراج عن ثمانية معتقلين آخرين من قبل القوات المسلحة العربية الليبية، في إطار اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بتاريخ 23 أكتوبر 2020، وذلك اليوم عند البوابة 50 على الطريق الساحلي، سرت، تحت إشراف اللجنة العسكرية المشتركة (5+5).

كما أثنت البعثة على جهود اللجنة العسكرية المشتركة وجميع الأطراف التي أسهمت في هذا الإنجاز باعتباره جزء من تدابير بناء الثقة. كما تطالب البعثة بالإفراج عن كافة المعتقلين بما يدعم المصالحة الوطنية وتحقيق السلام الدائم والاستقرار في ليبيا.

وكانت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5 قد أشرفت فى وقت سابق من اليوم على عملية جديدة لإطلاق سراح وتبادل أسرى بين الجيش الليبي وقوات المنطقة الغربية، تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي الصراع في جنيف في أكتوبر من العام الماضي.

وبحسب قناة العربية ، جرت العملية بالتنسيق مع لجنة الأسرى والمفقودين بالمنطقة الوسطى وبحضور أعيان وحكماء من مدن مصراتة وغريان والهلال الأحمر الليبي. وتم خلالها إطلاق سراح 7 أسرى من الجيش الليبي و8 أسرى من قوات المنطقة الغربية.

وفى السياق ذاته أكد اللواء خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي فى تصريحات لقناة العربية أن عمليات تبادل باقي الأسرى الذين لا يزالوا معتقلين ستستمر في الأيام والأسابيع المقبلة، بعد نجاح جهود اللجنة العسكرية المشتركة في احتواء هذا الملف.

وعلى صعيد آخر دعت وزارة الداخلية الليبية كافة القطاعات الأمنية إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى الاقتتال وذلك بعد الاشتباكات العنيفة التي شهدتها البلاد فجر الجمعة بين قوة دعم الاستقرار التابعة للمجلس الرئاسي واللواء 444 التابع لرئاسة الأركان .


وقالت الداخلية الليبية فى بيان : إنها أعطت تعليمات لكل قواتها بعدم الانخراط في الاحتراب والاقتتال وتقويض أمن العاصمة.

يشار إلى أن هذه الاشتباكات المتجددة باستمرار بين ميليشيات العاصمة المتنافسة،تبرز الصعوبة التي تواجهها السلطات الرسمية بالبلاد في كبح جماح المقاتلين الذين تم توظيفهم في وزارتي الدفاع والداخلية والذين يرفضون نزع أسلحتهم، وفي بناء مؤسسات أمنية موحدة.