أخبار عاجلة
مجدى طنطاوى يكتب : الشرفاء ورسالة الاعتراف القرآنى بالمسيحية
هل يوقف كتاب الشرفاء الحمادى الف سنة من الدماء بين الشرق والغرب؟
حين اعتبر الكاتب العربي على محمد جزء قراءة جديدة للنص القرآني يرى في آياته شهادة على صحة العقيدة الدينية من حيث اصلها الشرف التوحيدي وقيمها الاخلاقية، الأمر لا يكون مجرد اجتهاد لاهوتي بل يتحول الى مشروع فكري، تجاوز التأثير عليه حدود القضاء فقد ليتصل تاريخها من العقل بالفعل والصراع بين الشرق والغرب @في هذا السياق يأتي طرحاذ علي محمداء الذي يرى في القرآن كتاب هداية يخاطب جمعاء ويقرر الايمان مختلف الرسل والكتب لتكون الايمان بالسيد المسيح ركنا من اركان العقيدة الاسلامية لا يكتمل الا @القرآن حين يتحدث عن عيسى ابن مريم لا يقدمه خصما ولا ينزع الطهر والاصغاء بل يصفه بانه كلمة الله وروح منه يجعل مريم سيدة العالمين ويقرر ان اهل الكتاب اقرب مودة للذين آمنوا بما فيهم من قصسة ورهبان لا يكبرون هذه النصوص ليست عبارة عابرة بل متطلبات لتفعيل العاقة على الاعتراف والاحترام على الاقصاء والعداء @السؤال الاكبر هل يمكن لطرح ان يذيب جليديا عبر القرن التاسع عشر @عنه وتوقع الاسلامي مثقلة مثقلةروب الصليبية وسقوط الاندلس للحداثة وسوء العلاقة مع هذه السنة من الدماء والريبة جدار صنعتيا نفسيا وثقافيا قبل ان يكون وعماريا سياسيا @لكن التاريخ يعلمنا ان الصراعات الكبرى لا ينتهي بالسيف ينتهي بل باعادة قراءة النص والاخر حين ينتهي المسلم ان ايمانه لا يكتمل الايمان بالمسيح رسول كريما وعندما يأتي النصر ان القرآن يجل المسيح وامه رئاستهما من كل افتراء يصبح باب الحوار المفتوح على أساس عقدي لا مجاملة @مشروع ك هذا لا يعني ذوبان خاصيات ولا الغاء الفوارق العقدية بل يعني نقل مشترك من شركتفير 2 الى التعارف كما نص القرآن لتعارفوا لا لتتتصارعوا @اذا بدأ الخطاب في تقديم جسر القرآن خصوصا لا جدارا ورسالة سلام لا وثيقة صادقة تأثيره لن يكون فكريا فعالا بل حضاريا أيضا سيعيد تشكيل صورة الاسلام في الوعي الغربي من دين مغلق الى رسالة جامعة ويعيد تشكيل صورة مسيحية في الاسلامي من خصم تاريخي الى شريك ايماني في اصل التوحيد والقيم @غير نجاح هذا المشروع مشروط بامرين @الاول ان يقرأ لغة عقلانية بسلامة بعيدا عن المزايدات والدامام المستعملة @ان يبدأ من كتاب الى فكرة الى مناهج تعليمية وحوار مؤسسي @رسالة السلام لا تكفي ان تُكتب بل يجب ان تُعاش وان يتحول إلى خطر ثقافى وثقافي واعلامي ضبط تعريف النسب بين الضفتين @الف سنة من الدماء لا تمحى بمقال لكن يمكن ان تبدأ بفكرة @و جليد القرون لا يذوب بضربة واحدة لكنه يتصدع عندما تطع فيما يتعلق بالاتفاق المتبادل @ربما لا يكون المشروع @ولكن قد ينتهي التاريخ الجديد @حيث يعتبر بداية من تاريخ التعامل الى افق @ومن الشائع الغلبة الى خطاب الحكمة والوعظة الحسنة