اهم الاخبار
الخميس 20 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

حزب أمل تونس: نظام النهضة كان مصدر توتر للبلاد

تونس
تونس

أكد حزب "أمل" تونس، اليوم الإثنين، على أن ما حدث هو سقوط للمنظومة السياسية ونظام النهضة، الذي كان يمثل مصدر توتر لتونس.

وأشار حزب "أمل" إلى أن رفض التونسيين للمنظومة السابقة يتمثل في التعبير عن رفضه للبرلمان والهجوم المادي على مقرات حركة النهضة.

هذا وقد دعا حزب "أمل" إلى تنظيم استفتاء شعبي وتغيير نظام الحكم إلى رئاسي وإجراء انتخابات مبكرة.

فرنسا تقف الي جانب تونس

وفي سياق آخر، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس السبت، في اتصال هاتفي مع نظيره التونسي قيس سعيد، على وقوف فرنسا إلى جانب تونس وشعبها.

وبحسب بيان صادر عن قصر الإليزيه، فقد شدد ماكرون خلال الاتصال على أنه يمكن لتونس أن تعتمد على دعم فرنسا لمواجهة التحديات.

ومن جانبه، أوضح الرئيس التونسي أنه سيعرض قريبا خارطة طريق للفترة المقبلة بالبلاد، مؤكدا على مواصلة إعطاء أهمية للمطالب الشعبية بتونس

الدعوة إلى إجراء استفتاء وانتخابات مبكرة

وفي السياق، نادت القيادية بالمجلس الأعلى لحراك " 25 جويلية" التونسي نصاف المامي، خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت بالعاصمة، إلى حل البرلمان نهائيا والدعوة إلى إجراء استفتاء وانتخابات مبكرة، ورفض الحوار والعودة إلى المنظومة القديمة، والدعوة إلى محاسبة كل الأطراف التي أجرمت في حق الوطن.

ووفقا "لراديو موازييك"، فقد دعت المامي إلى استحداث نظام سياسي وانتخابي جديد، وتحقيق المطالب والشعارات التي رفعها الشباب في حراك 25 جويلية.

وفي سياق متصل، قال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سمير الشفي، الأربعاء، على راديو "شمس إف إم"، إن البرلمان أصبح جزء من الأزمة وعنوان المخاتلة والابتزاز وهتك الأعراض والتشفي.

وأضاف: أن ما يحصل في البرلمان أصبح أمرا غير مقبول، مشيرا إلى أن اتحاد الشغل قاطع منذ سنة أشغال المجلس في علاقة باللجان التشريعية.

وتابع قائلا: إن الاتحاد دعا لتكوين حكومة مصغرة على ألا يتجاوز عدد حقائبها الوزارية 20 على أقصى تقدير.

وأكد الشفي على ضرورة أن يكون رئيس الحكومة ملما بالأوضاع الاقتصادية وتكون له شخصية متوازنة، قادرة على تجميع التونسيين ومصدر من مصادر الثقة التي يجب أن تعاد للشعب.

ولفت الشفي إلى أن الحكومة يجب أن تكون منسجمة وتنحاز للشعب وبعيدة عن المحاصصات الحزبية والاصطفافات وأن تكون لها خارطة طريق وبرنامج حقيقي نابع من أهدف الثورة التي وقع طعنها من الخلف نتيجة الانقلاب على استحقاقاتها.