المرأة كرمها القرآن واحتقرها الإغريق والرومان .. الإسلام حفظها ورفعها من الدرك الاسفل
علي الشرفاء،علي الشرفاء الحمادي،المراة،القؤان،الاسلام،الرسالة،الوكالة نيوز،اخبار
علي الشرفاء،علي الشرفاء الحمادي،المراة،القؤان،الاسلام،الرسالة،الوكالة نيوز،اخبار
تعتمد نظرية الدولة وفق التشريع الإلهي في القرآن الكريم على منهج : إذا صلح الفرد صلح المجتمع ، مما يعني أن الله سبحانه وتعالي اقتضت حكمته البدء بتربية النشء على تعليمهم بأهمية تطبيق المنهاج الإلهي الذي يؤسس لديهم قيم الأخلاق القرآنية وصفات المؤمنين التي ذكرها القرآن في آيات الذكر الحكيم، ليصحح لدى الأفراد سلوكياتهم كي تتوافق مع الاخلاق السامية ، كما وصف الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بقوله
كل دولة تريد أن يتحقق فيها الاستقرار والتنمية المستدامة والأمان، لابد أن تتبع الأوامر الإلهية، وتطبق العدالة وتستظل بالرحمة ، وتعترف للمواطن بشراكته في مستقبل الوطن، وتحقق أحلام التقدم والتطور للأجيال القادمة، وتحترم حريته وتحافظ على حقوقه الدستورية والقانونية، وتحرره
لن يصلح حال البلاد والعباد إذا هجرنا كتاب الله القرآن الكريم ، فقراءته نعمة ورفعة في درجات الدنيا والآخرة، اما هجره نقمة وضنك في الدنيا وعذاب في الآخرة ، اذ يقول المولي سبحانه وتعالى في سورة طه : فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى(138) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً
يقول الله سبحانه وتعالي : ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم .. اين نحن امة العرب والإسلام من تلك الاية الكريمة اين نحن من كلام الله وقرآنه المبين تنازعنا وتفرقنا وتقاتلنا ودمرنا اوطاننا بايدينا ، ولعل ما كتبة المفكر العربي علي الشرفاء الحمادي في مقالة الذي يحمل عنوان : 107 أعوام على وعد بلفور .. الفرقة
لا سنة ولا شيعة بل إسلام وشريعة .. عنوان مقال جديد لـ المفكر العربي علي الشرفاء الحمادي يحذر خلال سطوره من السقوط في فخ المذهبية والطائفية التي دمرت اصل الدين وشوهت العقيدة مسترشدا بقوله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي
قديما قالوا ان المعجزات وليدة الرجال المتحدين ، فالإجماع أقوى من القلاع ، فوحدنا يمكن ان نفعل القليل وعندما نجتمع ونتحد يمكننا فعل المستحيل ففي الاتحاد قوة .. ولعل ما تشهده الامة العربية من تفكك وغياب للوحدة هو سبب جوهري في الانهيار وضياع الأوطان . كتابات ومؤلفات مؤسسة رسالة السلام وقديما قال
سيبقي التوحيد بالله أساس كل الأعمال الصالحة، سيبقي هدف اسمي لكل الباحثين عن الحقيقة فهو جوهر رسالة الإسلام التي بعث الله تعالى بها نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم، ولقد بين الله تعالى التوحيد في كتابة الكريم عندما قال : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ .. فهو الغاية
جاءت آيات القرآن الكريم جامعة لشئون دنيانا وديننا ، لم تترك شاردة ولا واردة إلا ونصت عليها ، الأمر الذي يسد الباب امام التأويلات والروايات التي أضلت العقول والقلوب ، ومن تلك الركيزة تنطلق دائما كتابات ومقالات مفكر العرب علي الشرفاء الحمادي ، ففي مقاله " حقوق المرآة في القرآن " اكد علي ان الله سبحانه
تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تشوه دين الإسلام الحنيف باتت ضرورة ملحة خاصة بعد انصراف المسلمين عن كتاب الله القرآن الكريم ، والذي يعد بمثابة الدستور الالهي الذي يحكم علاقات وتصرفات وحياة المسلمين ، بات علي امة الاسلام ضرورة السير وفق المنهج والخطاب الإلهي المنزل من السماء والذي لا يعتريه شك او تحريف