اهم الاخبار
الثلاثاء 29 نوفمبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الرئيس الروسي: الدول الغربية خالفت كل مبادئ الاقتصاد العالمي

الرئيس الروسي
الرئيس الروسي

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في كلمته في منتدى الشرق الاقتصادي اليوم الأربعاء، على أن الاقتصاد سيعود قريباً إلى قنواته الطبيعية.

وأشار بوتين إلى أن الدول الغربية تحاول بالعقوبات فرض سياساتها وخياراتها، كما تسعى إلى الإبقاء على نظام عالمي يبقي على هيمنتها ويحقق مصالحها دون الآخرين.

وأوضح بوتين أن الدول الغربية خالفت كل مبادئ الاقتصاد العالمي، وأحد أبرز أسباب التراجع الاقتصادي في أوروبا هو قرارهم قطع العلاقة مع روسيا، نقلا عن شبكة سكاي نيوز عربية.

ولفت بوتين إلى أنه في العام المقبل سيصل التضخم في روسيا إلى المستوى الذي نستهدفه، مشددا على أن العقوبات على روسيا تشكل خطرا على العالم بأسره.

وقال بوتين: إن قرارات الغرب قصيرة النظر فيما يتعلق بالأمن والاقتصاد، وأضعفت الأساسيات الرئيسية للاقتصاد العالمي 

وأضاف: أن الثقة في الدولار واليورو والجنيه الإسترليني انخفضت، مشيرا إلى أن الغرب مازال يتصرف بمنطق الدول الاستعمارية.

وتابع قائلا: إن كل صادرات الحبوب التي خرجت من موانئ أوكرانيا تم تصديرها إلى أوروبا وليس إلى الدول الفقيرة، محذراً من تفاقم أزمات سوق الغذاء العالمي.

وفي سياق آخر، طلبت روسيا توضيحات إضافية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول أجزاء من تقريرها حول محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا، وفقا لما نقل عن وزير الخارجية سيرغي لافروف اليوم الأربعاء.

وقال لافروف لوكالة إنترفاكس للأنباء، إن موسكو طلبت مزيدا من المعلومات حول نتائج الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأرسلت طلبا لتقديم معلومات إضافية.

وأضاف لافروف، "هناك حاجة لتفسيرات إضافية لأن هناك عددًا من القضايا في التقرير. لن أذكرها الآن، لكننا طلبنا توضيحات من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية"، نقلا عن وكالة رويترز.

وقد دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الثلاثاء، إلى وقف القصف بالقرب من المحطة وإنشاء منطقة أمنية حول المحطة على الفور في تقرير نُشر بعد بعثتها التي طال انتظارها إلى زابوريجيا الأسبوع الماضي. 

وسيطرت القوات الروسية على المحطة منذ مارس لكن طاقم العمل الأوكراني لا يزال قيد التشغيل ومتصل بشبكة الكهرباء الأوكرانية.

واتهمت كل من كييف وموسكو بعضهما البعض بإطلاق صواريخ على محطة الطاقة، مما أثار مخاوف من وقوع كارثة نووية على غرار تشيرنوبيل.