اهم الاخبار
الخميس 07 يوليو 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

إيطاليا: علينا العمل على استئناف تصدير ملايين الأطنان من الحبوب المحاصرة

رئيس الوزراء الإيطالي
رئيس الوزراء الإيطالي

قال رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراجي، اليوم الخميس، إن أوكرانيا بحاجة إلى ضمانات بأن موانئها لن تتعرض للهجوم من أجل شحن شحنات الحبوب.

وأضاف دراجي في كلمة ألقاها في اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس، "نحتاج إلى استئناف تصدير ملايين الأطنان من الحبوب المحاصرة في أوكرانيا بسبب الصراع، مؤكدا على أن جهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة وتركيا خطوات مهمة."

وتابع قائلا: "علينا أن نقدم للرئيس فولوديمير زيلينسكي التأكيدات التي يحتاجها بأن الموانئ لن تتعرض للهجوم".

وأشار دراجي إلى أن علينا بذل الجهود لوقف المجاعة عبر فك الحصار عن موانئ البحر الأسود.

ومن جانبه، قال حاكم مدينة سيفيرودونيتسك، أولكسندر ستريوك، اليوم، إن القوات الأوكرانية ما زالت تسيطر على المنطقة الصناعية والمناطق المجاورة في المدينة، مشيرا إلى أن الوضع صعب لكن يمكن التحكم فيه.

وأضاف: أن خطوط الدفاع ظلت صامدة رغم نيران المدفعية الروسية المكثفة لكن من المستحيل الآن إجلاء الناس من سيفيرودونيتسك، نقلا عن وكالة رويترز.

وتابع قائلا: إن نحو عشرة آلاف مدني مازالوا في المدينة التي أصبحت الآن المحور الرئيسي للهجوم الروسي في أوكرانيا.

هذا وأشارت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، إلى استمرار القتال في مدينة سيفيرودونيتسك، بالتزامن مع قيام الجيش الروسي بحشد قواته للتقدم في مدينة إيزيوم شرق أوكرانيا.

وقالت الوزارة في بيان علي تويتر: "ظل تقدم روسيا على محور إيزيوم متوقفًا منذ أبريل، بعد أن استخدمت القوات الأوكرانية التضاريس لإبطاء تقدم القوات الروسية".

وأضاف البيان: "من المحتمل أن تكون روسيا قد حاولت إعادة تشكيل قواتها بعد أن عانوا من خسائر فادحة في التقدم الفاشل على كييف، لكن من المحتمل أن تظل وحداتها ضعيفة."

وتابع البيان: "تسعى روسيا إلى استعادة الزخم في هذه المنطقة من أجل ممارسة المزيد من الضغط على سيفيرودونيتسك، ومنحها خيار التقدم بشكل أعمق في منطقة دونيتسك."

وفي السياق، أفادت صحيفة نيويورك تايمز، بأن وكالات الاستخبارات الأمريكية تفتقر إلى معرفة استراتيجية حرب واضحة لأوكرانيا، نقلا عن لمسؤولين حاليين وسابقين.

وقال المسؤولين، إن الاستخبارات الأمريكية تعرف أكثر عن عمليات الجيش الروسي ونجاحاته وإخفاقاته، أكثر مما تعرفه عن الجيش الأوكراني.