اهم الاخبار
الإثنين 04 يوليو 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

مجلس التعاون الخليجي يرحب بإعلان المبعوث الأممي تمديد الهدنة في اليمن

أمين عام مجلس التعاون
أمين عام مجلس التعاون الخليجي

رحب الأمين العام الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، نايف فلاح مبارك الحجرف، بإعلان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، اليوم بتمديد الهدنة لمدة شهرين إضافيين وفق نفس أحكام الاتفاقية الأصلية التي دخلت حيز التنفيذ في الثاني من أبريل نيسان الماضي.

وأكد الحجرف، في بيان نشر على موقع المجلس الرسمي، على أن الاتفاق على تمديد الهدنة يعكس الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأزمة اليمنية، مثمنا جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم وقيادة التحالف العربي لدعم الشرعية وكافة الأطراف في تمديد الهدنة والتي ستثمر في استمرار تهيئة الأجواء للأطراف اليمنية لبدء العملية السياسية والوصول إلى سلام شامل يحقق الأمن والاستقرار في ربوع اليمن الشقيق.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في بيان صحفي، عن الاتفاق على تمديد الهدنة في اليمن لشهرين إضافيين.

ونقلا عن مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، فيما يلي نص البيان:

أود أن أعلن استجابة أطراف النزاع بشكل ايجابي على اقتراح الأمم المتحدة لتجديد الهدنة السارية في اليمن لشهرين إضافيين.

وتدخل الهدنة المجددة حيِّز التنفيذ عند انتهاء الهدنة الحالية، اليوم الموافق 2 يونيو/حزيران 2022 في الساعة 7 مساءً بتوقيت اليمن. تم تمديد الهدنة وفق نفس أحكام الاتفاقية الأصلية، والتي دخلت حيز التنفيذ يوم 2 أبريل2022.

شهد اليمنيون الفوائد الملموسة للهدنة خلال الشهرين الماضيين. فقد انخفض عدد الضحايا المدنيين بشكل كبير، ودخل المزيد من الوقود إلى اليمن عبر ميناء الحديدة، واستأنفت الرحلات التجارية من وإلى مطار صنعاء الدولي، بعد ما يقرب ست سنوات على الاغلاق. بالإضافة الى ذلك اجتمعت الأطراف وجهاً لوجه، تحت رعاية الأمم المتحدة، للمرة الأولى منذ سنوات لإحراز تقدم نحو فتح الطرق في تعز وفي محافظات أخرى، ولتنفيذ آليات خفض التصعيد العسكري على مستوى البلاد.

وبهذا الصدد، أشيد باتخاذ الأطراف هذه الخطوات، وبموافقتهم على تجديد الهدنة. تمثل الهدنة تحولاً كبيراً في مسار الحرب تم تحقيقه من خلال اتخاذ قرار مسؤول وشجاع من قبل الأطراف. ولا بد من اتخاذ خطوات إضافية لكي تحقق الهدنة إمكاناتها بالكامل، لا سيما فيما يتعلق بفتح الطرق وتشغيل الرحلات التجارية. وستتطلب مثل هذه الخطوات قيادة ورؤية لليمن كله.