اهم الاخبار
الثلاثاء 18 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

رويترز: مقتل 17 شخصا في غارة جوية إثيوبية على إقليم تيغراي

الصراع في تيغراي
الصراع في تيغراي

قال اثنان من موظفي الإغاثة نقلا عن السلطات المحلية وشهود عيان، إن القوات الإثيوبية نفذت غارة جوية في إقليم تيغراي، أمس الاثنين، مما أسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل معظمهم من النساء وإصابة العشرات في بلدة ماي تسيبري، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

ولم يرد المتحدث باسم الجيش الإثيوبي، الكولونيل جيتنت أدان، والمتحدث باسم الحكومة، ليجيس تولو، على الفور على طلب للتعليق.

ونفت الحكومة في السابق استهداف المدنيين في الصراع المستمر منذ 14 شهرا مع قوات تيغراي المتمردة.

وفي السياق، قال مصدران لوكالة رويترز، الشهر الماضي، إن واشنطن قلقة من بيع تركيا طائرات مسيرة إلى إثيوبيا، مشيران إلى أن هناك أدلة متزايدة على أن حكومة أديس أبابا استخدمت الأسلحة ضد مقاتلي تيغراي.

وذكر مسؤول غربي كبير أن لدى واشنطن مخاوف إنسانية عميقة بشأن المبيعات، والتي قد تتعارض مع القيود الأمريكية على الأسلحة إلى أديس أبابا.

وتسببت الحرب المستمرة منذ عام بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي، وهي من بين أكثر الصراعات دموية في إفريقيا، في مقتل آلاف المدنيين وتشريد الملايين.

وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان "أثار تقارير عن استخدام طائرات مسيرة مسلحة في إثيوبيا وما يصاحب ذلك من خطر إلحاق ضرر بالمدنيين" خلال زيارة لتركيا الأسبوع الماضي.

ورفضت تركيا، التي تبيع طائرات مسيرة لعدة دول في أوروبا وإفريقيا وآسيا، الانتقادات الموجهة إليها، بأنها تلعب دورًا مزعزعًا للاستقرار في إفريقيا وقالت إنها على اتصال بجميع الأطراف في إثيوبيا للحث على المفاوضات.

ووافقت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي على إجراء تحقيق مستقل في انتهاكات حقوق الإنسان في إثيوبيا، وهي خطوة عارضتها بشدة حكومة أديس أبابا. 

وأعلنت قوات تيغراي، الاثنين، عن انسحابها من بعض المناطق الشمالية بعد تقدم الحكومة ودعت في رسالة إلى الأمم المتحدة إلى منطقة حظر طيران للطائرات المسيرة وغيرها من الطائرات المعادية فوق تيغراي. 

وقال مصدر تركي لرويترز "أعربت الولايات المتحدة عن عدم ارتياحها لمبيعات تركيا للطائرات بدون طيار ... لكن تركيا ستواصل اتباع السياسات التي وضعتها في هذا المجال."

وقال مسؤول تركي كبير ثان من وزارة الدفاع إن أنقرة ليس لديها نية للتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة.