اهم الاخبار
السبت 20 أبريل 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

أخبار عاجلة

جبهة تيغراي: نعد لهجوم كبير بإثيوبيا لحسم المعركة ضد قوات آبي أحمد

الصراع في تيغراي
الصراع في تيغراي

أعلنت جبهة تحرير تيغراي، اليوم السبت، عن أنها تعد لهجوم كبير في إثيوبيا لحسم المعركة ضد قوات رئيس الوزراء، آبي أحمد.

ووفقا للعربية نت، أكد قائد قوات تيغراي علي أن جنوده لم ينسحبوا، ونعمل لتفادي زيادة معاناة الإثيوبيين.

وفي السياق، أعربت الأمم المتحدة، الخميس، عن قلقها من أن العنف الطائفي يهدد بتقسيم إثيوبيا، ومن الممكن أن يتكرر فوضي مشهد الإجلاء بمطار كابول في أديس أبابا، وفقا لوكالة فرانس برس.

وفي السياق، أعلنت منظمة الأمم المتحدة، الشهر الماضي، عن احتجاز السلطات الإثيوبية لـ 72 سائقا من برنامج الغذاء العالمي في مناطق التوتر شمال البلاد.

وأطلعت وكالة "رويترز" على رسالة بريد إلكتروني داخلية للأمم المتحدة، جاء فيها، أن السلطات الإثيوبية احتجزت أكثر من 70 سائقا يعملون مع الأمم المتحدة، وتشير التقارير إلى وجود اعتقالات واسعة النطاق لأتباع إقليم تيغراي.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة: إنه تم احتجاز ما لا يقل عن 16 من موظفي الأمم المتحدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وأضافت الرسالة أنه تم احتجاز السائقين إلى جانب الموظفين.

ولم ترد المتحدثة باسم الحكومة الإثيوبية، ليجيس تولو، والمتحدثة باسم وزارة الخارجية، دينا مفتي، على الفور على طلب للتعليق على احتجاز السائقين.

وقالت متحدثة باسم وحدة الأمم المتحدة في إثيوبيا لرويترز إنها سترسل ردا بالبريد الإلكتروني قريبا.

وردا على سؤال يوم الثلاثاء عن اعتقال متعاقدين مع الأمم المتحدة مثل السائقين، قال متحدث باسم الأمم المتحدة في نيويورك إنها تحقق في الأمر.

وأوضح رئيس لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية التي عينتها الدولة، أمس الثلاثاء، إنهم تلقوا مئات التقارير عن اعتقال مواطنين من تيغراي في العاصمة.

ونفت الشرطة إجراء اعتقالات بدوافع عرقية، قائلة إنها تستهدف فقط أنصار قوات تيغراي المتمردة التي تقاتل الحكومة المركزية.

واندلعت الحرب العام الماضي بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير تيغراي الشعبية، التي كانت تهيمن على الائتلاف الحاكم في البلاد.

ومن جانبها، أكدت السفارة الأمريكية في أديس أبابا، في بيان علي تويتر، على تدهور الوضع الأمني في إثيوبيا خلال الأيام الماضية، في ظل استمرار التصعيد المسلح والاضطرابات المدنية في أقاليم أمهرة وعفر وتيغراي.