اهم الاخبار
الأربعاء 08 ديسمبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

مصدر سوري: رفض المسلحين تسليم أسلحتهم عطل اتفاق التسوية في درعا

مفاوضات درعا
مفاوضات درعا

أكد مصدر أمني سوري لوكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم الجمعة، على أن اتفاق التسوية في درعا البلد تعطل بسبب رفض المسلحين تسليم أسلحتهم المتوسطة والثقيلة.

وقال المصدر: إن "الاتفاق تعطل بسبب تعنت المسلحين في عدم تسليم أسلحتهم المتوسطة والثقيلة كما نص الاتفاق".

وأضاف: أن "وفدا روسيا دخل درعا البلد في محاولة لإعادة إحياء الاتفاق إلا أن الوفد خرج دون التوصل لأي نتيجة".

وأكد المصدر على أن "اللجنة المركزية للمسلحين ووجهاء وعشائر درعا حاولوا أيضاً إقناع المسلحين بتنفيذ بنود الاتفاق إلا أنهم فشلوا في ذلك".

وقد تم التوصل لاتفاق تسوية في درعا البلد مؤخرا بعد اجتماعات مطولة بين اللجنة الامنية والعسكرية التابعة للحكومة السورية واللجنة المركزية التابعة للمسلحين بوساطة روسية.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن انهيار المفاوضات بين لجان التفاوض في درعا، واللجنة الأمنية التابعة للحكومة السورية برعاية روسية.

وقد تبادل الطرفين الاتهامات حول فشل المفاوضات، ويعود السبب وراء تعطل المفاوضات إلى رفض لجان درعا تسليم كامل السلاح والسماح للقوات السورية بالدخول وتفتيش أحياء درعا بشكل عشوائي.

ومن جانبها، اتهمت روسيا لجان درعا بالإخلال بالاتفاق المقرر من خلاله تسليم كامل السلاح والعمل على تسويات جديدة لجميع المسلحين المحليين، يأتي ذلك بالتزامن مع مطالبات من قِبل لجان التفاوض في درعا تهجير الرافضين للتسوية إما إلى الأردن أو تركيا.

وفي السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس الماضي، بمقتل عنصر من الجيش السوري وإصابة 4 آخرين بعضهم بحالة خطرة، في كمين نفذه مسلحون مجهولون، استهدف سيارة إطعام تابعة للجيش بتفجير عبوة ناسفة وتلا ذلك استهدافها بالأسلحة الرشاشة، على طريق نوى – الشيخ مسكين بريف درعا. 

وأشارت إحصائيات المرصد السوري إلي أن عدد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري التي نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو 2019 حتى يومنا هذا بلغت 1171 هجمة واغتيال. وبلغ عدد القتلى إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 819، من بينهم: 243 مدنيًا بينهم 14 مواطنة، و24 طفل، إضافة إلى 374 من الجيش السوري، و143 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة الحكومة الأمنية من بينهم قادة سابقين، و27 من المليشيات السورية التابعة لحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 32 مما يُعرف بالفيلق الخامس.