اهم الاخبار
الأربعاء 08 ديسمبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

أخبار عاجلة

سوريا: شحنة صواريخ إيرانية دخلت من العراق في ريف دير الزور

دير الزور
دير الزور

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن شحنة صواريخ من نوع أرض – أرض متوسطة المدى، دخلت سوريا صباح اليوم من العراق واتجهت إلى مواقع الميليشيات الإيرانية في محيط مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.

وقد كتب على الصواريخ باللغة الفارسية “بركان – اتش 2″ وجرى إدخالها عبر شاحنات لنقل الخضار.

هذا وقد أوضح المرصد السوري، أمس الأول إلى دخول نحو ٥٠ صهريج محملة بمادة البنزين قادمة من العراق إلى سوريا عبر معبر البوكمال بريف دير الزور، بحماية قوات الفرقة الرابعة، وبحسب مصادر المرصد السوري فإن الصهاريج وجهتها لبنان .

وفي سياق آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الاثنين، بسقوط المزيد من القتلى جراء الهجوم الواسع الذي تشنه القوات السورية والميليشيات التابعة لها على درعا البلد. 

وقد قصفت القوات السورية بالقذائف الصاروخية بلدة تل شهاب وتعرضت أطراف مدينة طفس لقصف براجمات الصواريخ، وبذلك ترتفع حصيلة الضحايا المدنيين الذين قتلوا اليوم في درعا إلى ثلاثة وهم رجلين اثنين قضوا بقصف طال أحياء درعا البلد المحاصرة وسيدة قضت بقصف صاروخي استهدف بلدة جلين غربي درعا.

ومازالت القوات السورية مدعومة بمسلحين موالين لها تستهدف أحياء درعا البلد بالرشاشات الثقيلة.

انهيار المفاوضات

وقد نقل المرصد السوري عن مصدر داخل اللجنة المكلفة بالتفاوض مع الحكومة السورية قواه إن المفاوضات انهارت وذلك بسبب تمسك الجناح الإيراني ضمن النظام بالحل العسكري، والذي يضم “الفرقة الرابعة” والميليشيات الإيرانية، بينما يحاول الروس والمخابرات العسكرية التوصل لإتفاق مع لجنة درعا لوقف إطلاق النار وفك الحصار عن أحياء درعا البلد المحاصرة.

ومن جانبها، أصدرت لجان حوران المركزية بيانًا أعلنت من خلاله النفير العام في كافة مناطق حوران بعد التصعيد الكبير على أحياء درعا البلد، ومحاولات القوات السورية اقتحام المنطقة.

وأشارت لجان حوران المركزية في بيانها إلى أنها ورغم كل محاولاتها السلمية والتفاوض للوصول إلى حلول مرضية للجميع لوقف القتل والتجويع والدمار، إلا أن القوات السورية تصر على جر المنطقة إلى حرب طاحنة يقودها ضباط إيرانيون ومليشيات طائفية متعددة الجنسيات كـ “حزب الله” وفاطميون وزينبيون وغيرهم.

ولفتت اللجنة المركزية إلى أن كل ذلك يأتي في إطار تنفيذ مخططاتهم الطائفية التوسعية على حساب أهل المنطقة، وسعياً للقضاء على النسيج الاجتماعي وخلق تغيير ديموغرافي بالتركيبة السكانية، بالإضافة إلى مخططات خبيثة والتي باتت واضحة للجميع.