د عبد الراضي رضوان يكتب : : أنماط هجر القرآن .. بين الشكلانية والتفريغ من المضمون
عندما شكا الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم إلى ربه متألماً : " وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا " - صدق الله العظيم . لم يكن يشكو من ترك القرآن ومخاصمته والابتعاد عنه كُلِّيةً، وإنما كان يشكو مما يفصله مفكرنا الأستاذ علي الشرفاء الحمادي اليوم من أشكال