اهم الاخبار
الأحد 28 أبريل 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

تحقيقات وحوارات

لن يستقيم الظل والعود أعوج .. علي الشرفاء الحمادي يتحدي مزمار الشيطان | فيديو

- يواصل مسيرته الثورية حاملاً لواء القرآن .. غابت بصيرة الحق وانحرفت الامة الي ظلمات وقبور

الوكالة نيوز

"لن يستقيم الظل والعود أعوج".. ولن ينصلح حال أمة تعيش شعوبها في ذل وهوان ، فساد في العقيدة وهجر للقرآن ، ضياع في الأخلاق وانحراف في السلوك ، تيه في القرار وغرق في ظلمات من الجهل والتخلف .

- ظلمات وقبور

مصير داكن ، وأوضاع مأساوية تلك التي تئن منها شعوب العرب والمسلمين ، تخبط ، وترنح ، وسياسات تقود دائما الي مآلات صعبة في عالم ظلامي مجهول .. عالم غابت عنه بصيرة الحق ، وانحرف به مسار الدنيا الي ظلمات وقبور ، وجفاء بائن للقرآن الكريم ، وانغماس واضح في ملذات وشهوات دنيوية زائلة ، واعراض عن كلام الله المصان في اللوح المحفوظ .

- الشرفاء يتحدي مزمار الشيطان

وهنا تبرز اهمية رسائل مفكر العرب علي الشرفاء الحمادي .. كتابات ومؤلفات ومقالات لا يجف مدادها .. توعية ،  وتبصير ، وتحذير ، وتنوير ،  وكلمات حق تتحدي مزمار الشيطان ، وتشق طريقها نحو قلوب بشرية تحجرت جراء هيمنة روايات الزيف والزور . 
إذ يواصل الحمادي مسيرته الثورية حاملاً لواء الكلمة وآيات القرآن الكريم ضد زوابع شيطانية تزعزع بنيان الامة الاسلامية وتعبث في صميم عقيدتها .. متسائلاً : لماذا لا تلتزم امة محمد بأوامر الله وبما نزل به الوحي علي رسوله الكريم ؟! ، لماذا غاب السلام والأمن عن بلاد العرب والمسلمين ؟! ، لماذا عجزوا عن مواجهة اعداء الوطن والدين ؟ ، لماذا اختطفت منا رسالة الإسلام وإغتيلت أهدافها السامية ؟

- كلام يعدل ظل العود الأعوج

وبدا لسان حال علي الشرفاء الحمادي وكأنه يقول : رغم قسوة الظروف وضبابية المشهد .. الا ان الخيار ما زال لدينا .. إما التعايش السلمي أو إفناء بعضنا بعضا .. فهل نقدر علي تغيير الواقع حتي تبزغ شمس العدالة ؟ هل نعود الي كلام الله وقرآنه الكريم حتي نعدل ظل العود الاعوج ؟! .. 
إذ يحذر الحمادي من مغبة هجر الاوامر الإلهية المنزلة من السماء مؤكدا أن اغلبية الشعوب العربية دينها وعقيدتها الإسلام، بما يتضمنه من فرائض وشرائع ومنهاج الهي أُنزل علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم ، ويتوجب علي المسلم المؤمن طاعة الله فيما أُنزل علي الرسول عليه الصلاة والسلام من اوامر ربانية .

- أوامر الهية تستوجب الطاعة

ولعل من أهم تلك الأوامر الإلهية الصادرة من عند الله سبحانه وتعالي الي المسلمين ما جاء في آياته البينات بقوله جل علاه في محكم تنزيله  : " وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًۭا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ ۚ  " .. وقوله في آية أخري : " وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ "  .. وقوله عز وجل في آية ثالثة : " وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ  " .. صدق الله العظيم 
تلك أوامر الله للمسلمين، تستوجب الطاعة .. وتنفيذها واجب قدري على كل مسلم حتي لا يقع في خطيئة المعصية والاخلال بعهد الاسلام وتعاليمه ، وإذا لم يتم تطبيق آيات القرآن الكريم في المعاملات والعلاقات بين الدول ووسط الشعوب واعتبارها دستورا مقدساً يطبق في العلاقات مع الاشقاء فان ذلك يعد بمثابة هجر للقرآن وتخلي عن شرعة الله ومنهاجه .

- مواجهة البغي والطغيان

لذلك يجب أن تكون أوامر الله من العناصر المؤسسة لأي علاقات بين الدول العربية .. أوامر تضع عنوانا ملزمًا لكل القيادات في ميثاق جامعة الدول العربية إن كانوا مسلمين حقاً وصادقين مع الله في طاعته التي ستحقق لهم الأمن والأمان والعزة والوحدة وصد العدوان والحفاظ على حماية الأوطان وضمانة لحقوق الإنسان، ومواجهة البغي والظلم والطغيان . 
وإلا فليستعدوا للحساب يوم القيامة فلن تنفعهم أنانيتهم ولن تذود عنهم مصالحهم الشخصية ولن يحميهم من العقاب سلطاتهم الدستورية يوم الحساب .

- إختطاف رسالة الإسلام واغتيال أهدافها 


ويتساءل علي الشرفاء الحمادي : هل التزم المسلمون بما أمرهم الله وبلغهم رسوله عليه السلام ليحققوا السلام والأمن في مجتمعاتهم ومواجهة اعدائهم بوحدة متراصة وقلوب مؤمنة نذرت أرواحها للذود عن أوطانها وحماية قيمها الالهية التي تنشر السلام للناس جميعاً ؟ .
لماذا تم إغفال الأوامر الإلهية وتم إختطاف رسالة الإسلام وإغتيال أهدافها السامية ؟ 
ألا يعتبر كل من يخالف تلك الأوامر الالهية التي وردت فقط في ثلاث آيات عاصيا لله وأنه لم يلتزم بعهده مع الله ؟ ولو اتبع ما امرهم الله (حكاما ومحكوما) لما حدثت المآسي في العالم الإسلامي منذ وفاة الرسول عليه السلام الى اليوم ؟  . 
وهل من نقض عهده مع الله يمكن الاعتماد عليه والثقة به في المعاملات والعلاقات السياسية والدفاع المشترك عن القضايا العربية ؟ .

- أجل الإنسان يحوم حوله

ويستكمل الشرفاء الحمادي وسالته الدعوية مؤكداً علي أن أجل الإنسان يحوم حوله، لن تمنعه الجيوش ولا أجهزة الأمن ولا الأموال، كلٌ سيأتيه يوما يقضي الله فيه أمره وينقضي أجله في أي لحظة، كما قال سبحانه وتعالي : " قُلِ ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ " .. صدق الله العظيم

- سقوط عروش تحت أنقاض الحجر

فلا يستخف الحكام بقضاء الله ولا تلهيهم تجارة ولا متعة ولا ترف ولا قوة عن أمر الله ولينظروا إلى التاريخ القريب كم من جبار قسمه الله حين جاءه أجله، وكم طاغية إنهارت قواه وأصبح يستجدي العون على قضاء حاجته، وكم ظالم ظن أنه خالداً فأتاه أجله في لحظة لم يحسب لها حساباً ، وكم ذكرت آيات الذكر الحكيم من العبر، وكم سقطت عروش وإمبراطوريات تحت أنقاض الحجر، وكم بادت حضارات على مر الزمن، فلا مفر من الله ” .

- أَلَمْ تَكُنْ ءَايَـٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ

ويتساءل على الشرفاء، هل أدرك الإنسان العبر؟ وهل استعد ليوم لن ينفعه غير اتباعه لـ قول ربه في آياته وما ذكر حتى الرسل والأنبياء مآلهم يوم يقضي الله فيه ما أمر وحين ينظر الناس في يوم الحساب بحسرة لا يملكون من أمرهم شيئا إلا انتظار القدر وتسألهم الملائكة الغلاظ الشداد حينها كما وصف الله في قوله لهم : " أَلَمْ تَكُنْ ءَايَـٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ،، قَالُوا۟ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًۭا ضَآلِّينَ " .. صدق الله العظيم  .. اللهم بلغت اللهم فاشهد .