اهم الاخبار
الإثنين 15 أغسطس 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

بوركينا فاسو: مقتل ما لا يقل عن 11 مدنيا في هجمات

بوركينا فاسو
بوركينا فاسو

وقعت عدة هجمات على قريتين في شمال بوركينا فاسو، يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل 11 شخص مدني على الأقل.

وقال حاكم ولاية سينو، رودولف سورغو، في بيان أمس الاثنين، أن المهاجمون استهدفوا طائفتين في الولاية، وهي من بين المتضررين من انعدام الأمن المتزايد حيث تسعى الجماعات الجهادية المرتبطة بالقاعدة وداعش للسيطرة على الأجزاء التي كانت تنعم بالسلام في منطقة الساحل الأوسط بغرب إفريقيا.

ووفقا لوكالة رويترز، لم يقدم الحاكم رودولف سورغو مزيدًا من التفاصيل بشأن الهجمات لكنه دعا السكان المحليين إلى توخي اليقظة.

وقال مسؤول محلي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن 14 مدنيا آخرين، تم تسجيلهم في عداد المفقودين بعد الغارات، قد تم العثور عليهم ميتين.

وقد أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، الاثنين الماضي، بسقوط 40 قتيلا في 3 هجمات في شمال وشرق بوركينا فاسو.

هجوم على سجن في شمال غرب بوركينا فاسو

وفي السياق، ذكرت مصادر أمنية وقضائية، الأحد الماضي، أن مسلحين أطلقوا سراح نحو 60 سجينا خلال هجوم على سجن في شمال غرب بوركينا فاسو خلال الليل ونهبوا مكاتب وأشعلوا النيران في سيارات قبل هروبهم.

وقالت المصادر الأمنية إن مسلحين دخلوا بلدة نونا حوالي منتصف الليل على متن سيارات دفع رباعي ودراجات نارية، حاملين بنادق كلاشينكوف ورشاشات ثقيلة.

وأطلق المسلحون سراح حوالي 60 رجلاً من سجن المدينة، جميع السجناء، نقلا عن وكالة رويترز.

وتقاتل بوركينا فاسو الإرهابيين الجهاديين القادمين من مالي المجاورة على مدى العقد الماضي، حيث تحدث هجمات عنيفة أسبوعيا، وقُتل الآلاف في جميع أنحاء المنطقة، وأجبر الملايين على الفرار من ديارهم.

وأضافت المصادر الأمنية أنه لم يقتل أحد خلال مداهمة السجن، لكن أطلق النار على مقاتل متطوع من المليشيا، وأضرمت النيران في عدد من حافلات السجن والدراجات النارية ودمرت مكاتبه.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

وجاءت الغارة بعد ساعات فقط من مقتل ما لا يقل عن 11 شخصًا على الأقل بين بلدتي دوري وجورجاجاجي في الشمال، وفقًا لمسئولين محليين، وكان من بين القتلى تسعة من رجال الميليشيا ومدنيان.