اهم الاخبار
الخميس 26 مايو 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

رئيس الوزراء الأوكراني: العقوبات الغربية على روسيا غير كافية

رئيس الوزراء الأوكراني
رئيس الوزراء الأوكراني - أرشيفية

أكد رئيس الوزراء الأوكراني، دينيس أناتوليفيج شميكال، في كلمة أمام المجلس الأوروبي عبر تقنية الفيديو اليوم الاثنين، على أن العقوبات الغربية على روسيا غير كافية.

وأشار شميكال إلى أننا ما زلنا نطالب بإغلاق الأجواء أمام الطيران الروسي، كما ندعو أوروبا لوقف واردات النفط والغاز من موسكو.

وأوضح شميكال أن روسيا ما زالت تواصل هجومها ونريد عقوبات أشد قسوة، مشددا علي أننا لن نستسلم أمام القوات الروسية.

هذا وأعلن الانفصاليون الموالون لروسيا، اليوم، عن مقتل 20 شخصًا وإصابة 9 آخرين في ضربة أوكرانية على منطقة دونيتسك، نقلا عن وكالة فرانس برس.

ومن جانبه، أعلن مكتب المدعي العام الأوكراني، عن مقتل 90 طفلا وإصابة أكثر من 100 آخرين في أوكرانيا منذ الغزو الروسي يوم 24 فبراير.

وقال مكتب المدعي العام في بيان: إن "أكبر عدد من الضحايا في كييف وخاركييف ودونيتسك وتشرنيهيف وسومي وخيرسون وميكولايف وجيتومير".

ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة المعلومات على الفور. وتنفي روسيا استهداف المدنيين فيما تسميه "عملية خاصة" لنزع سلاح أوكرانيا.

هذا وقد قال مستشار الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولاك، إن الجولة الرابعة من المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا اليوم، ستركز على تحقيق وقف إطلاق النار وسحب القوات وضمانات أمنية لأوكرانيا.

وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي وفيديو مصاحب، أن موقف أوكرانيا لم يتغير في الإصرار على وقف إطلاق النار قبل إجراء محادثات بشأن العلاقات المستقبلية.

وتابع قائلا: ستكون الجولة الرابعة من المفاوضات صعبة مع روسيا، مضيفًا أنه يعتقد أن روسيا "لا يزال لديها وهم بأن 19 يومًا من العنف ضد المدن (الأوكرانية) السلمية هو حق استراتيجي."

وتنفي روسيا استهداف المدنيين، ويصف الكرملين تصرفاته بأنها "عملية خاصة" لنزع السلاح من أوكرانيا. بينما تصف أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون ذلك بأنه ذريعة لا أساس لها لشن حرب اختيارية.

ومن جانبه، دعا وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا، اليوم الدول الغربية لتزويد أوكرانيا بالأسلحة وفرض مزيد من العقوبات على روسيا للمساعدة في منع انجرار دول أخرى إلى صراع أوسع.

وحثت أوكرانيا حلفاءها مرارًا وتكرارًا على بذل المزيد من الجهد لمساعدتها على مقاومة الغزو الروسي الذي بدأ في 24 فبراير. وتخشى بعض الحكومات الغربية أن يؤدي ذلك إلى دفع دول أخرى، بما في ذلك الدول الأعضاء في حلف الناتو، إلى الحرب.