اهم الاخبار
الثلاثاء 25 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

أرمينيا: تورط مجموعات إرهابية في أحداث كازاخستان أمر خطير ومقلق

أرمينيا
أرمينيا

أعربت وزارة الخارجية الأرمينية، اليوم الخميس، عن قلقها من تورط مجموعات إرهابية في أحداث كازاخستان، واصفه الأمر بالخطير والمقلق.

وقالت الخارجية الأرمنية في بيان: "نتابع بقلق الاشتباكات المسلحة في كازاخستان، والأنباء الواردة عن تورط جماعات الإرهابية ينذر بالخطر، وندين بشدة العنف، ونحن مقتنعون بأنه لا يمكن أن يكون وسيلة لحل المشاكل السياسية".

وأضاف البيان: أنه من الضروري اتخاذ خطوات لمنع المزيد من الاشتباكات وإعادة أجواء التسامح اللازمة للعمليات السياسية السلمية في البلاد، بما في ذلك تنظيم المسيرات السلمية للمواطنين وممارسة الحق في حرية التعبير.

ومن جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وينبين، اليوم في مؤتمر صحفي، على أن بلاده تعتبر ما يحدث في كازاخستان شأن داخلي لا يجب التدخل فيه.

وشدد وينبين على أننا واثقون بأن السلطات الكازاخستانية ستتمكن من تسوية الوضع بطريقة صحيحة، معربا عن أمل بكين في استقرار الوضع بأسرع ما يمكن، واستعادة النظام الاجتماعي، وفقا لفضائية روسيا اليوم.

وأوضح المتحدث أن الصين وكازاخستان تعدان جارتين صديقتين وشريكين استراتيجيين.

كما رفض المتحدث باسم الخارجية الصيني التعليق على قرار إرسال قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، إلى كازاخستان.

وأفادت مصادر رسمية كازاخستانية، اليوم، بمقتل 12 من عناصر الشرطة وإصابة 353 آخرين في خلال الاحتجاجات في مدينة ألماتي، نقلا عن العربية نت. 

وقالت وزارة الصحة الكازاخستانية، إن الاحتجاجات في البلاد أسفرت عن سقوط أكثر من ألف مصاب حتى الآن وإن أكثر من 400 منهم في المستشفى، نقلا عن وكالة تاس للأنباء.

هذا وأعلن تحالف عسكري تقوده روسيا، الخميس، عن أن موسكو أرسلت مظليين إلى كازاخستان في إطار قوة حفظ سلام دولية لقمع الاضطرابات المميتة في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

ودعا الرئيس الكازاخستاني، قاسم جومارت توكاييف، إلى تدخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي (CSTO)، وهو تحالف عسكري لروسيا وأرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان، وألقى باللوم على الجماعات الإرهابية المدربة في الخارج على تنظيم الاحتجاجات العنيفة.

وقال توكاييف: إن العصابات تستولي على المباني والبنية التحتية والأسلحة، وتقوض سلامة الدولة والأهم هو ترويع المواطنين الذين يطلبون مني ... مساعدتهم بشكل عاجل".

كما أمر توكاييف بحماية الحكومة للسفارات والشركات الأجنبية المملوكة للشركات الأجنبية.