اهم الاخبار
الإثنين 17 يناير 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

برنامج الأغذية العالمي: توقف توزيع المساعدات الإنسانية بإثيوبيا بسبب أعمال السلب والنهب

بعثة برنامج الأغذية
بعثة برنامج الأغذية العالمي فى إثيوبيا -أرشيفية

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، وقف توزيع المساعدات الإنسانية فى بلدتي كومبولشا وديسي فى شمال إثيوبيا، بسبب عمليات السلب والنهب للإمدادات تحت تهديد السلاح.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك - فى إفادة صحفية - إن كمية كبيرة من الإمدادات الغذائية الإنسانية، بما في ذلك المواد الغذائية اللازمة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، سُرقت ونُهبت في بلدة كومبولتشا في منطقة أمهرة، وفقا لوكالة "رويترز" الإنجليزية.

نهب جماعي للمستودعات

وأضاف، أن عمليات "سرقة الطعام تصاعدت لـ نهب جماعي للمستودعات فى بلدة كومبولتشا خلال الأيام الأخيرة، على أيدي بعض أفراد السكان المحليين".

تقويض قدرة الأمم المتحدة على تقديم المساعدة للمحتاجين

واعتبر المسؤول الأممي، المضايقات التى يتعرض لها موظفي الإغاثة الإنسانية من قبل القوات الإثيوبية، بأنها تقوض قدرة الأمم المتحدة وجميع شركائها في المجال الإنساني، على تقديم المساعدة للمحتاجين في هذا البلد الإفريقي الذي مزقه الصراع المسلح منذ أكثر من عام.

إطالة أمد انعدام الأمن الغذائي

وأكد ستيفان دوجاريك، أن مثل هذه الحوادث (أعمال السرقة والنهب والمضايقات) ستؤدي إلى تفاقم سوء التغذية وإطالة أمد انعدام الأمن الغذائي في شمال إثيوبيا، حيث يحتاج ما يقدر بنحو 9.4 مليون شخص في مناطق تيجراي وأمهرة وعفار الآن إلى مساعدات غذائية ضرورية.

سرقة 3 شاحنات

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، أنه تمت سرقة ثلاث شاحنات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي كانت تُستخدم في العمليات الإنسانية في أمهرة، استولى عليها أفراد عسكريين واستخدمت لأغراضهم الخاصة، داعيا جميع أطراف النزاع إلى احترام وحماية أفراد الإغاثة الإنسانية.

يشار إلى أنّ الحرب المستمرة منذ عام في إثيوبيا بين الحكومة الفيدرالية وقيادة منطقة تيجري الشمالية، تسببت في مقتل آلاف المدنيين، وأجبرت الملايين على الفرار من ديارهم، وجعلت أكثر من 9 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية.