اهم الاخبار
الخميس 23 سبتمبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

تحقيقات وحوارات

بايدن العجوز النعسان عار على الأمة الامريكية.. ويمثل غياب لشرف أمريكا.. هكذا وصفته صحافة بلادة

انتهي شهر العسل بينه وبين الشعب.. استطلاعات الراي تكشف انهيار شعبيته.. ومخاوف الديمقراطيين تتصاعد

الوكالة نيوز

يبدو أن مستقبل الرئيس الأمريكي العجوز جو بايدن في حكم الولايات المتحدة الامريكية بات محفوفاً بمخاطر كثر ، مخاطر تلمح الي ان الرجل ربما يخسر مقعدة في أول انتخابات رئاسية، وجاءت استطلاعات الرأي والتي تم الإعلان عنها خلال الساعات القليلة الماضية كاشفة عن تدني شعبيته الي أدني مستوياتها. 

فقد تراجعت شعبية بايدن " العجوز النعسان " الي أدني مستوياتها وفق استطلاعات الراي الصادرة عن معهد مؤسسة "ماريست ناشيونال" بالتعاون مع الإذاعة الوطنية الأمريكية " N B R “ والذي أكد ان شعبية الرئيس الامريكي تراجعت بنسبة 43 % وذلك يعد أدنى مستوى لها منذ تولي إدارته السلطة في البيت الأبيض ، خاصة بعد قرار انسحاب الولايات المتحدة الامريكية من أفغانستان وتولي حركة طالبان الحكم وبحسب الاستطلاع، فإن 36 % فقط من الأمريكيين راضون عن أداء بايدن.

 

تراجع شعبية بايدن بشكل سريع 

ولم تكن هذه المرة الاولي التي تظهر فيها استطلاعات الراي تراجع شعبية جو بايدن فقد سبقه استطلاع راي اخر اجري في الايام الاولي لسقوط افغانستان عقب القرار الامريكي بالانسحاب واظهر استطلاع الراي الذي اجري حينها واشرفت عليه وكالة الانباء العالمية " رويترز " اظهر تراجع شعبية جو بايدن بنسبة وصلت لما يقارب الـ 7 نقاط وارجع استطلاع الراي هذا التراجع الي استيلاء حركة طالبان علي الحكم وانهيار الحكومةً الافغانية المدعومة من البيت الابيض ، وجميع  الاستطلاعات التي اصدرت خلال الساعات الاخير والتي خيرا مدتها ما بين يوم 26 اغسطس المنقضي وحتي يوم 1 من شهر سبتمبر الجاري وجميعها اتفقت علي نتيجة واحدة وهي ان شعبية وتأييد الرئيس الامريكي جو بايدن بين الامريكيين تتراجع وتنخفض بشكل سريع ، بل وبمعدلات قياسية خاصة بعد القرار الفجائي والمرتبك بالانسحاب الأمريكي من أفغانستان.

افغانستان ستطيح بالديمقراطيين

وشدد كثير من المراقبين علي ان هذا التراجع في الشعبية بدأ يزيد من مخاوف الحزب الديمقراطي بأن تؤدي هذه الصورة المهينة للانسحاب من أفغانستان إلى فقدان الأغلبية الضئيلة في الكونجرس ويفوز الحزب الجمهوري في انتخابات مجلسي النواب والشيوخ العام المقبل ، وما زاد من المخاوف ان الفشل في التصدي لوباء كورونا قد أطاح بالرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب بما يؤكد ان صور فوضى الانسحاب من أفغانستان ستظل تلاحق الرئيس جو بايدن وتضعف فرصة استمراره كرئيس لأمريكا وتهدد شعبية الحزب الديمقراطي ذاته 

 

امريكا تعيش علي دماء الشعوب 

ولعل ما اعطي مؤشراً اخر علي خطورة المستقبل السياسي لـ الرئيس العجوز  ما كتبته صحيفة " بوليتيكو " الامريكية : ‏" انتهى شهر عسل الرئيس جو⁧‫بايدن⁩ مع الشعب الأمريكي" بما يرسخ صدق ما توصلت اليه استطلاعات الراي الاخيرة والتي تؤكد جميعها علي تراجع شعبية الرئيس الأمريكي إلى مستويات متدنية ، الامر الذي دفع كثير من المراقبين الي توجيه الهجوم والنقد علي سياسة امريكا الخارجية واصفين اياها بانها " كيان يعيش على دماء البشر واللعب بمصير الشعوب والامم ، وان التاريخ القديم والحديث لم يشهد سياسه بهذه الحقارة والوضاعة الأخلاقية من قبل " 

بايدن ادار ظهرة لجنوده

حتي علي مستوي الأوضاع الداخلية فقد خسرت السياسة الامريكية كثير من احترامها امام المواطن الامريكي العادي ولعل هذا يفسر ما قاله " والد أحد افراد الجنود الامريكيين الذين قتلوا  في هجوم مطار كابول بأفغانستان " حيث قال : إن الرئيس جو بايدن " أدار ظهره " لابنه الصغير ، وأشار الأب المكلوم في مقتل ابنه  إلى أن الولايات المتحدة ارتكبت خطأً فادحًا من خلال الوثوق بحركة طالبان لإجراء عمليات تفتيش أمنية في خارج محيط مطار كابول.

الاعلامية اللبنانية ماريا معلوف

الانسحاب العبثي من افغانستان كارثي

فوربس الشرق الاوسط ذاتها اكدت علي ان شعبية ⁧‫ بايدن⁩ تتدهور إلى نسب متدنية بسبب⁧‫أفغانستان⁩ لكنّ آراء الأميركيين انقسمت حول طريقة الانسحاب. 

والاعلامية اللبنانية ماريا معلوف قالت : ان صحيفة نيويورك بوست نعتت بايدن بانه يمثل " العار " على الامة الامريكية وتابعت معلوف قائلة:  وبعد ذلك تبعتها مجلة " ناشونال ريفيو " والتي وصفت جو بايدن ايضاً بانه يمثل " غياب شرف امريكا " اما تنظيم الاخوان المتأسلمين فهو الخطر الداهم على الامن القومي الاميركي والامن القومي لحلفاء واشنطن. 

وفي ذات السياق قالت هالة التميمي الحقوقية العراقية  : ان بعض القرارات التي اتخذها بايدن لم تكن بمستوى ملف الدولتين لذلك انخفضت شعبية بايدن في الفترة الأخيرة. 

وأيدتها في الراي الناشطة الحقوقية سهيل اليماني قائلة : مما لا شك فيه أن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان بهذه الطريقة العبثية، سيكون له أثر كبير على شعبية الرئيس بايدن وربما هزيمته في الانتخابات الأمريكية المقبلة.