اهم الاخبار
الإثنين 18 أكتوبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

أخبار عاجلة

متخصص شئون عربية: قرارات الرئيس التونسي تصحيح للمسار تونس بعد جرائم النهضة

الوكالة نيوز

قال الدكتور حامد فارس الكاتب المتخصص فى الشئون العربية ، إنه بمجرد تولى حركة النهضة الأخوانية سلطة الحكم فى تونس وقيامها بكل الإجراءات من تولى مجموعه إقتصادية كبيرة كانت هى القائمة على حكم البلاد سواء من الناحية الإقتصادية والسياسية ، ونجد أن الوضع فى تونس يزداد تدهورا يوما بعد يوم ، وكما أن الخطوة كبيرة والمهمه التى اتخذتها القيادة السياسية التونسية اليوم ممثله فى الرئيس قيس سعيد توكد على تصحيح مسار تونس وعودتها مرة أخرى الى الطريق الصحيح نحو تحقيق رغبة حقيقية فى نمو مشروع للشعب التونسي الشقيق.

وأوضح الدكتور حامد فارس أن حركة النهضة الأخوانية أرتكبت كثير من الجرائم فى حق الشعب التونسي ولا يخفى على أحد أن هذه الجرائم المستمرة والكثيرة والمتكررة فى الفترات السابقة نتج عنها وضع سياسي ووضع أقتصادي مزرى كما نشاهد فى أذمة القامور فى جنوب تونس ، وبالتالي أتجه القيادة التونسية فى العمل على أحتواء غضب الشارع اليوم ونجد أن المعركة أنتقلت من الغرف المغلقة الى الشارع ، وأصبح الشارع التونسي يضج من الأفعال الخبيثة والاجرامية التى أرتكبتها حركة النهضة ممثله فى رائدها راشد الغنوشي ، وأيضا أتجاهات أخرى أتجاهتها هذه النهضة دفعت الشارع التونسي إلى حاله من الاحتكار الشديد ولذلك كان على الرئيس التونسي أتخاذ هذه الإجراءات التى تتواسط وتتفق مع الدستور التونسي طبقا للمادة 85 و86.

وأردف الدكتور حامد فارس أن هذه الخطوات خطوات لتصحيح مسار كان لابد وان يحدث ذلك من فترات بعيدة ، وكان هناك محاولات كثيرة لخروج حركة النهضه من سلطة الحكم ، ولكن هذه المرة تغلى الرئيس التونسي سلطاته التى خولها له الدستور والقانون فى أيقاف هذا التمدد ، وبالتالى كل هذه الخطوات نجح الرئيس قيس سعيد فى إتخاذ خطوات تتوافق مع الدستور وتتوافق مع القانون ، وأيضا تخرج تونس من عنق الزجاجة لان جامعه الأخوان الأرهابية ممثله فى حركة النهضه التى لم يكن ولائها لتونس ولا للشعب التونسي.

وأكد الدكتور حامد فارس من خلال حديثه على قناه أكسترا نيوز في برنامج المواجهه الذى تقدمه ريهام السهلى، أن كل المجموعات الوزارية الاقتصادية التى كانت تتولى سلطه الحكم  من حركة النهضة وهى ما أدت الى هذه الفجوة الكبيرة وحاله الضعف الشديد فى الأوضاع الاقتصادية والأوضاع المعيشية وأوضاع فى الدخل العام ، بالإضافة إلى تفشى جائحه كورونا وكما تم أقاله وزير الصحه التونسي ولم تستطع هذه الحركة نتيجه توغلها فى كل مفاصل الحياه فى تونس ، وأن الرئيس كل خطواته توافقت مع الدستور والقانون ، وأنه سوف يكون هناك محاكمات لهذه الحركة ورموزها الخائنة لهذه الوطن لأن الفساد فى تونس فى ظل هذه الحركة عشش فى تونس وكما أنها أرتكبت الكثير والكثير من الجرائم.

اقرأ أيضا..ن