اهم الاخبار
الأربعاء 06 يوليو 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

البرلمان العراقي: هناك تأثير سياسي لاستقالة نواب الكتلة الصدرية ووجودها مهم

محمد الحلبوسي
محمد الحلبوسي

أكد رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني عبد الكريم الدغمي، اليوم الاثنين، على أننا نعمل على تعزيز العلاقات مع الأردن في كل المناحي.

وقال الحلبوسي: إن هناك تأثير سياسي لاستقالة نواب الكتلة الصدرية ووجودها مهم، مشيرا إلى أن الكتلة الصدرية قررت الاتجاه إلى المعارضة وسنبقى على تواصل معها.

وأضاف الحلبوسي: أن الانسداد السياسي لن يستمر في المرحلة المقبلة، حيث سيكون هناك تفاهمات مختلفة بعد استقالة نواب الكتلة الصدرية.

وتابع قائلا: إننا ننتظر وصول بدلاء نواب الكتلة الصدرية للبدء في تفاهمات سياسية، لافتا إلي أنه لا تصويت سيجري داخل مجلس النواب على استقالة نواب الكتلة الصدرية.

وصل رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي إلى الأردن، مساء أمس الأحد، في زيارة رسمية.

وكان في استقبال الحلبوسي والوفد النيابي المرافق له، رئيس مجلس النواب الأردني عبد الكريم الدغمي، نقلا عن وكالة عمون الإخبارية.

وذكر بيان صادر عن مجلس النواب العراقي، أن الوفد العراقي سيلتقي الملك عبدالله الثاني ومسؤولين أردنيين.

وفي سياق آخر، دعا زعيم التيار الصدري العراقي، مقتدى الصدر، أمس الاحد، إلى عدم زج الحشد الشعبي بالسياسة والخلافات والصراعات في العراق.

وقال الصدر في بيان: "الحمد لله الذي نصر العراق وأهله وأذلّ الإرهــاب وأهله فأنت يا ربّي ناصر المستضعفين والمجاهدين أولاً وآخراً". نقلا عن وكالة الانباء العراقية.

وأضاف الصدر: "لا ينبغي التغافل إطلاقاً بما يخصّ فتوى المرجعية العليا بتأسيس الحشد والتي كان لها الأثر الأكبر في حشد المؤمنين والوطنيين واستنفارهم من أجل نصرة العراق والمقدسات فشكراً لها".

وتابع قائلا: "الحمد لله الذي نصر المجاهـدين في استرجاع ثلث العراق المغتصب والذي بيع بلا ثمن سوى من أجل السلطة"، مشيرا الى ان "الشكر موصول لأخوتنا وأحبّتنا في الموصل والأنبار وديالى وصلاح الدين وسامراء ممن رضوا بأن ندافع عنهم".

وأشار الصدر إلي ضرورة أن "نثبت للجميع أن لا منّة في الجهاد والتحرير، بل ولزاماً علينا إعادة كرامتهم ونبذ الطائفية في مناطقهم وعدم أخذهم بجريرة المتـشدّدين منهم، فنحن وإياهم رافضون للإرهـاب وسنّ إرهاب الأهالي والمدنيين والأقليات وغيرهم".