اهم الاخبار
الجمعة 03 ديسمبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الرئيس التونسي: تكليف نجلاء بودن لتكون أول امرأة تشكل حكومة في البلاد

الرئيس التونسي قيس
الرئيس التونسي قيس سعيد

قال الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الأربعاء في كلمة بعد تكليف نجلاء بودن بتشكيل الحكومة، قررت تكليف نجلاء بودن لتكون أول امرأة تشكل حكومة في البلاد وهي خطوة لتكريم المرأة التونسية.

وأضاف: أن فترة عمل الحكومة الجديدة ستمتد حتى نهاية التدابير الاستثنائية، مطالبا الحكومة العمل بعزم للقضاء على الفوضى والفساد.

وتابع قائلا: إن تشكيل الحكومة الجديدة خطوة مفصلية في تاريخ البلاد، حيث أن تلبية مطالب التونسيين في التعليم والصحة والحياة الكريمة أولوية.

وأكد سعيد علي أننا سنعمل مع الحكومة المقبلة للقضاء على الفساد والفوضى في مؤسسات البلاد، مشيرا إلى أن هناك من يعمل على إسقاط الدولة.

ووجه سعيد حديثه لرئيسة الحكومة المكلفة نجلاء بودن، قائلا إن هناك صادقون في تونس وهناك من يعمل على إسقاط الدولة.

وطالب سعيد رئيسة الحكومة باقتراح أعضاء الحكومة الجديدة خلال أيام، على أن تكون حكومة متجانسة لمقاومة الفساد.

وشدد سعيد علي أن مكافحة الفساد هي الخطوة الأولى لإصلاح الدولة التونسية، لافتا إلي أنه يجب علي الحكومة الجديدة العمل ضمن القانون وإنهاء حالة الشجار في تونس.

تكليف نجلاء بودن

كلف الرئيس التونسي قيس سعيّد اليوم الأربعاء، نجلاء بودن رمضان بتشكيل الحكومة في أقرب وقت، وفقا لراديو موازييك.

وولدت ونجلاء بودن عام 1958 بمدينة أصيلة في ولاية القيروان، وتعمل أستاذة جامعية بالمدرسة الوطنية للمهندسين بتونس مختصّة في علوم الجيولوجيا، تشغل حاليا خطّة مكلفة بتنفيذ برامج البنك الدولي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

تمّ تعيينها مديرة عامة مكلفة بالجودة بوزارة التعليم العالي سنة 2011.

كما شغلت منصب رئيسة وحدة تصرف حسب الأهداف بالوزارة ذاتها، وكُلّفت بمهمة بديوان وزير التعليم العالي السابق شهاب بودن سنة 2015.

ونجلاء بودن رمضان هي أوّل امرأة تتولّى منصب رئيسة حكومة في تاريخ تونس.

وفي السياق، وقع 113 عضوا من حركة النهضة التونسية، السبت، علي بيان مشترك يعلنون من خلاله استقالاتهم من الحزب.

وأوضح الأعضاء المستقيلون أنّ السبب الرئيسي وراء قرار الاستقالة الجماعية هو اعترافهم بالفشل في إصلاح الحزب من الداخل والإقرار بتحمّل القيادة الحالية المسؤولية الكاملة فيما وصلت إليه الحركة من عزلة في الساحة الوطنية.

وبحسب راديو موازييك، فقد حمل الأعضاء المستقيلون الحركة قدرا هاما من المسؤولية فيما انتهى إليه الوضع العام بالبلاد من تردٍّ فسح المجال للانقلاب على الدستور وعلى المؤسسات المنبثقة عنه.