اهم الاخبار
الإثنين 27 سبتمبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

وكالة الأنباء السورية: بدء تسليم أسلحة وتسوية أوضاع عدد من مسلحي درعا

تسليم أسلحة في درعا
تسليم أسلحة في درعا

أفادت الوكالة العربية السورية لأنباء "سانا"، اليوم الأربعاء، بأنه بدأت عملية تسليم أسلحة وتسوية أوضاع عدد من مسلحي درعا البلد في مركز التسوية بحي الأربعين في درعا البلد.

وأكدت  وكالة الأنباء السورية "سانا" علي أنه سيتم فتح عدة مراكز تسوية بحي درعا البلد لتسوية أوضاع المسلحين وتسليم السلاح للجيش العربي السوري.

ومن جانبها، أدانت السفارة الأمريكية في سوريا، اليوم الأربعاء، هجوم القوات السورية على محافظة درعا وتدعو لوقف فوري لإطلاق النار.

وقالت السفارة في تغريده على تويتر: "ندين هجوم نظام الأسد الوحشي على درعا والذي أدى إلى مقتل مدنيين وتشريد الآلاف ونقص في الغذاء والدواء."

وأضافت: "تدعو الولايات المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار وحرية الدخول دون عوائق للأمم المتحدة والجهات الفاعلة الإنسانية".

قصف مدفعي للقوات السورية

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتلت سيدة جراء قصف مدفعي للقوات السورية، استهدف بلدة المزيرعة في ريف درعا.

وأصيب شاب في مدينة طفس غرب درعا، برصاص عشوائي مصدره حواجز القوات السورية في تل السمن وحاجز التابلين.

على صعيد متصل، سقطت قذائف مدفعية على أحياء درعا البلد، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

وبدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن مقتل 4 جنود سوريين وإصابة آخرين في هجوم بمحافظة درعا.

وأكدت الدفاع الروسية علي أن الأوضاع في درعا تتفاقم بشكل كبير.

وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أول أمس الاثنين، بسقوط المزيد من القتلى جراء الهجوم الواسع الذي تشنه القوات السورية والميليشيات التابعة لها على درعا البلد. 

وقد قصفت القوات السورية بالقذائف الصاروخية بلدة تل شهاب وتعرضت أطراف مدينة طفس لقصف براجمات الصواريخ، وبذلك ترتفع حصيلة الضحايا المدنيين الذين قتلوا اليوم في درعا إلى ثلاثة وهم رجلين اثنين قضوا بقصف طال أحياء درعا البلد المحاصرة وسيدة قضت بقصف صاروخي استهدف بلدة جلين غربي درعا.

ومازالت القوات السورية مدعومة بمسلحين موالين لها تستهدف أحياء درعا البلد بالرشاشات الثقيلة.

وقد نقل المرصد السوري عن مصدر داخل اللجنة المكلفة بالتفاوض مع الحكومة السورية قواه إن المفاوضات انهارت وذلك بسبب تمسك الجناح الإيراني ضمن النظام بالحل العسكري، والذي يضم “الفرقة الرابعة” والميليشيات الإيرانية، بينما يحاول الروس والمخابرات العسكرية التوصل لإتفاق مع لجنة درعا لوقف إطلاق النار وفك الحصار عن أحياء درعا البلد المحاصرة.